سهام عائلية طائشة ونوزاد يغرق قوارب الرونك والمصارعة خارج نطاق الخدمة

قراءة في رحلة البعثة العراقية إلى دورة الألعاب الآسيوية    1

سهام عائلية طائشة ونوزاد يغرق قوارب الرونك والمصارعة خارج نطاق الخدمة

عمار طاهر

 اطفأت انشون الكورية شعلة الدورة الاسوية ايذانا بانتهاء منافسات الاصحاء التي تواصلت على مدى اسبوعين حيث رسمت القارة خريطة جديدة للانجاز الرياضي في جغرافية ربما لم تتغير معالمها الرئيسة فظلت الصين وكوريا واليابان شواخص بارزة لكنها بالتاكيد اعادت ترتيب مواقع الدول ليكتشف كل بلد اين يقع في اكبر قارات العالم وماهو حجمه الحقيقي بغض النظر عن مساحته على الارض ولا عزاء للتاريخ فالماضي ليس له مكان في الحاضر حيث حصدت دول حديثة لا ترى بالعين المجردة العديد من اوسمة ملونة مثل هونك كونك التي احتلت الترتيب السابع بعد ان جنت 15 وساما 10 منها ذهبية.

والحقيقة ان تقويم النتائج وتشخيص الاخطاء ونقد الواقع مهمة يفترض ان يتصدى لها الجميع بما فيها الصحافة بل ان عيون صاحبة الجلالة تعد الاكثر موضوعية كونها طرفا محايدا لا يميل مع هذا الطرف او ذاك فهي تنحاز الى المصلحة العامة لذلك فان مايرد في هذه السطور هو ليس مع او ضد احد فالهدف منه هو خدمة اللجنة الاولمبية بالدرجة الاساس كي تبحث عن اسباب الاخفاق وتعالجها ونحن لدينا كل الثقة برئيس اللجنة الاولمبية واعضاء المكتب التنفيذي الذين يسعون الى الاصلاح والتطور والنجاح.

 خريطة الانجاز الاسيوي

تواصلت دورة الالعاب الاسيوية بنسختها السابعة عشرة خلال مدة 23 يوما بمشاركة 45 دولة تنافست في 36 لعبة مختلفة وشهدت تسجيل 14 رقما قياسيا عالميا 9 في لعبة رفع الاثقال و4 في لعبة الرماية وواحد في لعبة القوس والسهم و28 رقما اسيويا و105 ارقام للدورات الاسيوية واكتشفت خلالها 6 حالات تعاطي منشطات طال بعضها اصحاب الميداليات الذهبية وبعضها الاخر رياضيين قبل تبدأ منافساتهم.

وتسيدت الصين كالعادة جدول الميداليات حيث نالت 151ذهبية تلتها الدولة المضيفة كوريا الجنوبية 79 ميدالية ذهبية ثم اليابان برصيد 47 ميدالية ذهبية اما العراق فقد حل بالترتيب العام 24 من 45 دولة حيث حصل على 4 اوسمة بواقع ذهبية واحدة و3 برونزيات احرزها العداء عدنان طعيس (ذهبية 800م) وبرونزية (1500م) والرباع كرار محمد جواد (برونزية وزن 69 كغم ) و( برونزية كرة القدم) بعد ان شارك العراق ببعثة قوامها 93 مابين رياضي ومدرب واداري.

وبالتاكيد لايمكن ان نقارن انفسنا بهذه الدول الثلاث فهي تسبقنا بسنوات ضوئية كما ان معظم الدول الاخرى تعيش حالة من الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي في الوقت الذيتحول فيه العراق اليوم الى نصف وطن يقف الارهاب على بعد قذيفة من عاصمته متخلف عن الاخرين بالبنى التحتية ولا يجرؤ المدربون الاجانب على الاقامة فيه ولايمكن ان يقيم الرياضيين خارجه على مدار السنة وتلك حقائق وليست مسوغات بالمقابل ثمة اخطاء بعضها يرتقي الى مستوى الخطايا مطلوب معالجتها او تسليط الضوء عليها في اضعف الايمان حيث رائحة الفساد او اللا مبالاة وعدم الاكتراث تتسلل من نوافذ بعض الاتحادات فتصيبنا باختناق الضمير.

