
سفن روسية تنقل مقاتلي حزب الله من ميناء بيروت إلى طرطوس
اللقاء الوطني الديمقراطي إدارة ذاتية للمناطق الكردية بسوريا سابق لأوانه
روما ــ اسطنبول ــ جنيف
الدوحة ــ الزمان
أعلن رئيس المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر اللواء سليم ادريس، امس، أنه فقد الأمل بوصول مساعدات عسكرية غربية الى المعارضة السورية. وقال ادريس فقدنا أملنا بالغرب، لكن ليس بالله . وتعليقاً على التعليقات الأخيرة الصادرة من واشنطن والاتحاد الأوربي وفرنسا التي أكّدت للمعارضة أنها سترسل اليها مساعدات عسكرية، قال لا نفهم موقف الغرب ، متابعاً وعدونا الغرب في البداية برفع الحظر عن بيع الأسلحة الى سوريا، ثم عدلوا عن ذلك . وعن وضع الميدان في سوريا، عزا ادريس سبب تقدم النظام السوري في بعض الجبهات الى تدخل بعض القوى الخارجية في البلاد. واتهم ادريس موسكو وطهران بتقديم المساعدات العسكرية الى النظام السوري، وقال ان روسيا وايران تساعدان في تزويد النظام السوري بـ400 طن من الذخائر مرة في كل 10 أيام ، مضيفاً أن السفن الروسية التي ترسو عند مرفأ بيروت تنقل مقاتلين من حزب الله الى طرطوس . من جانبه نفى المتحدث الرسمي باسم اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا أن يكون مجلس غرب كردستان قد تشاور مع القوى والتيارات الكردية والعربية في موضوع اقامة ادارة ذاتية في المناطق الكردية شمال شرق سوريا، ووصفه بالقرار منفرد و السابق لأوانه ، وشدد على ضرورة اسراع كافة أطياف المعارضة السورية العربية والكردية للجلوس على طاولة حوار للوصول الى تفاهمات مشتركة حول القضايا الأساسية. وقال ميداس آزيزي لوكالة آكي الايطالية للأنباء ان المشروع المطروح من قبل مجلس غرب كردستان جاء بشكل منفرد بالاضافة الى التوقيت وشكل الطرح وعدم الأخذ بعين الاعتبار مخاوف شركائنا في الوطن . وأضاف كان بالضرورة أن يتم عرضها على القوى الكردية للمناقشة والتشاور وبالتالي اشراك كل مكونات المنطقة، العربية ـ الكلدو آشور السريان وغيرهم، في رسم ملامح هذا المشروع قبل نشرها على وسائل الاعلام ، وتابع نرى ان حل القضية الكردية في سورية مرتبط بالتطورات على الساحة السياسية السورية ومدى تفاعل الحراك السياسي الكردي مع متطلبات الحدث السوري، وليس أمام الأكراد السوريين خيار سوى الحوار مع اخوانهم السوريين لحل القضية الكردية في سوريا حسب تأكيده. وحول هذا المشروع قال الناطق باسم اللقاء، الذي يضم ممثلي حركات سياسية كردية وعربية ومستقلين من الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية في سوريا الخوض في موضوع حكومة ودستور هو أمر سابق لأوانه بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع مشروع مجلس غرب كردستان، ونحن اليوم أحوج ما نكون الى عقد اجتماعي جديد لما بعد رحيل النظام الديكتاتوري وتأسيس المجتمع السوري على أسس وقواعد جديدة تعيد وضعه على طريق الحضارة ليحتل موقعه الطبيعي في الساحة العالمية والاقليمية، والغاء الآثار المدمرة للعقود الأخيرة، ويتحقق ذلك عبر تشكيل جمعية تأسيسية لوضع دستور للبلاد على أساس توافقي بالتساوي بين المكونات السورية وتشكيلاته السياسية .
على صعيد متصل قال الصليب الاحمر امس الاربعاء ان السلطات السورية تمنع الوصول الى مدينة حمص القديمة حيث يحتاج المدنيون المحاصرون بشدة الى الطعام والامدادات الطبية.
وقال ماجنيه بارث رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر في سوريا في بيان نحاول منذ قرابة 20 يوما ادخال امدادات طبية ومساعدات أخرى لمدينة حمص القديمة .
من جانبها أعربت نائبة رئيس الائتلاف الوطني السوري سهير الاتاسي امس في باريس عن الاسف لان تكون المساعدات الانسانية تحولت في بعض الحالات اداة سلطة وان تكون المساعدة التي تقدمها الامم المتحدة لا تصل الى من هم بامس الحاجة اليها .
وأضاف الصليب الاحمر على الرغم من المفاوضات المطولة مع الجانبين وثلاث رحلات ذهابا وايابا بين دمشق وحمص لم نتلق بعد اذنا من السلطات السورية بالدخول .
AZP01























