سويدي من أصل لبناني يحاكم في تايلاند ينفي أي علاقة بحزب الله
الهدوء يعود بعد ليلة عاصفة إلى طرابلس والجيش يعزز حواجزه في شوارعها
بيروت ــ الزمان
بانكوك ــ ا ف ب
عاد الهدوء ليسيطر امس على الوضع الامني في مدينة طرابلس شمال لبنان بعد ليلة عاصفة شهدتها عاصمة الشمال اللبناني جراء الاشكال الامني الذي وقع وأدى الى مقتل مواطن وجرح خمسة آخرين.
وأفادت مصادر أمنية لبنانية بأن اشكالا وقع الليلة قبل الماضية في احد ساحات المدينة اسفر عن مقتل احد المواطنين اختناقا بسبب الدخان المتصاعد من المحلات التي احترقت اضافة الى جرح آخرين.
وبحسب المصادر عمد عمال بلدية طرابلس منذ ساعات الصباح الى ازالة الركام من ساحة عبد الحميد كرامي ومحيطها، فيما يسير الجيش اللبناني دوريات مؤللة ويقيم الحواجز في ساحات وطرقات المدينة. وقد عادت الامور الى طبيعتها امس وتشهد طرابلس حركة سير عادية.
وكان الجيش اللبناني قد اعلن امس الاول عن عودة الوضع الى طبيعته في مدينة طرابلس شمال لبنان بعد اطلاق النار على احد المراكز التابعة له بالمدينة من قبل مسلحين.
وفي التفاصيل، اقدم حشد من الاشخاص على الاعتصام في ساحة النور طرابلس، احتجاجا على توقيف احد المطلوبين وذلك بالتزامن مع اقدام آخرين على قطع طريق البحصاص بالاطارات المشتعلة واطلاق النار من اسلحة حربية خفيفة من على متن دراجة نارية باتجاه مركز للجيش في محلة الجميزات من دون تسجيل اي اصابات، وقد ردت وحدات الجيش على مصادر النار بالمثل كما قامت بفتح الطريق المذكور واعادة الوضع الى طبيعته. وكان مجهول قد ألقى قبل ايام قنبلة يدوية على آلية لقوى الامن الداخلي متوقفة قرب فصيلة السويقة في طرابلس، واقتصرت الاضرار على الماديات، في حين اثارت اشاعة خبر القاء قنبلة على مركز للجيش امس الاول من انتقال ما شهدته مدينة صيدا جنوب لبنان من اشتباكات بين الجيش وعناصر مسلحة الى طرابلس. ويتخوف عدد من المهتمين بالشأن اللبناني من انفجار الوضع الامني في طرابلس على وقع الاشتباكات التي شهدتها صيدا جنوب لبنان اواخر الشهر الماضي نظرا لوجود السلاح بأيدي الافراد خاصة بين باب التبانة ذي الغالبية السنية وجبل محسن ذي الغالبية العلوية نظرا لان احداث صيدا كانت وقعت على اثر محاولة اثارة فتنة سنية شيعية في لبنان والتي بدأت اثر مهاجمة مجموعة مسلحة تابعة للشيخ احمد الاسير شيخ سني سلفي مناهض لحزب الله اللبناني بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا ــ صيدا، مما أدى الى مصرع ثلاثة ضباط وأحد العسكريين اضافة الى إصابة عدد آخر بجروج، في حين ارتفع عدد الضحايا الى ما يزيد عن 16 قتيل من الجيش و100 من الجرحى من عسكريين ومسلحين في غضون يومين.
إلى ذلك نفى عتريس حسين السويدي من اصل لبناني امس علاقته بحزب الله اللبناني خلال محاكمته بعد العثور على مواد كيميائية يمكن ان تدخل في صنع متفجرات في مسكن استاجره.
ويحاكم حسين 48 عاما بتهمة انتهاك قانون حيازة السلاح بعد العثور على اطنان من الاسمدة ونترات الامونيوم التي يمكن استخدامها في صنع متفجرات في مسكن استخدمه.
واعلنت تايلاند اعتقاله في كانون الثاني 2012 بعد تلقيها انذارا من السفارة الامريكية بشأن احتمال قيام ارهابيين اجانب بتنفيذ هجمات في بانكوك. وتحدثت الشرطة حينها عن صلة بحزب الله.
وقال حسين الذي ادلى بشهادته لاول مرة الثلاثاء اعرف حزب الله معرفة عامة. ولكن لا علاقة لي لا مباشرة ولا غير مباشرة بالحزب . وقال انه يزور تايلاند باستمرار لتصدير بضائع الى لبنان وانه اوقف في مطار بانكوك وفي اليوم التالي راحوا يسألونني اذا كنت اخطط لوضع قنبلة ومن ارسلني. قلت لهم اني لا املك قنبلة . وبعد شهر من توقيفه اعلنت بانكوك عن كشف مؤامرة مزعومة ضد دبلوماسيين اسرائيليين بالصدفة بعد تفجيرات في حي سكني في العاصمة لم توقع ضحايا عدا احد المشتبه بهم الذي بترت ساقاه. ويحاكم ايرانيان بتهمة محاولة القتل وحيازة متفجرات في هذه القضية. من جانب آخر نفذ أهالي المخطوفين اللبنانيين في سوريا اعتصاما امام السراي الحكومي اللبناني الليلة قبل الماضية احتجاجا على الزيارة التي كان ينوي السيناتور الأمريكي جون ماكين القيام بها الى لبنان اليوم والتي الغاها لظروف اندلاع الحرائق في احدى الولايات الامريكية.
ورفع المعتصمون صور ماكين مع بعض من وصفوهم بالجهات الخاطفة للبنانيين. وأعلنت السفارة الأمريكية في بيروت اليوم في اتصال مع موقع النشرة الالكتروني أن السيناتور الأميركي جون ماكين ألغى زيارته الى بيروت على خلفية الحرائق الكبيرة التي اندلعت في ولاية أريزونا، وهي الولاية التي يمثّلها هو، والتي ادت لمقتل 19 من رجال الإطفاء، فألغى زياراته لمراقبة الاوضاع عن قرب.
وقد نفذ أهالي المخطوفين اللبنانيين في منطقة اعزاز السورية بتنفيذ اعتصامات لنحو يقارب الشهر أمام المصالح والمقرات التركية في لبنان شهر مايو الماضي، وأكدوا أنهم سيتخذون خطوات تصعيدية بعد 22 مايو الماضي، الذكرى السنوية لخطف اللبنانيين التسعة.
وكانت سوريا أفرجت عن اثنين من المخطوفين الـ 11 في سوريا، والذين اختطفتهم مجموعة سورية مسلحة قرب الحدود التركية شهر مايو الماضي.. وكان من المعلن أن تتم إعادة الباقين إلى ذويهم في آخر شهر نوفمبر الماضي.
AZP02