سهام طائشة

واذا تناولنا مشاركة المنتخبات الوطنية حسب بارومتر النتائج نجد ان القوس والسهم قد احتل المرتبة الادنى في التصنيف الاولي للاعبين ويأكد بما لا يقبل الجدل ان اللعبة متخلفة على الصعيد الاسيوي حيث ودع فعاليات دورة الالعاب الاسيوية بنتائج هزيلة بعد مشاركته بثلاثة لاعبين في فعالية فردي الرجال بالقوس المركب ولاعب واحد بالقوس المحدب ولاعبيتين القوس المحدب.

ففي فردي سيدات بالقوس المحدب خسرت اللاعبة فاطمة سعد امام نظيرتها الهندية سري رنت بنتيجة 138 نقطة مقابل 143نقطة حيث انتهت الجولة الاولى 6 –  2 والثانية 8 -4 لتودع المسابقة من اول مواجهة .

وخسرت شقيتها رند سعد في فردي السيدات بالقوس المحدب امام اليابانية كاونكا بنتيجة 7 مقابل 1 لتغادر المسابقة ايضا وخسر اللاعب محمد محمود في فردي الرجال بفعالية القوس المركب امام الكوري الجنوبي جين هيوك بنتيجة 6 مقابل صفر بعد ان فاز في تصفيات الجولة الاولى على لاعب بوتان نوربي بنتيجة 6 مقابل 2 وخسر اللاعب وليد حميد امام لاعب تايبيه جين بو كي ضمن فعالية القوس المحدب بنتيجة 146نقطة  مقابل 127 نقطة وخسر اللاعب اسحاق ابراهيم امام الايراني اسماعيل ابادي بنتيجة 149 نقطة مقابل 142 نقطة في فعالية فردي رجال بالقوس المركب بعد ان فاز في تصفيات الجولة الاولى على الماليزي جوادي بن مازوكي بنتيجة 144 نقطة مقابل 141 نقطة.

واخيرا خسر الفريق العراقي بالقوس والسهم منذ الجولة الاولى في فعالية فرقي رجال بالقوس المركب امام الفريق الماليزي بنتيجة 220 نقطة مقابل 230 نقطة.

المفارقة ان منتخب القوس والسهم من اكثر المنتخبات الوطنية تحضيرا للدورة الاسيوية حيث استهل رحلة الاعداد لدورة الالعاب الاسوية بمعسكر في انطاليا بتركيا لمدة 3 اشهر ابتداءا من 21 ايار الماضي ولغاية 20 اب الماضي ثم عاد الفريق الى بغداد لمدة يوم واحد ثم سافر بعد ذلك الى المعسكر الموحد في مدينة دياغو الكورية ودخل القرية الرياضية يوم 18 ايلول الماضي .

مسوغات الهزائم المنكرة للقوس والسهم كانت تثير الضحك الى اقصى البكاء فقد سالت نائب رئيس الاتحاد بعد ظهور نتائج التصنيف وقلت له بالحرف الواحد ..خمسة اشهر من المعسكرات الخارجية ومدربين اجنبيين تركي وايراني يشرفان على الفريق فماهو المطلوب كي تتحقق النتائج؟ فاجاب هنالك معوقات كثيرة ابرزها عدم صرف الاولمبية لمصرف الجيب اثناء المعسكرات الخارجية فيما اجاب احد اللاعبين وهو المقيم خارج البلد منذ ايار الماضي ان الوضع الامني في العراق يؤثر في معنوياتي والكلام موثق بكاميرا العراقية.

