زينب في ذكرى رحيلها 25

زينب في ذكرى رحيلها 25

فنانة تنطلق نحو الشهرة مع أنا أمك ياشاكر

بغداد – ياسين ياس

اقام منتدى بيتنا الثقافي السبت الماضي جلسة استذكارية لفنانة الشعب( زينب) قدمها نقيب الفنانين السابق صباح المندلاوي قائلا(فخرية كريم ولدت عام 1982 في مدينة الكوت شاركت في مطلع شبابها في العديد من المظاهرات الوطنية،تخرجت من دار المعلمين العالية ،عينت مدرسة لغة عربية في ثانويات البنات في الكوت،ثم فصلت لأسباب سياسية ثم عادت بعد قيام ثورة تموز،عشقت المسرح منذ مطلع شبابها في عام 1954 مثلت في مسرحية (زواج بالإكراه )، وفي فيلم سعيد أفندي  ادت دور(فهيمه) أمام الراحل يوسف العاني بعدها انتمت لفرقة مسرح الفن الحديث ومثلت اول دور لها في مسرحية(انه امك يشاكر) تأليف يوسف العاني، إخراج ابراهيم جلال، تمثيل،ناهدة الرماح، وازادوهي سامي عبد الحميد وكامل الصفار قدمت على قاعة الشعب، تنقلت في العديد من الدول، واستقرت في السويد، توفيت عام 1998). وعن تجربتها تحدث الفنان والأكاديمي جواد الأسدي قائلا(اليوم نحتفي بزينب ،وخليل شوقي،يوسف العاني،سامي عبد الحميد،أعضاء فرقة مسرح الفن الحديث،مدرسة عراقية مهمة،زينب كانت تحمل الجمال والفن والسياسة، في (النخلة والجيران ) فرقة مسرح الفن الحديث،زينب احد مؤسسيها في ذلك الوقت كنا طلبة في كلية الفنون الجميلة، قدمت أجيال عديدة في مجال المسرح،صنعت جداريات اسمنتية،في فرقة الفن الحديث،ومسرح اليوم، زينب اسست علاقة جمالية مهمة من خلال مسرحية أنه امك ياشاكر). وعن الراحلة تحدث الفنان والأكاديمي عقيل مهدي قائلا(في فرقة مسرح الفن الحديث كنا عائلة واحدة،طلب مني الراحل سامي عبد الحميد رئاسة الفرقة،لأنها تحمل رموز مسرحية كبيرة منهم الراحلة زينب،0التي مثلت اول دور لها في مسرحية ،انه امك ياشاكر، بعد العرض قام احد لتقبيل قدمها،كانت تجلس بيننا بنبل واحترام ،رغم المطاردات،وصعوبات الحياة،نتمنى ان يعود المسرح العراقي كما كان).وفي مداخلة للفنان كافي لازم قال(كنت أبحث عن الضوء في فيلم الحارس،عشقت الفنانة زينب،ذهبت إلى فرقة مسرح الفن الحديث، كانت الراحلة تصحح لنا الجمل والكلمات،كانت تاخذ وقت من المدرسة،وتذهب إلى النقابة ثم إلى فرقة مسرح الفن الحديث، كنا نجلس في منزلها نناقش واقع المسرح العراقي، شواهد كثيرة قدمتها الراحلة زينب).

  النخلة والجيران

وقال الفنان حكمت داود (انا احد اعضاء فرقة مسرح الفن الحديث، عملنا اول مسرحية ،النخلة والجيران، من خلال نخبة من الفنانين الكبار ،هذا التمازج، تعرفنا على مدرسة جمالية انسانية هي الراحلة زينب، كان لها علاقات انسانية مع الجميع،وعلى المسرح العراقي ان يكرم رواده)…واكد الفنان والاكاديمي زهير البياتي ان (هذه الجلسة إعادت الذاكرة لتاريخ المسرح العراقي، زينب استطاعت ان تقترب من الجمهور من خلال المسرح، واعادة  اللحمة للمسرح العراقي، وعلمت الاخرين احترام المسرح). وتحدث الفنان بشار طعمة عن سيرتها الفنية وأبرز الأعمال المسرحية الي قدمتها الراحلة زينب قائلا( انتمت إلى فرقة مسرح الفن الحديث، مثلت في مسرحيات عدة أولها ،انا امك ياشاكر، فضلا على مسرحية، صورة جديدة، تأليف يوسف العاني إخراج سامي عبد الحميد… وتموز يقرع الناقوس، تأليف عادل كاظم، إخراج سامي عبد الحميد، البستوكة،اعدادعبد الجبار عباس،إخراج سامي عبد الحميد، والنخلة والجيران،اعداد واخراج قاسم محمد، والخرابة،تأليف يوسف اللعاني، إخراج سامي عبد الحميد. والخيط، تأليف عادل كاظم، إخراج سامي عبد الحميد، و الشريعة، تأليف يوسف العانب، إخراج قاسم محمد، ونفوس، تعريق وإخراج قاسم محمد، هاملت عربيا، ترجمة وإعداد جبرا ابراهيم جبرا، إخراج سامي عبد الحميد، جيفارا عاد افتحو الابواب،تأليف جليل القيسي،إخراج سامي عبد الحميد، الخان،تأليف يوسف العاني  إخراج سامي عبد الحميد، بيت برنادا البا،تأليف لوركا،إخراج سامي عبد الحميد، شفاه حزينة، تأليف جليل القيسي،إخراج لطيف صالح) مؤكدا(تنقلت الراحلة زينب بين دول عدة،استقرت في السويد،توفيت في اب، عام 1998).