صباحاتنا الجميلة
كم كانت صباحاتنا جميلة ، صباحات الباصات الحمر ذات الطابقين ، ،
صباحات شرطيات المرور
صباحات فيروز الثامنة إلا ثلثا ،صباحات الصمون الكهربائي،
صباحات الزي الموحد،صباحات العسكر ببدلات النزول الانيقة
،صباحات بائع الخضار وهو يعلق التسعيرة،
صباحات المطاعم، كباب وتكة
صباحات الباجه وبنبارات وخبز حار
صباحات قيمر وقشفي ولبن وجبن
صباحات تاكسيات المطار،صباحات وكلاء السفريات، صباحات السرجخانة..الباب الطوب .وباب الصراي وكل الابواب
،صباحات نبي يونس وطالبات نذور
صباحات الكنائس الجوامع وهي معمارة بناس، صباحات خضر الياس، ورياض احمد ومقام عراقي.
صباحات حمام عليل بماء الدافئ
،صباح الطالبات والمعلمات والممرضات والطبيبات وموظفات الطابو والضريبة والكهرباء…
صباحات سائق التكسي وهو يثرثر مع صوت ام كلثوم (ياصباح الخير).
صباحات نادل المقهى بمأزره الاحمر وشايه الذي لايحمل ماركة (لبتون) ولكنه (إستكان) شهي ومهيل مع صوت عبد الباسط عبدالصمد،تليه أغنية هدى سلطان (أحمد يا شاغلني)..
صباحات بائع (الدوندرمة واللكستك على الكهرباء)…..
صباحات الكهرباء التي لا تنطفئ..
صباحات بلبل الاذاعة الكسول ،صباحات المذيع حسين حافظ..
صباحات (قل ولاتقل)،
صباحات العباءة المصلاوية، أجل الموصل حصرا،
صباحات القصابين واللحم المختوم بالازرق
صباحات النسوة وهن يعدن من الاسواق بالفاكهة والخضار…
صباحات المدارس وصوت التلاميذ (دار دور)…
صباحات الموظف ببدلته الانيقة…
يا صباح ام الربيعين
صباحات تلكيف وتلسقف
صباحات القوش ام ابطال
صباحات كرمليس وبرطله
…ياصباح موصل ..كم أنت جميلا!
الله يرجعا موصل خير بسلامة
وترجع اَهلها
ثامرة صاحب – بغداد
























