صحوة متمرّد 2

صحوة متمرّد  2

 في اليوم التالي كان أحمد قد وصل مبكراً تقريباً في السابعة والنصف وكشيء يكمل اناقتة تعمد ان يبدو حاد المزاج مع الذين وعدهم بانجاز بطاقاتهم قبل الجميع سهل ان يغير رأيه ويتجاهل ما وعدهم به هو لايعرف لما يفعل هذا يكره تذمر السيدات وتعذرهن بان يعودا لابنائهم باسرع وقت اعتبروا انكم في دوام قال لهم ذلك ايسمع عبارات استنكار ان الدوام لايبدأ بالثامنة وينتهي بالرابعة دوامهم اقل من هذا سكت احمد فقد قال عبارة في غير محلها انه كان يتكلم عن نفسه في الحقيقة ،

وحينها لاح وجة ينتظره جيد الساعة لم تصل الثامنه حتى .تكلمت معه بعد ان سلمت بود الى لفيف من السيدات حسبما طلبن منها ان تسلم جنسيتها هوية الاحوال كذبت عليه وقالت انها هنا عصرا وسجل اسمها بورقة اخرج ورقة من جيبه قرا فيها ثم اجاب نعم اسمك موجود تسلسلك العاشر

_هل تاخذ هويتي

_اتركيها عندك انا ساناديك .واحلام وردية رسم بمخيلته سوف يتعمد تاخيرها وبدا يفكر بحوار مناسب لكي لاترفضه او تجرح كرامته ،احمد استعادة نظرة الى يدها اليمنى ثم اليسرى لا خطوبه ولا زواج عشرينه هذا موكد .

نهج أحمد ذات الاسلوب في تعامله مع المراجعين المماطلة التباطؤ افتعال المشاكل كانه ينتقم منهم لا يساعدهم ويتم عمله سمعها تنتقده لو بذلت كل هذا الوقت بالعمل لكنا جميعنا في بيوتنا واولنا انت

وبدأ بتغير نهجه ،لكنها بداية سيئة فها هو بنفذ كلامها ويطيعها قبل ان ينفذ اي شيء ،ازعجه هذا اتصل بزوجته انها باردة وجميلة وحقيقة لو يجرؤ لاعترف ان الحب القديم الذي جمعهما قد زال ولم يبق منه الا العشرة لكنه يخشى عليها من الصدمة كانت مريضة ومتوعكة حين كلمها اقترح عليها ان تاكل شيئاً وتاخذ دواء سماه لهارفقا بنا استاذ احمد انت مهندس لو دكتور  اعتني بنفسك قال هذة العبارة واغلق الاتصال معها ليجد تلك الشابة امامه واقفه بشموخ ولا مبالاة

_هل سيطول الانتظار

_لا اعطني اقل من ساعه لانادي على اسمك وتظاهر بالانشغال هو لم يسمع ما قالته عن طفله ما .. تعمد تاخيرها كل صديقاتها انجزن ما جئت من اجله بقين ثلاث من غيرها مع عشرة رجال ومدير الثانوية يحوم كصقر كانه مل ويريد انهاء كل هذا والمغادرة مع الجميع

الجو حار صالة كبيرة لاتعمل فيها الا مبردة واحد لا تحمل الا الرطوبة .هنا ناداها

_أين زهرة عبد الحق

تقدمت الى الامام تعالي اجلسي هنا واشار الى كرسي امام جهاز البصمة كان علية التركيز

لكي يعرف معلومات اكثر

دم ساخن فقد بانت البصمة في الجهاز واضاء اللون الاخضر من البداية ودون جهد تبدو متعافية من الظغط والسكر

طلب احمد هوية الاحوال اعطتها له بعد ان مدت يدها الى حقيبتها الزرقاء الكبيرة نظر الى صورتها هنا واعطاها الى مساعده ليمليه المعلومات الصورة هنا اجمل تاريخ تنظيم البطاقه قبل ثمان سنوات ، وهنا صدم احمد عند سماعه لمساعده ويقول اسم الزوج مد يده وجذب البطاقة منه دون وعي ويقرأها بنفسه استدار ليسالها كيف متزوجة

