
عاهر تكفي لمئة رجل – رسول عبيد الشبلي
في الحقيقة الكلام موجع جداً لكن بهذه العباره عبر الرجل كبير السن عما يجول بخاطره ولو إن الوقت تغير ليس كما هو عليه قبل خمسين سنة أو أكثر ، أصبح يختلف تماماً فكانت النساء تخجل أن تكلم رجل أو تنظر إليه ، و حتى لا يمكنها أن تختار شريك حياتها كما تريد بل يفرض عليها ،اما اليوم أصبحت المرأة تعمل في الأسواق و تتبرج كما تتبرج العروس و هذا أمر طبيعي لتعبر أنوثتها لكنه غير مقبول في مجتمعنا كمجتمع شرقي و ديانته الإسلام تفرض قيود وقوانين الهيه صارمة على الذكر والأنثى ، لكن بالرغم من القيود ورغم هذا كله انحدر المجتمع مع العادات و التقاليد الدخيلة و انجرف مع سيول العصر الحديث.
و من مخاطر السيول التي الحقت ضرراً بالغاً في المجتمع خروج الشابات المراهقات من البيوت إلى المدارس بأشكال العرائس ووقوف الشباب الذي يرغبون بالحصول على صديقة أما ابواب المدارس وقت بدأ الدوام وبعد إنتهائه و لعل وسائل المعاكسه أو التحرش أصبحت كثيرة مع تطور الحياة فعندما يكون سائق الخط شاب في مقتبل العمر وصاحب تسريحة جذابه يمكنه الحصول على فتاة من الطالبات الاتي يقلهن إلى المدرسة هذا اذا لم يتقاتلن عليه وهذا ما أشار إليه الرجل الكبير (الشايب) عندما كنا نقف عند الخباز ورأى شابه بملابس ضيقه و صدرها يطاول أنفها فقال بصريح القول (تواعد التسعين و توفي مية) واصفاً أيها بالعاهر التي تواعد تسعين رجل و تكفي لمئة منهم ويلقى اللوم على الآباء والأمهات الذين فيتحملون العبئ الأكبر في إعداد الأسرة المحترمة و الحفاظ عليها و بالخصوص في مجتمعنا العربي والإسلامي وإذا كان الأب يخرج في وقت باكر من الصباح و يعود بعد مغيب الشمس والام تتفسح في المولات فيكون حال البنت تواعد التسعين و توفي مية .
























