
جنيف- موسكو -باريس – بروكسل -الزمان
دانت فرنسا الجمعة «بأكبر قدر من الحزم» الحكم الذي صدر على المعارض الروسي أليكسي نافالني بسجنه 19 عاما، معتبرة أنه «اضطهاد قضائي».
وقالت متحدثة باسم الخارجية الفرنسية «ندعو السلطات الروسية مجددا الى الإفراج عن نافالني فورا ومن دون شروط، وكذلك عن جميع السجناء السياسيين».
وكتبت الخارجية الألمانية على منصة اكس (تويتر سابقا) «إنّ نظام العدالة التعسّفي في روسيا الذي يسجن أليكسي نافالني 19 عاماً إضافياً هو ظلم صارخ». وأضافت «(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لا يخشى شيئاً أكثر من هؤلاء الذين يعارضون الحرب والفساد ويدافعون عن الديموقراطية، حتى من زنزانة السجن. لن يُسكت الأصوات الناقدة».
و واعتبر الاتحاد الاوروبي ان الحكم الجديد الذي صدر الجمعة بحق المعارض الروسي اليكسي نافالني «غير مقبول»، مجددا مطالبته بالافراج «الفوري وغير المشروط» عنه.
وكتب رئيس المجلس الاوروبي شارل ميشال على منصة إكس (تويتر سابقا) أنه اثر «محاكمة مفبركة» فإن «هذا الحكم التعسفي هو رد على شجاعته في انتقاد نظام الكرملين»، فيما قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل في بيان إن «الاتحاد الاوروبي يندد باشد العبارات (…) بتوقيفه ومحاكمته والحكم عليه لدوافع سياسية»
طالبت الأمم المتحدة الجمعة ب»الإفراج فورا» عن المعارض الروسي أليكسي نافالني، إثر صدور حكم جديد عليه بالسجن 19 عاما.
وقال المفوض الأعلى لحقوق الانسان في الأمم المتحدة فولكر تورك في بيان إن هذا الحكم «يثير قلقا جديدا يتصل بالمضايقات القضائية واستغلال النظام القضائي لأغراض سياسية في روسيا».
وذكّر تورك بأن «من واجب (الدول) أن تحترم (…) كل الحقوق في محاكمة نزيهة وآلية منتظمة بالنسبة إلى جميع الأفراد المحرومين الحرية».
وأضاف «ادعو السلطات الروسية الى احترام هذه الواجبات عبر الكف الفوري عن انتهاك حقوق نافالني الإنسانية والإفراج عنه».
وتابع تورك أن هذا الحكم الجديد بحق الخصم الرئيسي للرئيس فلاديمير بوتين «يأتي وسط قمع أكثر حدة لحرية التعبير والمعارضة السياسية في روسيا».
وأصدرت محكمة روسية الجمعة حكما بالسجن على أليكسي نافالني، المسجون أساسا، لمدة 19 سنة إضافية بتهمة «التطرف» سيمضيها في سجن آخر في ظروف صعبة.























