عراقيو الخارج يناشدون رئيس حكومة الإقليم إنقاذ أبنائهم

رفض معادلة شهادات الطلبة يؤرق العوائل

عراقيو الخارج يناشدون رئيس حكومة الإقليم إنقاذ أبنائهم

اربيل – الزمان

ناشدت عوائل عراقية تقيم في الخارج، رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور البارزاني، انقاذ ابنائهم الطلبة من الحرمان من مواصلة الدراسة الجامعية بسبب رفض دائرة تعادل الشهادات، النظر في وثائقهم والطلب منهم تقديمها الى وزارة التربية الاتحادية في بغداد. وقال اولياء امور لـ(الزمان) انهم (يتجهون لنقل اقاماتهم من عواصم عربية الى اربيل للسكن تحت ظروف الحاجة ليكونوا قرب اهاليهم وذويهم ويتمتعون بالسكن في ارض عراقي، والا ان معضلة رفض معادلة شهادات ابنائهم في دائرة تعادل الشهادات في الاقليم حرمهم من هذا الامل وهدد ابناءهم من مواصلة دراستهم الجامعية).

واكد ولي امر الطالبة نور ان (عائلته تنوي الانتقال من بلد عربي مجاور الى اربيل خلال تموز المقبل، الا انه اصطدم برفض مدير دائرة معادلة الشهادات في اربيل قبول وثائقها برغم انها متخرجة من الدراسة الاعدادية بتفوق وتمت اجراءات المصادقة على شهادتها وجميع الوثائق في ذلك البلد، عبر السفارة العراقية والمدرسة التي تخرجت فيها).

واشار الى انه (راجع دائرة التعادل باربيل ورفضت معادلة شهادة ابنته، طالبة منه الذهاب الى بغداد لهذا الغرض، الا انه فوجئ عند مراجعة الدائرة المعنية في وزارة التربية الاتحادية ببغداد برفضها ايضا عنونة وثيقة التعادل الى اية كلية في كردستان، مشيرين الى انهم يرتبطون ببرنامج قبول الكتروني مع وزارة التعليم العالي الاتحادية فقط، كما ان التعليمات لا تسمح لهم بعنونة وثائق التخرج من الدراسة الاعدادية الصادرة من مدارس البلدان الاخرى، الى جامعات كردستان). وشدد على القول (انه وعوائل اخرى يعلقون املا على حكمة ورجاحة عقل رئيس حكومة الاقليم الاستاذ مسرور البارزاني، لانقاذهم من هذه المشكلة وانهاء تعليق مراجعاتهم المستمرة منذ شهرين مع شروع وزارتي التربية الاتحادية والاقليم باجراء امتحانات الدراسة الاعدادية للعام الجاري وربما بدء التقديم الى الجامعات في وقت تم حرمات ابناء العراقيين المقيمين في الخارج منها).

واكدوا ان (ابناءهم متفوقون في الدراسة وان الواجب الانساني والوطني يوجب رعايتهم وتقديم المساعدة اللازمة لاكمال دراستهم الجامعية خدمة لمستقبل البلاد ولا سيما اقليم كردستان). واضافوا (ان التفاتة كريمة من الاستاذ مسرور كفيلة بانقاذهم وتحقيق هذا الامل المشروع).