صمت رسمي في اليمن تجاه تهديد مجلس الأمن بعقوبات ضد معرقلي المبادرة الخليجية
آلاف اليمنيين محرومون من أداء العمرة إثر إغلاق السفارة السعودية بصنعاء
صنعاء ــ الزمان
أكد مسؤول بالاتحاد اليمني للسياحة حرمان أكثر من ثلاثين ألف يمني من الحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة العربية السعودية مؤخرا لأداء العمرة بسبب إغلاق السفارة منذ أكثر من شهرين، على خلفية حادثة اختطاف.
على صعيد آخر سادت حالة من الصمت الرسمي وبين القوى السياسية في اليمن تجاه قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات ضد من يحاول عرقلة المسيرة السياسية في البلاد ووقف تنفيذ المبادرة الخليجية.
وكانت السفارة السعودية أغلقت أبوابها إثر تعرض نائب القنصل السعودي في مدينة عدن، علي الخالدي، للاختطاف من قبل مسلحين متشددين تابعين للقاعدة قبل ثلاثة أشهر، ورفضت القاعدة الإفراج عنه، مطالبة السلطات السعودية بالإفراج عن معتقلين من القاعده لديها. وقال ناصر الكاهلي مسؤول العلاقات بالاتحاد اليمني للسياحة إن خمس وتسعين وكالة سياحية يمنية تعاقدت مع شركات سياحية سعودية لإرسال معتمرين وحجاج إلى الإراضي المقدسة، إلا أن خمس وعشرين وكالة منها لم تستكمل إجراءات التعاقد مؤخرا.
وأوضح الكاهلي أن إغلاق السفارة السعودية بصنعاء تسبب في عرقلة استخراج 10 آلاف تأشيرة عمرة لمواطنين يمنيين في الشهرين الماضيين.
ولم يتسن حتى ظهر الأربعاء الحصول على تعقيب من السفارة السعودية بصنعاء بهذا الصدد. وعلى الجانب الآخر، أكد الخولاني أن أعداد تأشيرات العمل الموقفة بسبب إغلاق السفارة وصل إلى أكثر من عشرين ألف تأشيرة عمل وزيارة . وفي بيان صدر عن اتحاد السياحة، جدد الاتحاد مناشدته للعاهل السعودي النظر إلى مناشدة المعتمرين اليمنيين والعمل على فتح أبواب القنصلية في صنعاء وعدن أمام زوار بيت الله الحرام . كما جدد البيان رفض الاتحاد وإدانته لعملية الاختطاف، داعياً كل الجهات المختصة إلى مضاعفة الجهود وتوفير الحماية اللازمة للبعثات والمقار الدبلوماسية . واقر مجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء بالإجماع مشروع قرار قدمته بريطانيا بشأن اليمن يهدد باتخاذ عقوبات ضد كل من يعرقل سير تنفيذ المبادرة الخليجية التي بموجبها يتم نقل السلطة، مشددا على تأييده لجهود الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومة الوحدة الوطنية في الدفع بعملية إصلاح البلاد. وجاء هذا القرار على خلفية تمرد عائلة الرئيس السابق على عبد الله صالح على قرار هادي بتسليم اللواء ثالث حرس جمهوري إلى قائد جديد. ومن جهته قال الكاتب والمحلل السياسي اليمني نصر طه، إنه لم يكن يتمنى أن يتضمن القرار عقوبات لأنها تعقد العملية السياسية، حيث كان يكفيه إطلاق تحذيرات. وأضاف أن القرار فيه دعم قوي للرئيس اليمني وحكومتة.
واعتبر طه أن القرار سيساهم في الدخول بجدية في مرحلة الحوار الوطني بعيداً عن التعقيدات التي يصنعها النظام السابق .
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP02
























