شمس الحرية تشرق من جديد
بعد ان اشرقت شمس الحرية على تراب الوطن من خلال صولات رجال القوات المسلحة لانباء عراق المجد بضربهم لاوكار وتجمعات عصابات الارهاب التي الحقت القتل والدمار لالاف العراقيين الامينين في بلدهم والحاق الخسائر الكبيرة بهذه الفلول العفنة التي ارتضت لنفسها ان تعيش في الصحارى وجحور سلسلة جيال حمرين وادت هذه الضربات العنيفة لهذه الشرذمة الخارجة من الاسلام والاسلام منهم براء كبراءة الذئب من دم نبي الله يسوف (ع) بداءت هذه المجاميع الارهابية تعيد التفكير لمصيرها الاسود والمخاطر المحدقة بها جراء وقوعها في اصعب حالاتها وكانها كانت تعيش احلاما وردية في براثن الجحور حيث استسلم (200) ارهابي ما يسمى بالقاعدة الى قواتنا الباسلة وقيام مجموعة منهم بالانتحار الجماعي لـ(60) فردا لانهم ايقنوا وبصراحة بان لا ملاذا امنا لهم في ارض الرافدين وان الموت محيط بهم لا محال وما عليهم الا الاستستلام اضافة الى تمكن قطاعاتنا الباسلة من شرطتنا الوطنية بالقاء القض على (4) من قادة الارهاب لداعش العفة وباعتباري مواطن لي الحق ان اقول كلمتي بصراحة فاين اطلب من دولة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة اطلب من رئاسة مجلس النواب الى عقد جلسة طارئة والطلب من جميع اعضاء هذا المجلس الحضور في هذه الجلسة الاستثنائية ان يعلنوا وبدون تحفظ الوقوف الى جانب القوات المسلحة في عملهم وواجبهم الجهادي الشريف في محاربة القاعدة واينما وجدت والمساندة الفعلية ضد القاعدة وداعش والدول التي تقف الى جانبهم في اعمالهم الارهابية ودعمهم لها وعدم الاكتفاء بالتصريحات التي لا تفيد بشيء سوى صب البنزين على النار وبعكس ذلك فان النائب الذي لا يحضر هذه الجلسة وعدم وقوفه الى جانب الشعب والقوات المسلحة فانه خارج العملية السياسية وضد ارادة الشعب وعليه تترتب مسائل قانونية ويعتبر خارج الشرعية الديمقراطية للعراق الجديد لانه قد باع نفسه لدول الجوار التي لا تريد للعراق واهله خيرا وان الشعب لم يعد يتحمل مثل وجود كهؤلاء نواب يتمتعون بخيرات الشعب ويأتمرون عليه وينفذون الاجندات لدول لا تريد للشعب العراقي وبلدنا التقدم والازدها او العيش بكرامة وسلام بعد ان اصبحوا عبيد اذلاء لسادة الدولار.
ان بعض دول الجوار لا تريد للجيش العراقي ان يستعيد عافيته ويصبح جيش يحسب له الف الف حساب كما كان في السابق فهم يصرفون مئات المليارات على تسليح جيوشهم وتطويرها وتقويتها حتى يتسيدوا الساحة الاقليمية ويبقى العراق بدون جيش قوي فتعسا لكل من جعل نفسه خادما لدول الجوار والذل والهوان سيلاحقه في حياته ومماته وحتى في قبره النتن وعند اهاليهم وعشيرتهم فهم وبامتياز خونة الارض والهواء والماء والمقدسات والاهل والاصدقاء والمطلوب في هذه جميع الاحزاب السياسية والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وعشائرنا الوطنية الى رص الصفوف والمحافظة على النسيج الوطني وعلى اشاعة روح المحبة والتسامح ورفع شعارالعراق قبل كل شيء وضرب كل من تسول له نفسه الامارة بالسوء تريد الحاق الاذى بالوطن والشعب والابتعاد عن كل ما يسوء للوحدة الوطنية عاش العراق بكل اطيافه واديانه وقومياته واحزابه ذات التوجه الشريف لخدمة شعبه ووطنه والله اكبر والنصر حليف القيادة الوطنية للعراق الجديد وتحية الحب والاعتزاز لجيشنا وشرطتنا وقيادتهما والسلام.
علي حميد حبيب