وعند وصول النتائج الى بغداد نشر احد المواقع الالكترونية صور اللاعبين معلقا على النتائج الهزيلة الامر الذي استثمره الوفد وحمل الاعلام الرياضي مسؤولية النتائج امام رئيس البعثة وبعض اعضاء المكتب التنفيذي واصفا  الصحافة بداعش رغم ان المنافسات الحقيقية لم تبدأ بعد ولكي تكتمل المسرحية الهزلية طلبت والدة اللاعبة فاطمة سعد ومدربتها التي حضرت بشكل شخصي الى انشون ان تقيم مع ابنتها في القرية الرياضية وعلى الرغم من صعوبة الموضوع الى ان ادارة البعثة استجابت له وتمكنت من استحصال الموافقات الرسمية الا ان الام رفضت الدخول الا بصحبة اطفالها الصغار !!!

اتحاد القوس والسهم مقيم بشكل دائم خارج العراق وياتي الى بغداد للزيارة فكيف يمكن ان تنتشر اللعبة وتكون لها قاعدة عريضة ؟ هل يقيم هذا الاتحاد منافسات دورية داخل العراق؟ من هي هيئته العامة؟ ولعل من المسوغات التي يقدمها كي يسافر بشكل دائم انه لا يملك ميدانا خاصا بالرمي فهل لا تحتوي بغداد او المحافظات ساحة خضراء واسعة كي يضع اهدافه ويباشر بالتدريب عليها ؟

هذه الاستفهامات الحائرة ليس الغرض منها الاساءة او التهجم غير المبرر بل تحتاج الى اجابات صريحة كما يضاف اليها ان المنتخب العراقي عائلي بامتياز فكيف يمكن لاي لاعب ان يجد موطئ قدم في ظل وجود رند وشقيقتها وزوج الاخت وشقيق نائب رئيس الاتحاد الذي كان تصنيفه في المركز 52 من 55 متسابقا بعد ان جمع 311 نقطة بالجولة الاولى و322 نقطة بالجولة الثانية.

سلسلة الفشل توجت بفضيحة مشينة تسيء الى سمعة البلد حيث بلغت ادارة القرية الرياضية البعثة العراقية ان فريق الرجال بالقوس والسهم عندما غادر الى بغداد كان مجفف الشعر مفقودا في مقر السكن لتدفع البعثة ثمن الجهاز وهي تشعر بالخجل.

 هروب نوزاد وغرق الرونك

المنتخب الثاني الذي كانت نتائجه لا توازي مستوى الاعداد والصرف فهو الرونك والسبب اعتماد هذا الفريق على اللاعب حيدر نوزاد فقط فقد كان المدرب الفرنسي فنسنت داساري يعول على اللاعب في سباق الرباعي والزوجي والفردي وعندما انسحب من البطولة غرق قارب الرباعي في بحيرة جانجو وقرر المدرب عدم المشاركة في الزوجي والفردي.

وحل فريق الرونك بفعالية الرباعي بالمركز الثامن بالترتيب العام بعد ان حل ثانيا في سباق الخاسرين تاركا ذيل الترتيب للفريق التايلندي الذي حل بالمركز التاسع والاخير في الترتيب العام.

لقد اعلن عن انسحاب اللاعب حيدر نوزاد من المنافسات بداعي الاصابة في التدريب قبل يومين من الموعد الرسمي للفعالية ولكن الحقيقة كانت مختلفة تماما  فقد غادر اللاعب البطولة على عجل بعد ان وصل تقرير من الاتحاد السويدي للتجذيف يؤكد تعاطي اللاعب للمنشطات الممنوعة حيث سبق وان اشترك هناك في سباق للاندية ليهرب على جناح السرعة قبل ان يخضع للفحص خوفا من الفضيحة!!

