شهد يتسلّم مهمة القيثارة وسط تراجع معنوي ونفسي للاعبين

النكسات تلاحق الشرطة محلياً وعربياً وآسيوياً

شهد يتسلّم مهمة القيثارة وسط تراجع معنوي ونفسي للاعبين

الناصرية – باسم  الركابي

الموسم الماضي يعد احد أفضل مواسم فريق الشرطة في الحقبة الأخيرة  من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم بعد احرازه آخر لقب حصل عليه في موسم 2013 حيث هيمن على نتائج المباريات منذ بداية الموسم وخالف كل التوقعات التي وضعته خارج دائــــــــرة المرشحين قبل بداية الموسم للفوز باللقب بعد غياب وتراجع وعدم استقرار لتلك الفترة في إعقاب الحـــــــصول على لقب العام نفسه قبل ان تقوم  إدارة النادي في استقطاب ودعم فارز الفريق بلاعبين وأسماء معروفة مقابل عقود ورواتب مغرية وكان لها ما خططت له لتتلقى هدية الفريق في الحصول على لقب الدوري الذي مثل تحولا كبيرا وبصمة في تاريخ المشاركة ومواجهة الأمور بثقة عالية من خلال  واقع  النتائج بعدما حقق الفريق الفوز 27 مرة من مجموع 38 مباراة قبل ان يتعادل في 8 وخسر ثلاث مباريات، وظهر أفضل قوة هجومية بتسجيل 72 هدفا وتلقت شباكه 22 كأفضل دفاع أيضا وجمع 89 نقطة على بعد خمس نقاط من الغريم الجوية و24 نقطة عن ثالث الترتيب الزوراء بعدما فرض الفريق نفسه وبحضور فاعل ومميز واستثنائي في وضع مختلف وناجح  بعدما عـــــــــمدت الإدارة في التعويل على عناصر معروفة في تولي مهمة  الدفاع عن ألوان  الفريق الذي قدم موسم  طيبا صحبة جمــــــــهوره الكبير الذي ساعد اللاعبين عبر مصاحبته له  لجميع الملاعب  وبحمــــاس  بعدما زادت ثقته في توجه الفريق بنسج النتائج الجيدة والحفاظ على الموقف من البداية والتعامل مع المباريات برغبة كبيرة عبر مواصلة الجهود والعطاء واخذ الأمور على محمل الجد بغض النظر عن واقـع  المباريات من حيث الأسماء والقوة والضعف  ما ساعد الفريق  بقيـــادة المدرب البرازيلي الذي انطلق بالفريق بالاتجاه الصحيح ومن جــــــولة لأخرى واستمر يتمتع باللعب المطلوب من خلال ارتــــــفاع حالة التجانس والانسجام وبسبب امتلاك التشـــــــــكيل للاعــــــــبين جيدين بجميع المراكز بسبب ارتفاع مهارات اللاعبين وقدراتهم الفــــــنية والبدنية والمهـــــارية  فــــــضلا عن دعم الــــــــنتائج التي جعلت الأمور ان تسير كما يجب  على جميع الأوقات والسيطرة على مسار  المباريات في وضع مخــــــتلف عندما اخذ الفريق ينجح ذهابا وإيابا.

 تصدر الدوري

وتمكن الفريق من اخذ الصدارة مبكرة والإمساك بها والتغريد خارج السرب من دون النظر للوراء وتمكنوا من اكتساح إقرانهم  قبل ان يتعزز ظهور الاسماء  حيث هداف الموسم علاء عبد الزهرة واخرين وجدوا الطريق سالكة لتمثيل المنتخب الوطني بفضل  تقديم المستويات العالية والنتائج بشكل واضح ليخرج اللاعبين والمدرب والفريق مرفوعي الرأس في موسم ناجح بكل معنى الكلمة  قبل ان يتوج الفريق بلقب الدوري بأفضل وضع وسط فرحة كبيرة لا توصف لجمهوره الذي بقي ينتظر الحدث بلهفة بعد فترة غياب  في كل شيء.

