صرح إعلامي شامخ – عماد علوّ

صرح إعلامي شامخ – عماد علوّ

بعد صدور 7000عدد من الغراء الزمان لاتزال وستبقى بالتأكيد منبرا” صحفيا” اتفقت عليها نخب مرموقة من الكتاب والمثقفين والادباء والشعراء، يّطلون منها ومن خلالها معبرين عن هموم ومشاكل البلد، رغم اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية، يفخر ويتشرف اي كاتب ان يضع اسمه الى جانب اسمائهم، وأن يشعر بأنه ينتمي الى الرابطة التي تربطهم (الزمان الغراء). لقد كانت جريدة الزمان، وستبقى نافذة مضيئة نعبر من خلالها عن خلجاتنا ومشاعرنا واحاسيسنا وآرائنا كعراقيين يتعرضون الى ذات الضغوط والمعاناة التي يتعرض لها العراقيون منذ عام 2003 .. ولم افاجأ كثيرا” بكرم وحب  واحترام كادر وعائلة (الزمان) وعلى رأسها الاستاذ سعد البزاز  رئيس مجلس الإدارة والاستاذ الفاضل الدكتور احمد عبد المجيد رئيس التحرير  ، عندما تشرفت بتكريمهم لي مع زميلين آخرين يوم 16/1/2015  بمناسبة صدور العدد 5000 من الزمان الغراء لصدور كتابي الاخير الموسوم (العراق والتحالف الغربي)  ، مناسبة أعادت لنا ذاكرة عقد من الزمان عشناه في كنف هذه الصحيفة الراقية ، كانت فيها طوال مسيرتها منارة لحرية الرأي ومصداقية القول وميزان الحقيقة في نقل الخبر، وإن  كان بعضهم قد عبر عن قلقه إزاء مستقبل الجريدة، ولكنها في حقيقة الأمر ما تزال جريدة الزمان من أهم المنابر الصحفية التي تعكس الأحداث الواقعية في المجتمع العراقي بمهنية واحترافية كما كانت في بداية تأسيسها. ولا نبالغ ولا نجامل فيما نقول بحق صحيفة (الزمان) الغراء، من باب قول: كلمة حق وانصاف وسط تطورات فنية وصحفية متميزة حافظت خلالها على مكانتها في الصحف العراقية الملتزمة برسالتها ومصداقيتها وأكثر رسوخاً وتميزاً لتلك الصحيفة الناجحة الملتزمة التي واكبت هموم العراق وشعبه الاصيل.. وكانت جزءاً مشرقاً في حياة البلاد والعباد.. وسط تحديات باهظة وقفزات اعلامية متنوعة محافظة على مصداقيتها وتميزها النوعي الصحفي والتقني ملتزمة برسالتها الامينة الجادة والبناءة في خدمة قضايا العراق. ولا يفوتنا أن نشيد بمواقف (الزمان) الغراء وكتابها وصحافييها تجاه القضايا الداخلية والخارجية التي اتسمت بجرأة الطرح والدفاع عن جميع القضايا الوطنية مما جعلها أكبر الصروح الإعلامية العراقية.. لذلك كله أتوجه بالشكر الجزيل الى جميع العاملين في صحيفة (الزمان) وهم بالإضافة الى كتابها يشكلون عائلة الزمان، على جهودهم المبذولة. متمنيا” لهم الاستمرار في نهجهم الإعلامي المتميز وحرصهم الدائم على الارتقاء بالصحافة والإعلام، داعين المولى عز وجل لهم بدوام التوفيق والنجاح.

{ لواء الركن متقاعد