فهل من المعقول ان تعتمد المشاركة باجمعها على لاعب واحد فقط؟ وهل بطولة للاندية اهم من تمثيل المنتخب في اكبر محفل رياضي في القارة؟ ماهي العقوبة التي يفترض ان تنتظر اللاعب ؟ وهل توازي الضرر الذي سببه للمنتخب بشكل عام؟ من يتحمل نفقات الاعداد الباهظة ؟ علما ان المنتخب الوطني للرونك اقام معسكرا تدريبيا في مدينة مارسيليا الفرنسية ابتداء من منتصف شهر تموز المقبل واستمر لمدة شهرين استعدادا لدورة الالعاب الاسيوية تحت اشراف المدرب الفرنسي فنسنت داساري الذي تعاقد معه الاتحاد لمدة ستة اشهر وبراتب قدره 4500 دولار في الشهر الواحد.

وقد شارك منتخب الرونكعلى هامش معسكره في اوربا ببطولة العالم التي اقيمت في هولندا منتصف شهر اب الماضي فضلا على المشاركة في عدد من البطولات المحلية التي اقيمت في فرنساوغادر الى كوريا الجنوبية يوم 3 ايلول لدخول في معسكر تدريبي بمدينة دياغو كانت بمثابة المحطة الاخيرةقبل انطلاق الدورة.

اما فريق الكاياك فقد شارك في فعاليتين وهما سباق 200 م فردي رجال وفعالية 1000م فردي رجالوقد حل قارب المتسابق احمد سمير بالمركز الثامن في نهائي سباق 200 م فردي رجال بالكاياك بعد ان قطع المسافة 37،410 ثا من مجموع تسعة زوارق  حيث وصل الى النهائي بعد ان خسر التصفيات الاولى ثم تاهل في التصفيات الثانية للســـباق النهائي . وصول قارب احمد سمير متاخرا كان بسبب خلل في المجذاف بالامتار الاخيرة كما ان فارق الثواني بين المتسابقين الاوائل يجعل مشاركته جيدة لاسيما ان اللاعب تاثر جدا بعد انتهاء السباق كما ان وصوله السباق النهائي بعد خوضه تصفيتين يدل على قدرة اللاعب على المنافسة الحقيقية وعلى العكس من زميله طارق العبدلي في فعالية 1000م فردي رجال بالكاياك فقد ودع الدورة بعد ان حل في تصفيات الخاسرين بالمرتبة الخامسة في السباق الذي شارك فيه 8 متسابقين.

عموما لعبة الكاياك تفتقد في العراق الى بحيرة خاصة تحتوي على مسارات للتدريب والسباق وعلى اتحاد التجذيف ان يعمل على ايجاد بنى تحتية لفعالياته وذلك افضل بالتاكيد من المعسكرات الخارجية طويلة الامد وباهظة النفقات.

 عواجيز المصارعة

شارك المنتخب الوطني بالمصارعة الرومانية بدورة الالعاب الاسيوية في 4 اوزان وهي 59 كغم و66 كغم و 71 كغم و130 كغم ، اما في المصارعة الحرة فقد شارك بوزن واحد وهو 125 كغم فيما تعذر وصول المصارع احمد محسن بسبب مشكلة في جواز السفر ولم يحضر المصارع نزار جبار اختبار المنشطات قبل السفر فتم استبعاده كما تقرر عدم مشاركة المصارع احمد صلاح في نزالات الدورة .

استهل منتخب المصارعة مشاركته بخسارة المصارع محمد صباح امام منافسه الياباني اوركيدا بنتيجة 5 مقابل صفر وذلك في فعالية المصارعة الحرة وقد سوغ المدرب محمد جبر هزيمة صباح التي انتهت بعدم التكافئ بداعي هبوط ضغط المصارع وفقدانه التوازن .

