
شليلة وضايع راسها – خليل ابراهيم العبيدي
نعم الفساد والتحقيق فيه ، شليلة اخيوط أولها مفقود ، اخرها كالعنقود ،، لكثرة الفاسدين ،،اذا بدأت مع رأس الخيط ، هذا اذا نلته ،، تظهر امامك رؤوس ، من هذه الرؤوس ، من هو في اجهزة التحقيق ،، وربما من هو على ملاك هيئة النزاهة ، كما حدث في الانبار ، وقد يكون من هذه الرؤوس من هو رأس سياسي يملأ بجمسه الأمكنة والكراسي ، أو آخر نائب ينبح صوته في الدفاع عن مصالح الناس ، أو يكون مستشارا تخطى حدود وظيفته يأمر بالتنفيذ كما في الديوان الرئاسي ، أو وزيرا ترك الحبل على غاربه لمصطفى أو لعباس، ، أو كيلا تصدر الخبرة فهو الخبير في القلم والقرطاس، أو مديرا عاما فاحت رائحة الفساد في مكتبه وصار علكة بين الانياب والاضراس ، شليلة خيطها طويل تعددت رؤوسه بتعدد الأحزاب والكتل ومن كل الأقوام والملل ،في أي شليلة نحن ، الغالب فينا أما مختلس ، أو متدلس ، أو مزور شهادة بعنوان مهندس ، أو ضابط مدمج لجهاده وراء مقود الوحدة يجلس ، او سفيرا قبل لنفسه أن يحرف مفهوم السفارة ولاهدافها يدنس ، وهكذا دواليك ، الدولة صارت شليلة بعناوين ودرجات بآلاف الخيوط لكن رأسها ضايع ، وهي بحاجة لمن يجد هذا الرأس ويترك أوصال هذه الشليلة هباءا منثورا بين أذرع وأسنان الناس ……



