واشار الى يدها

_لا تلبسين خاتم زواج

_لقد انزلقت من يدي وضاعت

_العمر

_تجاوزت الثلاث والثلاثين

_تبدين اصغر واستدار نحو مساعده ليسمع رايه وراه يشير الى عدد افراد اسرتها في بطاقه الاحصاء العائلية

_كم عمر ابنك

_الكبير ثمان

قدر احمد انها متزوجه قبل تسع سنوات مد يده لمساعده واخذ بطاقة السكن ليرى وجه زوجها المحظوظ

_جذاب ووسيم وله عينان صفراء لكنه ليس اسمر كاحمد لم تشعر بما يجري له كان او دهشته

طلب معلومات اخرى رقم الهاتف ياحسرة لم يعد مهما ثقه وتهوين للامور تملك وقبلهما سعادة خلف عينينها لا تملكها المتزوجات التي تكتظ حياتهن بالهموم والنكد ويتعللن بالمسؤولية وسرعان ما يعكر صفو جمالهن الكأبة ،لديها امان داخل روحها حسدها احمد عليه فهو رجل ومهندس ومتميز ولكن لايملكه هي تخجل لكن لاتخاف كانها تملك درعا روحيا يقيها من شر الاغبباء والمغرورن امثاله . الان عليه ان يلتقط لها صورة وسقطت اشعة عنفوان عيناها المرسومتان بكحل غامق كنظره لبوة قادوة وقويه في عينيه ولكن اخفاءها فقد (خرب )الموضوع فشل كما عبر عنه بداخله

لام احمد نفسه سراً فحتى هو لديه عائلة ولو لاتتكون الا منه ومن زوجته رغم ما ينقصهم من من ذرية الا ان هذا سبب غير كاف ليظلمها ويتزوج عليها ها قد انتهى الامر وزواج لن يتزوج وقرر عند عودته سيخبرها ان تنسى موضوع زواجه الثاني وإنجاب اولاد فقد احس بتماديه في بحثه عن عروس.

مد يده عبر الطاولة ليناولها اوراقها الشخصية والبطاقة التي تمت لتمض لكن ليس كالاخريات فقد اتجهت لتحي صديقاتها وعند وصولها قربهن ضحكن ليس عليه فمن يعرف بما امل نفسه ولكن ربما لانها هبت كريح فرح واغدقت عليهن منه اجرت اتصال هاتفي لتخرج مغادرة

وتختفي وتختفي بعدها قناعة احمد المليئه غرور .

عاد عصرا الى بيته وهو ينوي ان يخبرها بالغاء فكرة زواجة وماذا يعني عشر سنوات او العمر كله دون اطفال لاباس بتبني طفل يتيم وتربيته

لم يجدها اطلق صرخات منادي بأسمها دون جدوى الهاتف تذكر الهاتف سيتصل بها

لم ترد انه صوت عمتي

_اهلا ولدي احمد

_هل هي عندكم ،لم اجدها بالبيت

_اجل عندنا لقد ساءت حالتها واتصلت بي اننا عند الطبيبة

_ما بها ارجوك اريد ان اطمئن عليها ،تذكر كيف شكت له مرضها ولم يهتم اتكون تمرضت بسبب فكرة زواجه وبحثه عن زوجة ثانية

_لم تعطه امها اجابه بل اطلقت زغرودة تنادي انها حامل حامل ستصبح اباً  تشوش تفكيره ولم يكن يصدق معقول بعد كل هذه السنوات والمراجعات و تحمل زوجته ليكون اباً ،نعم في اللحظة التي نتخلى عن غرورنا وجشعنا تأتينا احلامنا بكل تواضع . لتتحقق

فرح تركي _ بغداد