اما في المصارعة الرومانية فقد ودع المصارع محمد عباس نزالات وزن 59 كغم مصارعة رومانية عندما خسر في دور الثمانية امام المصارع الكازاخستاني المت كيبسيوف بنتيجة 4 مقابل صفر

وكان المصارع محمد عباس قد تالق في تصفيات هذا الوزن عندما تغلب على نظيره الاردني ابراهيم يعقوب 4 مقابل لاشيء حيث اوقف الحكم النزال بداعي عدم اهلية الاردني .

وخسر ايضا المصارع طه ياسين نزالات وزن 71 كغم امام المصارع القيرغستاني كوبزوكول بنتيجة 5 مقابل صفر لعدم التكافئ

وخسرالمصارع احمد جمعة نزال وزن 66 كغم بالمصارعة الرومانية امام خصمه الكوري الشمالي بنتيجة 3 مقابل صفر كما خسر زميله في الفعالية نفسها المصارع علي ناظم منافسات وزن 130كغم امام نظيره الصيني 4 مقابل 0 .

معظم المصارعين العراقيين ودعوا بساط انشون لعدم التكافئ ولم يتاهل الى المرحلة الثانية سوى المصارع محمد عباس في وزن 59 كغم بعد ان تفوق على مصارع اردني وسرعان ما ودع البطولة بهزيمة قاسية الامر الذي يدل على تخلف اللعبة بشكل كبير وهي من الالعاب العريقة في العراق .

الملاحظة الثانية المهمة ان معظم المصارعين ان لم نقل جميعهم قد غادروا سن النزالات فهم خارج نطاق الاعمار التي تسمح بتحقيق الفوز وقد شاهد من تابع النزالات التي جرت على قاعة دوون ان فارق العمر بين مصارعينا والاخرين واضح جدا وهو ما اعترف به امين سر اتحاد اللعبة شعلان عبد الكاظم وقال نحن بحاجة الى جيل جديد قادر على المنافسة وطالب الاولمبية بفترة معينة لاعداد هذا الجيل على حساب الانجازات الامر الذي يدل على انقطاع التواصل بين الاجيال ويحتاج الى معالجة حقيقية من الاتحاد عموما كانت مشاركة المصارعة غير مجدية في دورة الالعاب الاسيوية لا من حيث النتائج ولا الاحتكاك واكتساب الخبرة.

 حلبات انشون

وشارك العراق بفعالية الملاكمة بواقع 5 اوزان هي 46 كغم و 52 كغم و60كغم و64 كغم و75 كغم وقد ودع الملاكم حسين علي ناصر حلبات انشون من الدور الاول عندما خسر امام خصمه القيرغستاني اسمانوف في وزن 46 كغم بثلاث جولات مقابل لاشيء 30 –  27 و 30 –  27 و 30 –  26 نقطة .

وغادر ايضا الملاكم مرتضى رعد قاسم فعاليان وزن 52 كغم بعد ان خسر امام الملاكم القيرغستاني يوسنلوف بثلاث جولات مقابل لاشيء انتهت على التوالي 30-25و 30- 27 و 30 -25.

وفاز الملاكم عمار جبار في اول نزالاته ضمن فعالية وزن 60 كغم عندما تغلب على خصمة البوتاني وينغ جو هوك بنتيجة الجولات الثلاث 30 –  26 و 30 –  27 و 30 –  27 ليتاهل الى الدور الثاني .

ثم حقق الملاكم عمار جبار فوزه الثاني على خصمه القطري عبد اللطيف محمد بثلاث جولات مقابل لا شيء وهي على التوالي 30-25 و 29-28 و 30-25 ولكنه خسر نزاله ضمن منافسات الدور الربع النهائي امام الملاكم الفلبيني سواريز بنتيجة ثلاث جولات مقابل لاشيء 29 –  27 و 29 –  27 و 29 –  27 نقطة  وتمكن الملاكم كرار كاظم من التغلب على الملاكم لسريلانكي يونس محمد على ضمن منافسات وزن 64 كغم بثلاث جولات مقابل لاشيء 30 -27 نقطة و 30 -27 نقطة و 30 –  26 نقطة على التوالي .

