صكبان الربيعي كما عرفته

صكبان الربيعي كما عرفته
بات من الضروري جدا أن يصار إلى إيجاد حل يؤمن تدارك الحالات الطارئة والمتكررة التي تطال رواد الرياضة العراقية ورجال الإعلام الرياضي بشكل خاص ، في مبادرة تمثل على اقل تقدير لمسة وفاء وتقدير لما قدمه هؤلاء من خدمات جليلة للوطن طيلة عقود من الزمن.
من هذه المقدمة البسيطة أود الإشارة إلى ما تعرض له الصحفي القدير صكبان الربيعي من وعكة صحية مؤلمة أجبرته على ملازمة فراش المرض آملين أن يكترث المعنيون في الجهات ذات العلاقة لحل أزمته الصحية التي أتمنى ان يتجاوزها أن شاء الله، وهي ليست الحالة الأولى التي واجهت شخوص ورموز من رواد الرياضة العراقية وإعلامها الرياضي أمثال ضياء حسن وقاسم العبيدي وضياء المنشئ اللذين زاملناهم منذ اربعة عقود من الزمن وأمتازوا بخصال مهنية متميزة التي نتمنى ان تبقى راسخة لدى الاجيال القادمة..
كان الأخ صكبان الربيعي والعديد من زملائه من نفس الجيل أنموذجا يحتذى به للعمل المهني النزيه ومثالا حياً للحرص والتفاني من اجل خدمة البلد أولا وأخيرا، في مهنة البحث عن المتاعب والتي يصح ان تنطبق عليها هذه التسمية في العراق دون غيره بسبب المعاناة التي يعانيها من يمتهن هذه المهنة ويكرس حياته في شجونها وبين مشاكلها وإرهاصاتها اللا محدودة. ربما لا يعلم الكثيرون أن الزميل صكبان ومنذ ان عرفته في فترة الستينات كان يقوم طوعا بخدمة الرياضة والرياضيين في شتى المجالات ولن يتوانى او يتردد في تنفيذها، ومنها مبادراته الذاتية في المساهمة بتحكيم العديد من مباريات كرة القدم للفرق الشعبية التي كانت تجري انذاك على ملاعب العوينة وداينمو بغداد واهتمامه مع زملاء مهنته احمد القصاب وقاسم العبيدي بتغطيتها اعلاميا وهذا اذكره للتاريخ.
ينبغي أن نجدد المطالبة الآن ونبقى نكرر بأعلى صوت علنا نسمع من يعنيهم الأمر لإيجاد حل جذري يعين العاملين في الوسط الرياضي ومن يكرسون حياتهم لخدمة البلد دون أية موارد ثانية يمكنهم الاعتماد عليها في الحالات الطارئة كما حصل مع الربيعي وغيره الكثير باعتبار ذلك حق من حقوقهم ورد جميل من الوطن تجاه من قدم له سني عمره.
تمنياتي للأخ العزيز صكبان الربيعي بالشفاء العاجل والعودة إلى ميدان العمل سالما معافى إن شاء الله.
عبد القادر زينل
/4/2012 Issue 4169 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4169 التاريخ 9»4»2012
AZLAS
AZLAF