سبعة آلاف ورقة خضراء من شجرة وارفة – حسين الجاف

سبعة آلاف ورقة خضراء من شجرة وارفة – حسين الجاف

انها جربدة مستقلة وطنية عراقية جامعة يقرؤها الجميع من مختلف الاعمار والافكار تلتزم الحياد في طروحاتها ورؤاها لكنها لاتغمض عينيها لتأشير الباطل للتصدي له وتصحيحه لاتهادن ولاتساوم ولا تقترب من اصحاب القرار لمصلحة  خاصة او انتفاع شخصى انما لتعديل مسار مخطئ ولتحقيق مصلحة عامةاو دفع مظلومية مواطن  اوالدفاع عن احقية مجاميع مغبونة في نيل حق مضيع من حقوقها وهكذا كانت هذه الجريدة ونهجها مذ تبنى القاص والصحفي والاعلامي والسياسي المبدع الاستاذ  سعد البزاز اصدارها على مسؤوليته ومن جيبه الخاص قبل سنوات ليست قليلة  فاتحة صدرها وصفحاتها لكل مبدع  متميز ولكل صاحب قلم مخلص  صاحب قضية  ورأي حر دون تفضيل اودعم راي او جماعة على رأي   غيرها فهي مقبولة تماما عند قطاع واع كبير من الناس كونها فعلا جريدة مستقلة مشرعة الابواب لاستقبال كل الاراء البناءة لدعم الوحدة الوطنية وبناء العراق الجديد عراق المحبة والتاريخ والتاخي غير غاضة الطرف عن نقد نظام المحاصصة البغيض وكشف الفساد والمفسدين ولعل من المفيد ان اذكر  هنا بعض الاسماء الكبيرة ممن يكتبون فيها على سبيل المثال للحصر من مختلف الاتجاهات والاطياف الوطنية امثال الاستاذ فاضل الميراني سكرتير الحزب الديمقراطي ووزير الثقافة العراقي الاسبق  الاستاذ فرياد راوندوزي من قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني والمناضل العروبي المعروف الاستاذ د. مبدر الويس وسماحة السيد حسين محمد هادي الصدر من الشخصيات الاسلامية المعتدلة والدكتور  عبدالحسين شعبان الشخصية  اليسارية المناضلة المعروفة والخببراءالاقتصاديين المعروفين باسم انطوان وماجد الصوري وغيرهم   علاوة على العشرات بل المئات   من مشاهير الادباء والفنانين والمؤرخين واساتذة الجامعات  العراقيةوالاطباء والمهندسين والموسيقيين والتشكيليين والرياضيين ورجالات المسرح والسينما والعمارة والاعلاميين  الذين يرفدون تطوعا ودون مقابل مادي هذا المنبر الديمقراطي بأخر معطيات ابداعهم في تخصصاتهم المختلفة وازيدكم في الشعر بيتا حين اقول ان الجريدة لم تقصر اوتتخلف البتة عن تكريم المبدعين من كتاب الجريدة او الرموز الثقافية العراقية عند صدور ابداعاتهم الكتابية الجديدة مما يترك الاثر الجميل في نفوسهم  ولا اذيع سرا حين اقول بأن هذه الجريدة الذائعة تقوم بكل هذا الانجاز الاعلامي الكبير بكادر لايتجاوز اصابع اليدين او اكثر قليلا بدء من حارس الجريدة البنغالي البشوش (بشير)  ومرورا بكادرها الصحفي الصغير وانتهاء برئيس تحريرها الاعلامي الراقي البروفيسور د.احمد عبدالمجيد(ابو رنا) المفتوح القلب والباب لاستقبال كل الناس في غرفتة كرئيس تحرير الجريدة بكل بشاشة وترحيب وتقدير وضيافة كريمة  ولايجب ان انسى في هذه العجالة  الاشادة بالراحلين ممن خدموا  هذه الجريدة بكل اخلاص المرحومين بأذن آلله الاساتذة  صباح عبدالغفور الخالدي (ابو نور) سكرتير تحرير الجريدة الاسبق والاستاذ منذر أبو سيف المفرجي مدير الادارة السابق  والسيد كاظم دوحي من موظفي الجريدة كما يجب ان نحيي بهذه المناسبة العاملين الحاليين فيها في مقدمتهم عميدة صحفيي الجريدة الست  الفاضلة ندى شوكت ومدير الادارة الجديد الناقد والاعلامي الاستاذ حمدي العطار (ابواحسان) ومسؤولي الصفحة الرياضية د.عمار والاستاذ علي كاظم والاستاذ  اشرف  والاستاذ ساري والصحفية الشابة خلود محمد  معتذرا جدا وبشدة عمن فاتني سهوا ذكر اسمائهم وهم بالتأكيد من احبتنا واخيرا نقول كل عام وعراقنا العظيم واهله الكرام بألف ألف ألف خير وزماننا الغالية في نماء وأزدهار وتطور وتقدم ان شاء الله.