ثم عاد وخسر الملاكم كرار كاظم  نزال ربع النهائي امام الملاكم التركمانستاني عزيز بيبتوف ضمن منافسات وزن 64 كغم بعد ان انهى الحكم النزال بعد اصابته بجرح بليغ فوق الحاجب وقد خسر الملاكم العراقي بعداحتساب نتيجة النزال بثلاثة الى صفر  وفاز ايضا الملاكم وحيد عبد الرضا في نزال وزن 75 كغم بعد ان قهر خصمه الكوري كم دي هاون بثلاث جولات مقابل لاشيء 29 -28 و 29 –  28 و 30 -27 على التوالي .

ثم  خسرالملاكم وحيد عبد الرضا في الدور الثاني امام منافسه الفلبيني لوبز ضمن نزالات وزن 75 كغم وذلك بنتيجة ثلاث جولات مقابل لاشيء 29 –  28 و 29 –  28 و 29 –  28 نقطة.  يحسب للملاكمة ان 3 لاعبين اجتازوا المرحلة الاولى بنجاح كما يحسب لها ان اعمار الملاكمين صغيرة باستثناء وحيد عبد الرضا الذي خسر النزال الثاني بظلم تحكيمي واضح الا انه ما يحسب عليها عدم وجود ملاكمين في اوزان ثقيلة والعراق كان معروفا بتالقه في هذه الاوزان كما يحسب عليها عدم تطوير مستوى المدربين المحليين فالمدرب طارق الحلو هو الوحيد الذي يمتلك شهادة من التصنيف الثالث في حين ان الاتحاد الدولي لايسمح للمدرب بالتواجد في النزالات الرسمية الا وهو حاصل على شهادة من التصنيف الاول لذلك شاهدنا الوفد العراقي يستعين بالمدرب السوري ليساعد مدرب المنتخب الوطني دامير وهي حالة لم تقتصر على العراق بل شملت عدد من الدول الاخرى.

نتائج الاثقال

وشارك العراق في لعبة رفع الاثقال باوزان 69 كغم و77كغم و94 كغم و105 كغم و +105 كغم فحصل على اول وسام بالدورة عن طريق الرباع كرار محمد جواد حيث احرز الميدالية البرونزية في وزن 69 كغم متفوقا على العديد من الابطال المعروفين على مستوى القارة .

وحطم كرار الرقمين العراقي والعربي في هذه الفعالية عندما جمع 325 كغم حيث نجح في رفعات الخطف بالمحاولات الثلاثة مسجلا 143 كغم و146 كغم و148 كغم فيما نجح في رفعة النتر الاولى وحقق 174 كغم وفشل في الثانية 177 كغم ثم عاد ورفع الوزن نفسه في الثالثة فيما تساوى البطل الاولمبي الرباع الصيني لان اونجوفينج والرباع الكوري الشمالي كيم مونفوهك حيث حققا مجموع 342 كغم الا ان الذهبية كانت من نصيب الصيني كونه الاخف وزنا ب600 غرام.

وحل الرباع احمد فاروق في المركز التاسع في نهاية منافسات وزن 77 كغم برفع الاثقال بعد ان تصدر المجموعة الثانية بمجموع  318 كغم حيث رفع في الخطف 140 كغم وفي النتر 178 كغم وشارك في منافسات وزن 77 كغم 13 رباعا من مختلف الدول. وودع الرباع رعد امين منافسات وزن 94 كغم في فعالية رفع الاثقال بعد ان فشل في محاولاته الثلاث بفعالية الخطف بعد ان خاض المسابقة ضمن المجموعة الاولى المكونة من 9 رباعين  ليكون خارج التصنيف النهائي حيث شارك الى جانب 15 رباعا في هذا الوزن .

