صحيفة العراق الأولى – عدنان عودة الطائي

صحيفة العراق الأولى – عدنان عودة الطائي

دشنت صحيفة الزمان العدد 7000 وهو انجاز عظيم في زمن انتقل فيه العالم الى معرفة الاخبار عبر دائرة الإنترنت وتشعباتها من بوابات كوكل وامزون وتيويتو وانستكرام والفيس والواتساب  وغيرها لما لها من سرعة انجاز الخبر ونقله إلى أصقاع العالم ولان العالم تغير من عالم شاسع يتأخر وصول الخبر من مكان لمكان اخر

إلى عالم صغير او كما يحلو للبعض وصفه بالقرية الصغيرة تحت تاثير هذه الفعاليات لتقليص الجهد واختزال الزمن…

فحدث يحصل في المكسيك يراه الناس في الصين او الجزائر بعد لحظات من حصوله ومرد ذلك تحول معظم الناس من الاعلام المقروء الى المسموع والمرئي بعد قيم الكثير من وكالات الأنباء العالمية كالفوكس نيوز وCNNوBBC والجزيرة والعربية والشرقية وغيرها مما حدا بالعزوف عن شراء الصحف وهذا مانلاحظه جليا مع بقاء الصحف ورجوعها الى المطابع وباعداد كثيرة…

وحدها الزمان تحقق مبيعات عالية بل ان الكثير من الناس يحاولون الحصول عليها بعد نفادها من الاسواق اغلب الاوقات .

لتبقى هذه الصحيفة اي الزمان تتربع على المرتبة الأولى في الاسواق العراقية  وليس هذا فقط بل اخذت تنافس صحفا عربية مثل الاهرام المصرية والراية القطرية والشرق الأوسط السعودية والسياسية والقبس الكويتيتين…

وزيادة على ذلك اخذت الزمان تطبع بنسختين يوميا وفي اوقات الذروة الورقية والالكترونية وتطبع الاف النسخ يوميا

ولم يكن الاقبال على الزمان ليحصل لولا كونها صحيفة جامعة شاملة لنقل الاحداث بمختلف اتجاهاتها سياسية واقتصادية وعسكرية ورياضية وفنية الى جانب قيامها بنشر الدراسات المواكبة للحدث وبقلم كتاب كبار كذلك تناولها لعدد من الكتب المهمة على شكل حلقات فضلا عن الاخبار المحلية أولاً بأول مما  جعلها واحة لكتاب افذاذ عراقيين وعرب من وزن فؤاد مطر وعبد الحسين شعبان وحسن العلوي واحمد عبد المجيد وحسين الصدر وعلي السوداني وفاتح عبد السلام وحسن سرمك حسن وقاسم حسين صالح والقائمة تطول

ولما كانت الدول تفخر بأعلامها وصحفها كما امريكا والواشنطن بوست او نيويورك تايمز او بريطانيا وصحيفة التايمز او الاوبزرفر وصحيفة برافدا في روسيا وليفيغارو في فرنسا والشعب في الصين والاهرام في مصر

صار من حقنا ان نفخر بأن الزمان عراقية

وكان للزمان الدور الاكبر في اعادة الروح للصحافة  العراقية بعد الاحتلال الامريكي بمجاراة اصعب الظروف واقساها

ولم يتوقف الحال على هذا

فكان لهذه الصحيفة الكثير من الالتزامات التي امتازت بها والتي دفعت بها إلى المقدمة لعل اهمها الحيادية في نقل الخبر وبحرفية الى جانب سرعة نقل الخبر واهم المشاكل والأحداث والتحديات التي يشهدها العالم  ومن كل المناطق مشفوعا بعدد من المراسلين ذوي الخبرة والمهنية في نقل الخبر كاملا ومفصلا الى جانب مهم الا وهو عراقيتها واصالتها وتبين ذلك من خلال نقل معاناة العراقيين عبر سنين طويلة وتحقيقها بمقابلة العديد من المسؤولين من راس هرم الدولة الى ابسط موظف تستدعي الحاجة مقابلته لمعرفة المشاكل وكيف السبيل لحلها .

من هنا اخذت الزمان على عاتقها البقاء والاستمرار والمطاولة بمجاراة الحدث عراقيا وعربيا وعالميا  واساس ذلك مواكبة حالة التقدم والتطور والانتقال السريع الذي يشهده العالم على كافة الصعدة.