سميرة عبد الوهاب: نبدع الجمال لكي يظل ساطعاً
لوحات ملوّنة تتناغم مع الحواس والطبيعة
آلاء الخيرو
منذ أواخر العقد السادس من القرن الماضي ومطلع العقد السابع من القرن الماضي تألق في سماء الفن التشكيلي العراقي نجم الفنانة التشكيلية سميرة عبد الوهاب التي عرفت الجمهور الفني على أزاهيرها الجميلة ففي تلك السنوات كانت الفنانة سميرة عبد الوهاب تجسد ملامح الجمال الأخاذ ليس في سبيل بث الأمل في النفوس وإنما من اجل غايات أبعد تكمن نظرتها المتفائلة والحياة وكذلك لكي تبرهن على مستواها الفني المتقدم، ويعرف الجميع بأن رسم الزهور ليست بالمهمة اليسيرة كذلك يتطلب جهوداً استثنائية وموقفاً فلسفياً ورؤى مصاحبة،
منذ أواخر العقد السادس من القرن الماضي ومطلع العقد السابع من القرن الماضي تألق في سماء الفن التشكيلي العراقي نجم الفنانة التشكيلية سميرة عبد الوهاب التي عرفت الجمهور الفني على أزاهيرها الجميلة ففي تلك السنوات كانت الفنانة سميرة عبد الوهاب تجسد ملامح الجمال الأخاذ ليس في سبيل بث الأمل في النفوس وإنما من اجل غايات أبعد تكمن نظرتها المتفائلة والحياة وكذلك لكي تبرهن على مستواها الفني المتقدم، ويعرف الجميع بأن رسم الزهور ليست بالمهمة اليسيرة كذلك يتطلب جهوداً استثنائية وموقفاً فلسفياً ورؤى مصاحبة، وأعتقد بأن الممكنات الفنية للفنانة سميرة عبد الوهاب أكسبتها مهارات إضافية في عملية التجسيد الفني والمحاكاة المطابقة للأصل، ومع هذا وذاك فأنها استطاعت أن تخلق شعوراً لدى المتلقي يسمح له في تحسس عبق الزهور وعطرها الفواح بحيث كانت كل لوحة تمثل شكلاً معيناً ولوناً معيناً وعطراً معيناً وهكذا تناغمت مع حاستي البصر والشم وزاوجت بينهما وصولاً إلى لغة شعرية مكرسة للغة الجسد، ذلك إن خصائص العطور الزهرية تتداخل مع أن أنساق الألوان وبنى الأشكال لتثير في الذات المتلقية غرائز تؤدي حتماً إلى التأثير على الحواس وفي مرحلة لاحقة عملت الفنانة على تغيير نهجها رأسا على عقب
وذلك بتناولها للمواضيع المكرسة بعالم المرأة لكل ماتتسم به من عناصر الإثارة والدهشة والجمال.
وبصراحة أن جيل الفنانات العراقيات من مرحلة العقد السادس انشغلن بتناول مواضيع المرأة العراقية بكل حالاتها وأوضاعها وحركاتها المختلفة ووظائف حياتها اليومية وسميرة عبد الوهاب ركزت على مواضيع العلاقة بين الرجل والمرأة وبأسلوب يتدانى من التجريد غير أن ثمة وضوح لبعض المفردات والوحدات الصورية من شانها أن تشي بقصودها أوغاياتها الأبعد، أن السمة المهمة في رسومات سميرة عبد الوهاب تكمن في كونها فنانة تقنية تستطيع استثمار طاقة الألوان والمواد المختلفة الداخلة في بنى لوحاتها، وكذلك فأنها تستطيع صناعة الأشكال أو تقويضها على وفق فهم مسبق لما تؤول إليه لوحاتها الجديدة، فالمتابع لسفر هذه الفنانة سرعان ما يكتشف أن هناك تداخل بين لغة التعبير والبوح وبين الموقف الثقافي لهذه الفنانة بدلالة اشتغالها مدة طويلة بالعمل كسكرتيرة لرابطة نقاد الفن العراقيين الذي كان في عضويتها كبار الفن أمثال جبرا إبراهيم جبرا ومحمد الجزائرة وشاكر حسن آل سعيد وشوكت الربيعي وعادل كامل وجميل حمودي وآخرين غيرهم.
ويذكر أن الفنانة التشكيلية سميرة عبد الوهاب ولدت في بغداد، حاصلة على بكالوريوس إدارة واقتصاد/ جامعة بغداد ودبلوم رسم- معهد الفنون الجميلة/ بغداد.
دبلوماسية في وزارة الخارجية 11 سنة، سكرتيرة ثانية دائرة العلاقات العامة
وزارة الثقافة والإعلام، ووكالة الأنباء العراقية (INA) تنتمي إلى المدرسة التجريدية التعبيرية، شاركت في العديد من المعارض منها : معرض شخصي في نادي العلوية , بغداد عام 1971 معرض الفنانات العراقيات الذي أقيم في بغداد عام 1976المعرض الشخصي الذي أقيم في قاعة بغداد للفنون (الفردوس المفقود ) عام 1988 المعرض الشخصي الذي أقيم في الكويت عام 1989 المشاركة في كافة معارض (مختارات من الفن العراقي المعاصر)التي أقيمت في كل من موسكو , تونس , القاهرة , روما , أثينا , كويت , عمان , الجزائر , الرباط , باريس , الشارقة , الصين , الهند المشاركة في معرض (عيون عربية) للفنانات العربيات الذي أقيم في الشارقة عام 2000 المشاركة في معرض يوم الفن , الذي أقيم في قاعة بغداد عام 2001 شاركت في مهرجان بغداد العالمي للفنون التشكيلية عام 2002 المشاركة في معرض مشترك للفنانات العراقيات الذي أقامته منظمة الأمم المتحدة UNDP تحت عنوان (الأمل والإبداع ) بغداد عام 2000 .

















