زيادة الرحلات الجوية إلى 12 يومياً و 10 آلاف مسيحي تقدموا لطلبات الزيارة
زيارة القدس تقسم الأقباط والكنيسة تتوعد المخالفين
القاهرة ــ الزمان
على الرغم من اعتراض الكنيسة الارثوذكسية على سفر الحجاج الاقباط الى القدس فقد استمر تدفق الاقباط على القدس بمعدل 312 قبطيا مما دفع شركة اير سيناء لزيادة رحلاتها الى 12 رحلة اسبوعيا واكدت مصادر قبطية ان 10 آلاف مسيحي تقدموا بطلبات لزيارة القدس.
في الوقت نفسه نفى مصدر كنسي رضا الكنائس المصرية بقرارات سفر اقباط الى اسرائيل ونفى ضلوع كنيسة العذراء حلوان تنظيم رحلات الاقباط للقدس لافتا الى ان هذه الرحلات تنظم خارج الكنائس من قبل بعض الشركات السياحة تفاديا لاحراج الكنيسة التي اتخذت موقفا رافضا لزيارة المسيحيين للاراضي المقدسة انطلاقا من قرار البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الراحل الذي يحظر على المسيحيين زيارة القدس الا بصحية المسلمين وعودتها للسيادة العربية.
وقال المصدر ان الاسر المسيحية التي تزور القدس تتراوح اعمار افرادها ما بين 50 الى 60سنة في حين ان نسب الشباب لا تتجاوز 5 لافتا الى ان الاقباط يذهبون الى القدس لنيل البركة رغم ادراكهم للمعاقبة والحرمان الكنسي ونفت الكنيسة الانجيلية ضلوعها في تنظيم رحلات لاتباعها للقدس رغم تاكد سفر مجموعة من كنيسة الايمان الانجيلية الى القدس للاحتفال بعيد القيامة.
وقال اندريا زكي نائب رئيس الطائفة الانجيلية نحن لا نشجع الرحلات الى القدس ونرفض زيارتها الا مع اخواننا المسلمين والمسافرون لا يمثلون الا انفسهم وأوردت الكنيسة الارثوذكسية بيانا اكدت فيه ان جميع القرارات التي اصدرها البابا شنودة الثالث سارية دون تغيير.
منع المسيحيين
من زيارة القدس
وقال الانبا باخوميوس قائمقام البطريرك ان المجمع المقدس والمجلس الملي العام وهيئة الاوقاف قررت في اجتماعها الابقاء على جميع قرارات البابا شنودة دون المساس بها او تعديلها وفي مقدمتها قراره بمنع المسيحيين من زيارة القدس.
ومن جانبه اكد مستشار الكنيسة القبطية الدكتور نجيب جبرائيل رئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الانسان ان قرار الحظر الذي اصدره قداسة البابا شنودة الثالث بابا الكنيسة الراحل مازال ساريا وان الكنيسة المصرية كنيسة وطنية لا يمكن ان تتراجع عن هذا الحظر طالما بقي السبب قائما وهو احتلال اسرائيل لمدينة القدس بما فيها قبر السيد المسيح وكنيسة القيامة وان مشكلة القدس لم يتم تسويتها حتى الان. واضاف جبرائيل ان الذين سافروا الى القدس سوف يتحملون وزر انفسهم وان التوقيت غير مناسب على الاطلاق خاصة ان الكنيسة تمر بمرحلة حزن لانتقال الراحل العظيم البابا شنودة الثالث مؤكدا ان ملف القدس سوف يكون ملفا جديدا مؤكدا ان ملف القدس سوف يكون ملفا جديدا ضمن الملفات التي سوف تلقي على كاهل البابا الجديد ليقرر ما بدأه سلفه.
من ناحية اخرى توعدت الكنيسة المصرية الاقباط الذين سافروا الى اسرائيل لاداء المشاعر الدينية واعتبرتهم خرجوا عن تعليماتها وضربوا بوصية البابا شنودة عرض الحائط وهي التي وصف فيها مثل هذه الرحلات في وقت من الاوقات بانها خيانة للوطن فيما قال اقباط بانه يجب الا ينساق الكاثوليك وراء الارثوذكس الى هذه الرحلة.
وقال الانبا بسنتي اسقف حلوان والمعصرة ان الكنيسة ستحاسب كل قبطي لم يلتزم بتعليماتها وماثورات الراحل الانبا شنودة باننا لن نذهب الى بيت المقدس منفردين بل سنذهب كلنا مسلمين واقباط لكونها ليست للاقباط وحسب بل لكل الاديان. من جهتها قالت مارغريت عازر النائبة البرلمانية القبطية ان هناك فرقا بين السفر الى تل ابيب والسفر الى القدس عن طريق اسرائيل مشيرة الى ضرورة التفرقة بينهما ولفتت الى ان القدس تفقد بمعدل سنوي المليارات بسبب امتناع الكنيسة الارثوذكسية عن الذهاب الى بيت المقدس كما طلب البابا شنودة بعدم الذهاب هناك موضحة انه كان على الاقباط ان يحترموا ما وصى به الراحل شنودة وألا يستغلوا وفاته ويضربون بكلامه عرض الحائط.
بدوره قال رمسيس النجار محامي الكنيسة ان الاقباط لم يسافروا الى تل ابيب وانما سافروا الى القدس لكونه موسم التقديس وهو طقس يشارك فيه الانجليون والارثوذكس الا ان الارثوذكس لهم موقفهم الخاص مشيرا الى ان ذلك كان يحدث في حياة البابا وليس معناه ان قرار البابا شنودة من الضروري ان يلتزم به الكاثوليك. فيما اشار المفكر القبطي جمال اسعد الى ان كلام البابا الراحل بعدم السفر هناك الا برفقة المسلمين لا يعني النهي المباشر والتحذير من القيام بمثل هذه الزيارات، انما كان من باب الوحدة والتضامن ضد ممارسات الكيان الصهيوني.
/4/2012 Issue 4169 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4169 التاريخ 9»4»2012
AZP02























