

الرباط – عبدالحق بن رحمون
ما الذي يفعله بالمغرب رئيس الحكومة الاسبانية بالنيابة، بيدرو سانشيز؟ هل اختار قضاء عطلته رفقة أسرته بمدينة مراكش للاستمتاع بشمسها وتاريخها الأندلسي العريق وقضاء أوقات ساهرة ممتعة في ليالي رياضات مراكش الباذخة، التي تستقطب نجوم عالم الفن والسينما على مدار السنة ، وهل اختار بيدرو سانشيز الهروب إلى الأمام حيث اختار مراكش المشهورة بسبعة رجال للتبرك بها وتجاوز لعنة السياسيين للبحث عن مشاكل سياسية عويصة، حيث ترك أحزاب منافسة له تتخبط فيها..وتنعته بـاللامسؤول.. وهل كانت رحلته على مراكش مبرمجة سلفا أم هي دعوة من رفاقه لزيارة مراكش للتخفيف من الضغط النفسي الذي لايليق بحرارة الصيف السياسي الذي يحتاج إلى شحن الطاقة من أجل التفاوض لتشكيل حكومة .
لكن إذا كان المغرب يشكل المغرب وجهة سياحية مفضلة لكثير من زعماء العالم ، ومنطقة جغرافية للتفكير والتأمل لاتخاذ قرارات حاسمة ، فإن بيدرو سانشيز، حزم حقائبه وركب طائرة درجة عادية، لينزل في مطار مراكش لتجول وسط نخيلها ويلتقط صور بساحة جامع الفنا . فهو يعلم أن جميع المشاكل سيتم حلها بعد عودته إلى إسبانيا ، ولربما يترجم التجربة المغربية في الانتخابات لما يفوز زعيم حزب سواء من اليمين أو اليسار فإنه يقوم بتهريب وإخفاء المستشارين الفائزين. ويشار أن حزب الاشتراكي (الاسباني) احتل المركز الثاني في انتخابات 23 يوليو (تموز) 2023.
من جهة أخرى تحدثت مصادر اسبانية أن الزعيم اليميني ألبرتو نونييز فييخو، راسل الرئيس سانشيز ، ودعا في رسالته إلى عقد اجتماع للتحدث حول القضايا الأساسية لإسبانيا.
وكشفت ذات المصادر أن سانشيز رفض الإجابة عن الرسالة وربما أهملها إلى حين التفكير في مضمونها السابق لأوانها.
وبذلك فضل السفر مثل مواطنيه في شهر آب (أغسطس) إلى المغرب لقضاء عطلته، فاسحا المجال للحزب الفائز (الحزب الشعبي) من أجل إطلاق مفاوضات لتشكيل حكومة لن يكون من السهل تشكيلها بسبب التناقضات الصارخة بين أحزاب اليمين، مما يستدعي الدخول في تحالف مع أحزاب القوميين، وعلى رأسها الحزب القومي للباسك، وهو الأمر الذي يرفضه حزب اليمين المتطرف (فوكي) بقيادة أباسكال.























