طفل الياسمين

طفل الياسمين

 مساء مفرجٌ بالأنينِ على حلب

مدينة تعانق الروح فتضطرب

طفلٌ ينكزني في أدبي ويسأل ماالسبب

يناجي الآله فيدنو إليه بحاشية من ضياء

نم قليلاً فأنت ضحية هذا المساء

من يرثي رحيلنا من

والقاضي والقاتل والشهود

يتفاوضون على الكفن

من يسمي حصارنا ذكاء

من يهدي الفاشيَ فينا المدينة

وفيها مافيها من ضفائر وضحكات

وأرضٍ تموج تحتنا خجلاً

وسماءً لنا تغتسل قبل الفجر لتكون عذراء في المساء

طفلٌ في السابعة يعدم ياأمة الحضارة

لأنه كفر بآله داعش المختالا

فهنيئاً لكم ياعرب ….

داعش يقوم بأعدام طفل في السابعة من عمره لأنه كفر بالذات الألهية !!! أن كنتم أنتم من تمثلون الآله في تلك المدينة زوراً فكيف لايكفر بذاك الآله ؟؟

أي دين أغريقي تعتنقون !! وأي آله من فخار إليه تسجدون !! من حلب إلى الرقة إلى ريف أنكلترا إلى وطن بات حقيبة تنتقل في المطارات إلى منفى أكبر من الوطن إلى وجه أمي إلى مجلس الأمن الذي يعتني بكل شيء إلا البشر … ذنب ذلك الطفل برقابكم فناموا كالجدران بلا ضمير ولتستيقظوا لتسقطوا عنكم جنابة عاركم وخنوعكم كل صباح .. ياأهل هذا الزمان الوحوش ..

محمد فخري جلبي – بغداد