سجون البرازيل والعراق – محمد رشيد

سجون البرازيل والعراق – محمد رشيد

في البرازيل كل سجين يقرأ كتاب تُخصم من مدة محكوميته (4) ايام لأن هدفهم هو (تأهيل الإنسان) و (ثقافته) لاعادة تأهيله ودمجه في المجتمع وليس من اجل عقوبته . قبل( 10 ) سنوات التقيت مع قاضي بشأن قضية طفل تمت معاقبته بالسجن ( مع السجناء الكبار) كونه سرق شيء لسد رمقه . فحوى اللقاء كان طلبي إطلاق سراح الطفل او إعادة تاهيله لان السجن مع المجرمين الكبار سيترتب عليه أمور خطيرة تدمر مستقبل الطفل لكني فوجئت بالرفض وان الطفل سيبقى مسجونا مع الكبار بسبب عدم وجود (دار تأهيل) ولا (سجن للصغار) . هنا تذكرت مقولة الانسان العظيم نيلسون مانديلا  : من اجل الحكم على درجه تحضر أي  بلد يحب معاينه وتقييم أوضاع سجونها ومن حق السجين اللجوء الى المحكمة لانهاء عقوبته او تخفيفها او استبدالها بالخدمة الاجتماعية في ضوء سجله في السجن وحسب القوانين المرعية مثل العقوبات البديلة والسجون المفتوحة. السؤال هو كم سجين لدينا بريء؟ وكم سجين يحتاج اعادة تأهيل ؟ وكم سجين يحتاج إلى إعدام آلاف المرات بسبب جرائمه البشعة ؟ هذا السؤال نطرحه إلى وزارة العدل لتجيب عليه .