

بغداد – الزمان
اعتبر اكاديميون وفنانون ومواطنون عراقيون إنّ تدمير تمثال جواد سليم في ساحة الطيران في بغداد، هو اعتداءٌ على الثقافة والتاريخ، وعلى روح هذا الفنان الخالد.
واعتبر فنانون عراقيون إنّ جواد سليم هو رمزٌ من رموز العراق، وأعماله تُجسّد إبداعه وعبقريته، وان هذا العمل الهمجي يُظهر مدى التخلف والهمجية التي وصل إليها البعض، وانهيار للقيمة الجمالية في المجتمع، ويكشف عن تقاعس وزارة الثقافة في العراق عن متابعة شؤون النصب والتماثيل في بغداد.
وطال مواطنون السلطات بالتحقيق في هذا الحادث ومحاسبة الفاعلين، مناشدين جميع العراقيين للدفاع عن التراث وحمايته من مثل هذه الأعمال المُخزية.
وقال الفنان العراقي شبيب عيدان: “شعرتُ بالحزن والغضب الشديدين عندما سمعتُ خبر تدمير تمثال جواد سليم”.
وأضاف: “هذا التمثال كان جزءًا من طفولتي، وكان يُمثل رمزًا للجمال والإبداع”، معتبرا إنّ “تدميره هو خسارةٌ كبيرةٌ للعراق وللعالم أجمع”.
و تعرض تمثال النحات العراقي والعالمي جواد سليم، الذي ينتصب في ساحة الطيران وسط بغداد، إلى عمل تخريبي، حيث وجد رأسه مقطوعاً.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً للتمثال وهو ملقى على الأرض ومحطم الرأس، وعبروا عن استيائهم واستنكارهم لهذا الفعل الشنيع الذي يعكس حالة الفوضى التي تعيشها البلاد.
وجواد سليم يعد واحداً من أشهر النحاتين العراقيين والعرب، وهو الذي شيد نصب الحرية في ساحة التحرير في بغداد، الذي يمثل سجلاً مصوراً لتاريخ العراق.
واعتبرت تدوينات على التواصل الاجتماعي، “إنّ تدمير تمثال جواد سليم هو عملٌ مُدانٌ من جميع النواحي، ويُمثّل اعتداءً على حرية التعبير وعلى الحق في التمتع بالثقافة والفن”.
وكتب ناشط على منصة فيسبوك “إنّ هذا العمل يُظهر مدى التخلف والهمجية التي تُسيطر الوضع العراقي بشكل عام”.
ويمثل تدمير تمثال جواد سليم، خسارةٌ فادحةٌ للعراق وللعالم أجمع ويرمز للثقافة والفن، وكان يُمثل مصدر إلهامٍ للعديد من الفنانين والمبدعين.























