بغداد – صباح الخالدي
يصل الى بغداد اليوم وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف لبحث الموقف العراقي من الضربة العسكرية الامريكية المحتملة لسوريا، فيما التقى رئيسا الوزراء نوري المالكي والبرلمان اسامة النجيفي للنظر في المبادرة العراقية من الازمة السورية .
وحول زيارته الى العراق، اكد ظريف حسب مانقلته قناة العالم
ان “العراق بلد هام في المنطقة ولدينا علاقات مع هذا البلد ونحن نتشاور مع القيادة العراقية في كل الامور التي تخص البلدين ومنها الاوضاع في سوريا والتهديدات الموجهة ضد هذا البلد”.وقال مدير مكتب رئيس لجنة العلاقات الخارجية عباس العامري ان (ظريف يصل اليوم الى بغداد لاستعلام الموقف العراقي من الضربة العسكرية ضد سوريا)، واكد ان (وزير الخارجية الايراني سيجتمع مع نظيره العراقي هوشيار زيباري ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي لاستعلام الموقف العراقي من الضربة العسكرية لسوريا)، مبينا انه (من المرجح ان يقوم وزير الخارجية الايراني بزيارة لبعض الشخصيات السياسية والدينية في العراق).
وكشفت اللجنة عن استضافة زيباري اليوم الأحد في مجلس النواب لمناقشة التدخل العسكري في سورية.وقالت عضو لجنة العلاقات الخارجية اسماء الموسوي في تصريح امس ان (لجنة العلاقات الخارجية تستضيف اليوم الاحد وزير الخارجية هوشيار زيباري لمناقشة التدخل العسكري في سورية وعدد من القضايا الجانبية التي تخص العراق والمنطقة). من جانب اخر وصل وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي الى الشريط الحدودي مع الأراضي السورية غربي الأنبار للإطلاع على الإجراءات العسكرية لتأمين الحدود، تحسباً من توجيه ضربة لسوريا.
وقال مصدر إن (الدليمي وصل ظهر امس الى الشريط الحدودي مع الأراضي السورية في مدينة القائم غربي الأنبار، بطائرات هليكوبتر وبرفقة ضباط كبار في الجيش العراقي)، وأضاف المصدر أن (زيارة الدليمي جاءت لتفقد القطاعات العسكرية المرابطة على الحدود والإطلاع على الإجراءات المتبعة لتأمين الشريط الحدودي مع سوريا تزامناً مع توقع ضربة عسكرية على سوريا). الي ذلك بحث المالكي مع النجيفي المبادرة العراقية حول الأزمة السورية.
وذكر بيان حكومي امس ان (المالكي استقبل بمكتبه الرسمي عصر امس السبت النجيفي)، واضاف انه (جرى خلال اللقاء بحث المبادرة العراقية حول الأزمة السورية والتأكيد على الموقف الوطني الموحد الرافض للتدخل العسكري في سوريا وعلى ضرورة تماسك الصف الوطني بوجه التحديات التي تواجه البلاد على الصعيد الخارجي ومواجهة الفتنة الطائفية التي يراد جر العراق اليها).
وكان العراق قد أطلق الأربعاء مبادرة دعا فيها الدول العربية والعالمية كافة إلى التريث بإتخاذ قرار ضرب سورية, مؤكدا إن موقفه تجاه الأزمة السورية هو اللجوء إلى الحل السلمي.























