سأجرح نبض الليل

سأجرح نبض الليل

الارض تغار ….

أنوثتي في ورد خصبها

فأحذر فيض قلبي …

أيها المبحر

في ثورة أمواجي

لن تجد بعد بين المد والجزر شاطئا

ترسو عنده حروف الأعتذار

تتعثر مشاعرنا بجنادل الوهم

لتغرق كل طقوسنا

في بحر الظنون ….

لتجرح نبض الليل

وتنزف الآهات

لتسنو النار من بين مفاصل الرقة

وتشُقَ بسهامها

سويداء صدري…

لعلي أتمكن من شد خاصرة الأوهام

وأشرنقها بحبال الصبر لأحبس انفاسها

ولتكف عن أحراق حقول سنا أمجادي

لعل ثرثرتي تكتم مسامعها

فهناك ..

فواصل مابين أناتي و غمام أحلامي

فهل سأتيمم للصلاة بضوء القمر ؟!

نسيمك يغزو ممالك .. اشتياقي…

أكون كالغصن الغض الراقص بالمطر

يهاجس اسمك بالصوت والصور

أتتبع دوران مقلتي الهاربتين

من محاجر الأفق .

على أنين عزف الناي

ترتقي برقصتها

المولوية …

مشاعر روحي لأكبح بها

منازع النفس ….

مرَّت النسمات على بحيرة دموعي

هادلة

تَرَقْرَقَ سَراب حروف التوبة

في قعرها صورا تنحت الحصى

رسوما من شذا الخيال..

فما هذا الضجيج الذي يؤرقني

ياعمري؟

أنطقها كالدرويشة وهي

تدور حول خيالك طيفا

هلا أجبتني كنسمة.. تغزوك اشتياقا

فما من امرأة تملك مدّي كبحر تغرق أرجاءك

سأهاجسك بصمت.. .وأغفو

شذى عسكر – كركوك