المشاركات الخارجية

انتهى الموسم وكل من شاهد الفريق المتوازن توقع ان يكون له حجم وتأثير في المشاركات الخارجية ومواجهة الأمور بالشكل المطلوب مقارنة بالفرق  المشاركة ببطولة الدوري الأسيوي والملك محمد السادس ومازاد من ثقة الشارع الرياضي وليس  الأنصار بالفريق هو الحصول على لقب السوبر المحلي بالفوز على الزوراء في أول لقب يحرزه على مستوى البطولة  التي شكلت حافزا مضافا  للفريق في ان يستمر للتحضير للموسم الحالي بعدما حافظ على قوته، وشكل الحصول على اللقب دافعا للإدارة في البحث عما يدعم صفوف الفريق بعد اكثر  عندما  ذهبت الإدارة الى دعم صفوف الفريق في انتداب لاعبين آخرين إمام  تحقيق مطالب الدفاع عن اللقب الذي استهله مرتبكا بعدما تغلب بصعوبة على الحدود بهدفين لواحد قبل ان يتلقى خسارة الزوراء في ثاني مباريات الموسم وفي بداية مرتبكة زادتها نتيجة  التعادل مع نفط ميسان بهدفين قبل توقف الدوري بعد اتساع الاحتجاجات الشعبية  لكنه بقي إمام بطولتين مهمتين حيث بطولة الملك محمد السادس التي استهلها نهاية أب الماضي في مواجهة الكويت الكويتي وخسرها بهدف لثلاثة قبل ان يحسم الأمور وينتقل للدور التالي عندما تمكن من هزيمة نفس الفريق في ملعب كربلاء بهدفين دون مقابل وانتقل للدور السادس عشر وتمكن من الفوز على نواذيبو بهدف دون رد ثم كرر الفوز مرة أخرى بالنتيجة العريضة ايابا بخمسة أهداف دون رد لينتقل لأحد ادوار البطولة المهمة حيث دور الثمانية  المخيب كثيرا وفي وضع غير متوقع بعدما خسر من الشباب السعودي بستة أهداف دون رد في نتيجة ستبقى مؤلمة  في سجل الفريق قبل ان يفشل في محو أثارها بعدما خسر لقاء الإياب بهدف لتتقيح الجروح بعد أكثر بعدما ترك الفريق السباق الملكي  مع انه لم يواجه فريقا قويا صحيح يمتلك لاعبين محترفين لكن إدارة الفريق فشلت في اختيار ملعب المباراة الذي ظهر مبتلا وفي  أجواء  باردة جدا جرت المباراة ومن دون جمهور وفي تفاصيل فشلت الإدارة مرة أخرى في تدارك الأمور ليخرج الفريق مثقلا  من حيث النتيجتين والسمعة  والخروج المذل  لبطل الدوري المحلي بعد موسم يشار له باهتمام.

دوري إبطال أسيا

الخروج الملكي  وضع اللاعبين تحت الضغط امام المشاركة ببطولة دوري إبطال أسيا الاهم والأصعب  بعدما واجه اللاعبين مشاكل بدنية بسبب توقف الدوري وانعدام الوحدات التدريبية إضافة الى نقل مباريات الفريق الى خارج ملعبه المفترض كربلاء الى اربيل إضافة الى أنها أتت بعد الفشل الكبير ببطولة الملك وما خلفته من مشاكل على مستوى الإدارة وخاض الفريق اللقاء الأول مع استقلال طهران انتهى بتعادلهما بهدف قبل ان يخسر اللقاء الثاني إمام الوحدة الإماراتي بهدف  ليقف في أخر ترتيب  مجموعته وفي مشاركة أخرى مخيبة للآمال  ألحقت الضرر بالفريق والعلاقة مع الأنصار قبل ان يواجه الانتقادات المرة من المراقبين   قبل ان تضع النتائج حدا لمهمة المدرب الكرواتي  الذي ترك الفريق قبل ان تناط المهمة بالمدرب عبدا الغني  شهد الذي استلم الفريق في ظروف معقدة حيث خروج الفريق من بطولة الملك وتراجعه في الدوري الأسيوي وظهور المشاكل الإدارية تحت ضغط انتصار الفريق  وتراجع معنويات اللاعبين والفريق إمام مهمة الدفاع عن لقب الدوري مهما كان  شكله  واليته ومن  يشارك فيه لان الفريق يريد محو اثأر نتائج بداية الدوري وبطولتي الملك واسيا  ولانه خضع الى جهاز فني  جديد يأمل ان يضطلع بالمهمة ويعيد الفريق الى مساره الصحيح  ولو على المستوى المحلي والحصول على فرصة جديدة  لتعويض ما حصل من نكسات وكل الآمال كانت منصبة على قدرات المدرب وخبرته في ان يتمكن ان يقود الفريق في البطولة المحلية ضمن نفس اللاعبين لكن الأمور لم تتغير بسبب الحالة النفسية للاعبين وفي كيفية مواجهة الأمور تحت أنظار الأنصار الذين نقموا على اللاعبين والفريق الذي وجد نفسه في وضع غير مريح عندما استهل الدوري الثاني بالتعادل مع الكهرباء بثلاثة أهداف لتظهر الأخطاء الدفاعية مرة أخرى وتهتز الشباك ثلاث مرات من فريق كان قد احتل الموقع العاشر في مسابقة الموسم الماضي وفي وضع اختلف عن تلك المشاركة والموسم الذي حصل به على المركز الثاني بخسارة لقب الكاس من الزوراء بهدف ثم تعادل في اللقاء التالي مع الميناء بهدف في ن نتيجة هي الأخرى شكلت تحديا لمهمة المدرب وابتعدت عن رغبة جمهور الفريق الذي  يرى ان الفريق استمر يعاني من الحالة المعنوية التي مر بها اللاعبين من مشاركة لأخرى بعيدا عن طـــموحات الفريق الذي نجح في الفوز الثالث على حساب الأمانة في مهمة صعبة لكنه عبر المنافس بثلاثة أهداف لواحد قـــبل ان يتوقف الدوري والفريق في الموقع  الحادي عشر  من ثلاث مباريات  جامعا خمس نقاط وله سبعة أهداف وعليه خمسة في مشاركة  تبدو كانت بعيدة عن رغبة المدرب شهد وفي وضع أساسا منهار ولم تتاح له الفرصة في معالجة  الحالة النفسية والمعنوية للاعبين في بطولة شكلت عبـا على الفريق  الذي ينتظر التحضير للموسم القادم إمام وضع يحتاج الى مراجعة شاملة من خلال الجهاز الفني والإدارة  للدفاع عن اللقب.