وفشل الرباع رعد امين من خطف 152 كغم و152 كغم و155 كغم على التوالي لتشطب مشاركته مع ان وفد الاثقال كان يتوقع نتيجة جيدة لهذا الرباع

وحرم الرباع سلوان جاسم من الوسام البرونزي في منافسات وزن 105 كغم بعد ان تساوى في المجموع مع الرباع الاوزبكي دسمراتوف الا ان الاخير تفوق عليه بفارق وزن الجسم .

ونجح الرباع سلوان جاسم في خطف 181 كغم ونتر 210 كغم فيما رفع خصمه الاوزبكي دسمراتوف 170 كغم في الخطف و221 كغم في النتر وبعد ان تساوى الرباعان في الوزن لجأت لجنة الحكام الى وزن الرباعين ليتفوق الاوزبكي بفارق 13 غرام بمساعدة عضو هيئة الجوري شكر الله محمود الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الاوزبكستاني حيث تغاضى عن الرفعة الخاطئة لمواطنه وايد صحتها وسط اعتراض عراقي.

 وحل الرباع محمد جاسم بالمركز السابع ضمن منافسات وزن + 105 كغم حيث تصدر المجموعة الثانية جامعا 391 كغم الا ان منافسات المجموعة الاولى قد شهدت ارقاما كبيرة فاحرز الميدالية الذهبية في هذا الوزن الايراني بهداد جامعا 465 كغم وفاز بالميدالية الفضية الرباع الصيني يان ان جامعا 425 كغم وخطف الميدالية الفضية رباع تايبيه جين جامعا 424 كغم وحل رابعا الرباع الكازاخيستاني بيرسونوف جامعا 422 كغم وخامسا الرباع الطاجيكي توجييوف جامعا 415 كغم وسادسا الرباع الاوزبكي افريموف جامعا 414 كغم ثم الرباع العراقي محمد جاسم. مشاركة رفع الاثقال عموما كانت ايجابية من الناحية الفنية فالمنافسات كانت ساخنة وشهدت تحطيم 9 ارقام قياسية عالمية وقد حصل الرباع المتالق كرار محمد جواد على البرونزية بعد صراع كبير مع رباعين يفوقونه عمرا وخبرة كما اقترب الرباع سلوان جاسم من الوسام لولا فارق الغرامات وتحيز الاوزبكي ولكن تبقى العلامة الفارقة في مشاركة منتخب رفع الاثقال هي خروج الرباع رعد امين من المنافسات بعد ثلاث محاولات فاشلة وقد سالته بعد انتهاء المنافسات عن سر اخفاقه فاجاب ان السبب هو الارتباك وعدم التركيز وانه سيعوض خسارته في بطولة العالم المقبلة !!

سقوط الرباع محمد جاسم في اختبار المنشطات شكلت كذلك ماخذا على اتحاد رفع الاثقال والحقيقة كان الرباع مترددا عند اجراء الفحص وقد خالف توجيهات لجنة المنشطات التي طلبت منه عدم الادرار الا عندما تطلب منه ذلك فقد سارع الى فعل ذلك وكانت النتيجة ان نسبة مادة التسترون الممنوعة تشكل 4،2 بالمئة في جسمه والنسبة المحظورة هي 5 بالمئة مما حدا بالبعثة العراقية الى الاعتراض لتلجأ لجنة المنشطات الى فحص العينة الثانية التي تم اخذها من الرباع فكانت النتيجة 4،9 بالمئة وقد عدتها ضمن النسبة الممنوعة وتم اشعار البعثة العراقية في اليوم الاخير من منافسات الدورة .

الوفد الاداري لرفع الاثقال اصطحب معه عند العودة الى بغداد بقصد او بدونه هاتف اجرته ادارة البعثة من القرية الرياضية الامر الذي ولد احراجا للبعثة واضطرت الى دفع مبلغ الغرامة 200 دولار ، وهي من الظواهر التي نتمنى ان لا نراها في وفودنا الرياضية.