ضيف في (الشرقية)
عرضت قناة الشرقية اول امس برنامج (اطراف الحديث) والذي يقدمه الدكتور مجيد السامرائي. وهذا البرنامج في كل حلقة يستضيف الاشخاص المبدعين من سياسيين ومثقفين وفنانين ورياضيين واعلاميين وكانت هذه الحلقة مخصصة باستضافة الاعلامي والتدريسي في كلية الاعلام ورئيس تحرير جريدة الزمان الدكتور احمد عبد المجيد ودار الحديث في مجمل القضايا المهمة فيما يخص المجال الاعلامي. ومن الملاحظ في هذه الحلقة هو تنسيق الشكل الفني للبرنامج واناقة المقدم والضيف وكذلك تناسق الديكور المنزلي حقاً كانت حلقة مميزة بكل شيء. وانا جالس مع عدد من الاشخاص المهتمين بالسياسة والاعلام وكذلك الوضع الامني الذي يمر بالعراق ودار الحديث بيننا وكانت هناك مداخلة وقال احدهم من المعروف عن عبد المجيد انه اعلامي مرموق ومحافظ على عمله وانه حقاً (سبع المرحلة) كما وصفه السامرائي لانه لم يغادر البلد بالرغم من الاوضاع الامنية فضلاً عن اعوام 2003 الى 2006 وبقى حتى الان يمارس عمله الصحفي الناجح وانه ليس مؤيداً او معارضاً لنظام الحكم.
اجبته مسرعاً انه استاذ واكاديمي وليس حزبياً انه اختصاص (تكنقراط اعلامي) ويمارس عمله الصحفي ولا شأن له بالسياسة فاذا عمل بالسياسة عليه ان يترك الاعلام وهذا مستحيل والدليل انه (اختصاص اعلام) والمحافظ على وزنه الصحفي وكذلك بقاء جريدة الزمان مهنية وفاعلة في نقل المعلومة والخبر والتقارير والتحقيقات وطرح الاقتراحات الايجابية التي تخدم البلد وشعبه وفعلاً (تكنقراط اختصاص) وعندما نقول هذا لانه يخدم عمله بكل ما يمتلك من معلومات صحفية الى طلبته وحثهم على الدراسة والتواصل والعمل الصحفي خدمة للصالح العام.
ان عبد المجيد ملتزم في كل شيء انه يحب نفسه لانه جميل لذلك يرى الوجود جميلاً وحبه لشعبه وبلده وحبه الشديد لعمله وهذا يدل على انه علم من اعلام الانسانية قبل ان يكون علماً من اعلام الصحافة.
البلد يحتاج الى (التكنقراط) الاختصاص والى جانبه (التكنقراط المهني) حتى يستطيعوا تقديم الافضل للعراق الكبير وكل يعمل حسب اختصاصه ويكون الرجل المناسب في المكان المناسب ولنا مثال ذلك الاعلامي والاستاذ التكنقراط الصحفي الدكتور احمد عبد المجيد.
فوزي العبيدي























