صالحي يرد علي كلينتون: لا نتخلي عن النووي ومرشدنا وحرسنا والباسيج متيقظون
طهران ــ بروكسل ــ الزمان:
أعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس ان طهران لن تتخلي عن انجازاتها في المجال النووي رغم العقوبات الدولية والغربية وذلك قبل اقل من اسبوعين علي استئناف المفاوضات حول الملف النووي مع مجموعة الدول الست.
وقال صالحي لوكالة الانباء الايرانية الرسمية “لا نقلل من شأن اي عدو وان المسؤولين، مرشدنا الاعلي والرئيس والجيش والحرس الثوري الباسيج متيقظون. الشعب مستعد للدفاع عن انجازات الجمهورية الاسلامية »لا سيما في المجال النووي« ولن يسمح لاي كان بالمساس بها”.
والسبت تطرقت وزيرة الخارجية الامربكية هيلاري كلينتون الي استئناف المفاوضات حول الملف النووي بين ايران ومجموعة 5+1 »الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا« في 13 و 14 الشهر الحالي في اسطنبول.
وقال دبلوماسي اوربي من بروكسل ان “المحادثات ستبدأ في وقت متأخر في 13 نيسان وستجري بشكل خاص في 14” قبل ان يضيف انها ستعقد “علي الارجح” في اسطنبول. من جهتها قالت مايا كوسييانسيتش الناطقة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوربي كاثرين اشتون التي تجري اتصالات مع طهران باسم مجموعة الدول الست “سنعلن رسميا عنها حين يتم التوصل الي اتفاق بشكل نهائي”.
وكان صالحي اعلن الاربعاء ان المفاوضات حول الملف النووي ستستأنف في 13 نيسان مضيفا. ان ايران تؤيد انعقادها في تركيا، الدولة التي تدافع عن موقف طهران في الملف النووي.
واضاف صالحي ان “الغرب يعتقد ان ايران، علي غرار الكثير من الدول، سترضخ تحت ضغوط الامريكيين لكنه مخطئ »…« منذ 33 عاما تمارس الدول الغربية ضغوطا وتفرض عقوبات لا سيما ضد مصارفنا. هذه العقوبات قد تكون خلقت بعض المشاكل الصغيرة لكننا نواصل طريقنا” في المجال النووي.
من جهته، قال وزير النفط الايراني رستم قاسمي لوكالة الانباء مهر ان جهود الدول الغربية لتقويض تصدير النفط شكلت “فشلا”. واضاف “انتصرنا علي ما يصفونه بأنه عقوبات صارمة علي الصناعة النفطية”.
وأبدت دول مجموعة الست وايران استعدادها لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي المتوقفة منذ اخر لقاء عقد في اسطنبول في كانون الثاني 2011.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي فرضا عقوبات نفطية علي ايران للاشتباه بانها تسعي لامتلاك السلاح الذري رغم نفيها المتكرر لذلك.
وقد اعلن الرئيس الامربكي باراك اوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون في الايام الماضية ان هناك املا في ايجاد حل دبلوماسي لكنه لن يبقي مفتوحا لفترة طويلة.
وقالت كلينتون السبت “نحن مصممون علي منع ايران من امتلاك السلاح النووي »…« ان سياستنا حيال ايران تتضمن التلافي والوقاية وليس الاحتواء »…« ناقشنا ما ننوي تقديمه في الاجتماع المقبل والامر منوط بإيران لكي تظهر بأنها تنوي خيرا”.
وكانت اسرائيل والولايات المتحدة هددتا بعمل عسكري ضد المواقع النووية الايرانية في حال فشل النهج الدبلوماسي.
واصدر مجلس الامن الدولي ستة قرارات بينها اربعة ارفقت بعقوبات اقتصادية ضد ايران بسبب برنامجها النووي.
وتتهم اسرائيل وبعض الدول الغربية ايران بالسعي الي صنع السلاح الذري وهو ما نفته طهران علي الدوام.
وكرر المرشد الاعلي للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي مرات عدة في الاشهر الماضية القول ان ايران لا تملك السلاح الذري ولا تسعي الي صنعه.
لكنه في الوقت نفسه حذر اسرائيل والولايات المتحدة عبر قوله ان ايران سترد علي اي هجوم بهجوم “علي نفس المستوي”.
من جهته قال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست في مقابلة مع وكالة فارس “نحن في اقصي مستوي من الجهوزية »…« وسنرد بقوة علي اي عمل »عسكري« سواء كان محددا أم واسع النطاق”.
لكنه قلل من شان احتمال شن هجوم عسكري واصفا التهديدات بالحرب بأنها “حرب نفسية”.
/4/2012 Issue 4164 – Date 3- Azzaman International Newspape
جريدة »الزمان« الدولية – العدد 4164 – التاريخ 3/4/2012
AZP01























