شاعر غنائي لبناني: الشعر العراقي يظل مصدر إلهام

حوار: كاظم بهية

عبود حميّد، شاعر غنائي لبناني من مدينة الكورة شمال لبنان، يعد من أبرز الأسماء التي أثرت الساحة الفنية في لبنان والعالم العربي. قدّم العديد من الأغاني الناجحة في السهرات والمهرجانات الفنية، وكتب نصوصاً لأغاني بأصوات كبار المطربين اللبنانيين. لُقّب بـ “بلبل الكورة” و”شاعر الإحساس”، وهو مستمر في إثراء الساحة الغنائية بأعماله. في هذا الحوار، يشاركنا حميّد رؤيته حول مسيرته الشعرية، تأثير الشعر العراقي، وآماله المستقبلية.

كيف حصلت على لقب “بلبل الكورة” و”شاعر الإحساس”؟

منذ طفولتي، كنت شغوفاً بالشعر وكنت أعتلي المسارح لتقديم القصائد، سواء كانت غزلية أو وطنية. لقب “بلبل الكورة” منحني إياه الفنان الكبير روجيه بندلي، بينما منحني الفنان صباح فخري لقب “شاعر الإحساس”. هذه الألقاب كان لها تأثير كبير في مسيرتي الفنية، وأنا أعتز بها جداً.

كيف دخلت عالم الشعر والكتابة؟

منذ صغري، كان لدي اندفاع وهواية للكتابة والإلقاء. بدأت مع فرقة الموسيقار “متى متى” حيث عملت مقدماً في السهرات الفنية. كان ذلك بداية الطريق في عالم الشعر، وكان لدي شغف دائم للتعبير عن مشاعري من خلال الكلمات.

من هم الشعراء الذين أثروا في شخصيتك الشعرية؟

لا شك أن هناك العديد من الشعراء الذين تركوا بصمة كبيرة في حياتي. لكن الشاعر الناجح والقصيدة المؤثرة دائماً ما تترك أثراً عميقاً في قلب الشاعر. فالمبدع لا يقاس بمقدار المال أو الشهرة، بل بما يقدمه من كلمات صادقة.

ماذا حققت من ثمار تجربتك الشعرية؟

تجربتي الشعرية كانت غنية وملهمة. حصدت نجوميتي بتواضع وكنت دائماً أؤمن بالشعر كموهبة وعطاء. لدي ثلاث دواوين شعرية باللهجة العامية، وهي “غريق الحب”، “دموع الرحيل”، و”همسات دافئة”، وكل منها يحمل جزءاً من روحي وإحساسي.

ما هي أبرز الأغاني التي قدمتها؟

من أبرز الأغاني التي كتبتها: “لبس البدلة” لرورو حرب، “أرضك يا بيروت” لمجيد الرمح، “طل البطل” لشوقي عواضة، “بيحكوا عليك” لسيف زعيتر، و”مستودع خمر” لغرام مدلج. كتبت أيضاً لعديد من الفنانين مثل أيمن زبيب، لؤي الأسمر، ليال خوري، وغيرهم.

ماذا عن أعمالك المستقبلية؟

هناك العديد من الأعمال المستقبلية التي أعمل عليها حالياً، بما في ذلك أعمال وطنية ستصدر قريباً بالتعاون مع الكوبل ريهام وعمر، ولينا قاروط، ونجوم “ذا فويس كيدز” خالد وعابد مرعي.

كيف ترى الحركة الشعرية في العراق؟

الشعر العراقي له مكانة خاصة في قلبي. لطالما كان ومازال مؤثراً بكلماته الجميلة. الأغنية العراقية، على وجه الخصوص، تحمل حساً عاطفياً عميقاً، ولا تزال تستهويني بشغف. أي شاعر وفنان يسعى للنجاح في مشواره عليه متابعة الحركة الشعرية العراقية، لأنها تلعب دوراً مهماً في إثراء الفن والشعر في العالم العربي.