الهجرة الكندية تشرع في ترحيل خمسة مسؤولين إيرانيين

مونتريال -طهران – الزمان
أعلن وزير الخارجية الإيراني بالإنابة علي باقري، عن زيارة مرتقبة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى طهران. وأكد باقري في تصريحات صحفية، «أن زيارة ابن سلمان إلى بلاده، مدرجة على جدول أعمال البلدين» بحسب ما نقلته وكالة الانباء الايرانية الرسمية «إرنا».
تزامنا مع التصريح، شرعت إدارة الهجرة الكندية في عملية ترحيل خمسة مسؤولين إيرانيين.
واضاف باقري «أن الترتيبات للزيارة ستتواصل عقب تشكيل الحكومة الجديدة». ولم يقدم باقري أية معلومات حول تاريخ زيارة ولي العهد السعودي إلى إيران. وقبل ولي العهد السعودي دعوة القائم بالأعمال الرئيس الإيراني محمد مخبر لزيارة طهران خلال اتصال هاتفي بينهما في ايار/مايو الماضي.
وفي الاتصال الهاتفي، اكد ولي العهد السعودي على ان بإمكان البلدين ان يرسما مستقبلا للمنطقة عبر تطوير العلاقات الثنائية.
كما أعلن بن سلمان في الاتصال الهاتفي استعداد بلاده لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واعتبر مخبر العلاقات الايرانية السعودية محورية للعالم الاسلامي، مضيفا ان هذه العلاقات بلغت اليوم مستوى جيدا رغم معارضة بعض القوى وان المنطقة بحاجة ملحة لتطوير هذه العلاقات وازالة العقبات خاصة من امام القطاعين الخاصين للبلدين وتلبية الحاجات المتبادلة من اجل اسناد هذه العلاقات السياسية وتوطيدها ورفع مستواها اكثر من ذي قبل.
وفي سياق التطورات الإيرانية، تقول وكالة خدمات الحدود الكندية إن الأشخاص الخمسة الذين سيطردون من الأراضي الكندية، كانوا يشغلون مناصب رفيعة في الحكومة الإيرانية، ما جعلها تطلب من مجلس الهجرة واللاجئين عقد جلسات استماع بشأن هذه القضية.
وسيتم التحقيق في قضية هؤلاء المسؤولين الإيرانيين الخمسة الكبار المحتملين في إطار العقوبات التي تمت الموافقة عليها في عام 2022 من كندا.
وبعد وفاة مهسا أميني أثناء اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق في العاصمة طهران، اعتبرت الحكومة الكندية، إيران متورطة في الإرهاب والانتهاك المنهجي والجسيم لحقوق الإنسان.
كما أعلنت الحكومة الكندية حينها أنها ستقوم بطرد مسؤولي إيران.
وكانت محكمة الهجرة الكندية قد أمرت في وقت سابق بترحيل سلمان ساماني، نائب وزير الداخلية الإيراني السابق، ومجيد إيران منش، نائب الرئيس الإيراني للشؤون التكنولوجية.
وفي مارس المنصرم، أعلن وزير الهجرة الكندي مارك ميللر في منشور له، أن حكومة بلاده رفضت طلب الإقامة الدائمة لإسحاق قاليباف، نجل محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني وأحد القادة السابقين في الحرس الثوري الإيراني.
























