شهداء الحشد مفاتيح التحرير
سطرت بطولات الحشد الشعبي ملاحم في التضحيات وترخيص النفس والدم من اجل تحرير وطننا من هجوم واكتساح عصابات داعش الارهابيه لعدد من محافظات العراق.
كنا نسمع تقديرات الخبراءالامنين الاجانب بان هذه الحرب ستكون طويلة وتتمكن من النفس حسرة طويلة نعم فقد اكلت الحروب شعب العراق واتت على شبابه منذ الثمانيات كان العراق يعد من البلدان وذات فئة شباب عالية ولكن الحروب عادت بنواح الثكالى والارامل.
وكان الهمم تجمدت وكان الموت جباراً على العراق فقط وبلا مبالاة بالنفس وبظروف صعبة انخرطوا اعداد بلا تفكير للحشد.
كانت تركيبة الحشد شانها شان جميع التشكيلات الهادفة امامها معارك شتها لتخوضها ليس في القتال فقط تبدا من عوائلهم.
فالانخراط للجهاد ترك عائلته دون معيل دون بل عدد منهم يعمل باجور يومية ليوفر اجرة نقل الى وحدة التحاقه ويترك اطفاله بلا تدبير انه ليس اهمال انه نكران ذات ونكران دنيا والبعض الاخر.
عليه مواجهة جدار من اطفاله متشبثين به يمنعونه من المغادرة خوفا ان لايعود او يعود هو مغادر الحياة من اجل مستقبل هذا الطفل وجيله
وواجهة الحشد الشعبي الشائعات وعدم القبول من عدة اطراف ومطالبات بعدم تدخلهم في تحرير مدن او محافظات معينة وانقطاع او عدم وجود رواتب لهم لعدة اشهر وذلك بسبب تتدهور الوضع الاقتصادي العراقي وسياسة التقشف ولم تتوقف التضحيات شهداء العراق ليسوا لافتات علقت وفاء ولاصور ونعي ومراسم دفن وينتهي الامر لتقول لام مفجوعة لاتسكبي دمعك فابنك شهيد او زوجك لن نغفل عن فئة الشيوخ الذين لم يمنعهم تقدمهم في العمر للتطوع .
انها ملاحم سطرت باحرف من ذهب بفرحة التحرير بكشف الحقائق بانهزام داعش بعودة مدننا توالي وعيوننا تتطلع للتحرير التام.
هذه التضحيات ارواح ودماء ومواقف سجلت لتاخذ مكانها في تاريخ العراق في القرن الحادي والعشرين .
ولاننسى معاناة اهلهم في انتشال او البحث عن جثث ابنائهم كانت الوصول الى بعضها تتطلب اقتحاماً عسكرياً او تكون سبباً لموت شهداء اخرين .
من المواقف البطولية لجوء بعض الشباب للتطوع دون علم ذوهم وتكررت هذة الحالة عدة مرات التطوع ليس يئساً من الحياة بل اقدام واحساس بالمسوؤلية كيف ابقى هنا واصدقائي تطوعوا انا قادر على حمل السلاح كانت النتيجه لما سجلوه مواقف بطولية قتل واصابة عدد من عصابات قبل الاصابة بجراح او الشهادة فالهمة كانت تدفع البعض التطوع دون تدريب او دراية بالمعارك وكيف تجري بها الامور
وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي على مدار سريان المعارك الكثير من مقاطع الفديو والصور ابهرنا فيها جنودنا نعم لا زال العراقي يسمى وبجدارة ابو خليل كما سطر ملاحم من بطولة واستبسال في الخليل في فلسطين الحبيبة في حرب التحرير في السبعينات .. ومن الصور التي تناقلتها صور لاقليات ومكونات الشعب العراقي فالشيعي والسني والمسيحي والتركماني صف واحد وغايه واحدة.. برز ابطال وابطال غفل عنا دورهم ولكن تابى الشهادة ان تبخس شهيداً حقه.
اصغر متطوع كذلك اكبر متطوع وجنود صمدوا وانقذوا رفائقهم واستهشدوا واخرين تنكروا بزي عصابات داعش ونقلوا معلومات ولكن لكل نجاح ثمرة وثمرة الجهاد الشهادة وثمرة شهادتهم النصر والتحرير .
المعركة القادمة بعد في الموصل وكم عاثت عصابات داعش من ظلم وتخريب وسرقة واعدامات شيء لا يسع الحديث عنه لمرة او يمكن للعقل ان يستوعبه بقدر ما اساء اسم داعش للاسلام وهو ليس منه وبعيداً عنه ولكن استغلوا الدين ليتشكلوا ويحتلوا المدن ويقيموا دولة لاتخدم الا رغباتهم
نتطلع الى فرحة والى تحرير فشعب عاش بحروب وتدمير واعتاد الچوادر والفواتح والنحيب
له حق ان يرفع علمة وينظر اليه بفخر وهو يرفرف
صمود كل عراقي ليس بساحة معركه فقط صموده بمكانه واخلاصة لنا نصر
ها يمه رديت للبيت
وعلى جيتك طشيت جكليت
اطالع عالدرب وبالباب تانيت
تانيت ترد وبعلم رديت
فرح تركي _ بغداد
























