صراع حول المرمى
حين يكون الهدف الثالث هو المهم. فالاهم منه كيف يحرز؟
فمنطقة الجزاء مليئة بالدفاع. ليضخموا ويهولوا من انفسهم دائما..
وعمالقة الدهاء موجودون فقط ليمنعوا الجزاء ويا له من دهاء ساذج !!!..لان المرمى بلا حارس والجمهور الذي دب القنوط فيه بدى ينهار لينتظر الحارس ..ولا يعلم انه الحارس الحقيقي والفعلي للمرمى والملعب كله.ذالك لان فلاسفة اللسان وعمالقة الخذلان جموده وافهموه ان لا دور له سوى ان يذهب للملعب ليقطع التذكرة ويرى المباراة بكل سهولة بعد ان (صارت سهلة)ّّّ!!..
اما لجان الفحص الطبية بدت تستبعد ابرز اللاعبين تارة بتهمة تناولهم للمنشطات وتارة اخرى لعدم تناولهم لها!!!!..
والبعض الاخر انسحب قبل اللعبة كلها لأنه يرى شيئاً اكبر من مشاركة اللاعبين تحت هذه الاجواء الجوية الساخنة _الباردة… فشريعة الملعب هي(ان لم تكن معي فأنت ضدي)..وبالعربي الفصيح ارى ان قادة اللعبة يرون هكذا(تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب)..!!لكن الاخرون يرفضون الارنب بكل قوة بعد ان جربوه ذألك لعدم ثباته وكثرة قفزاته ويخيل لي لو ان الارنب يثبت لرضوا فيه لكنه بلا ثبات. لذا كان شعار المستبعدين الجدد(العب لو اخرب الملعب)!!
لانهم وحسب قولهم ان الحكم لم يشهر لهم الانذار من قبل بل انتظر منهم هفوة ليشهر بوجوههم الحمراءالبطاقة ليطردوا!!..وجمهورهم لم يبال باللاعبين الاساسين قادة الملعب وانهالوا على الحكم بالتهم والتبلي فقسما منهم يرى ان الحكم (ايراني) والاخر يقول ان الحكم (سعودي) والبعض الاخر يسميه (امريكي) والحكم ينتظر حركة مخلة بقوانين اللعبة ليشهر بوجههم الحمراء بطاقة الطرد. ليعود الى داره (ايد ورة وايد كدام),, مازالت منطقة الجزاء مليئة بلاعبين لكن المهاجم يريد الهاتريك حتى لو بقى وحده يصارع فالكرة بملعبه ..وجمهوره يهتف (احنة الاسسنة الملعب واحنة النلعب بي)!!..اما الاخرون فمصطفون امام المرمى بكل حزم وثبات مهترئ. وجمهورهم ينادي (اهل اللبن والروبة وشجابكم ع الطوبة)!!..
والمصيبة ان اللاعبين يتصارعون على المرمى قبل بداية اللعبة وهذا لعمري تيهان القوانين وخسران الذات!!.
هذا حال الملعب العراقي واللعبة العراقية _العراقية ..ونحن بانتظار الفائز ولا هم لنا من يكون فالاهم عندنا كعراقيين ان يحترم ذاته أولا, ويسعى لنشر الامان والاطمئنان .
عمار علي – بغداد
























