زمان ثقافي
رسالة أبوظبي
فيلم أرجنتيني يخطف جائزة السينما
علنت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان أبوظبي السينمائي السادس فوز الفيلم الأرجنتيني 9 لقاحات من اخراج ايار سعيد بجائزة أفضل عمل روائي. كما نال الفيلم الاسباني الابتسامة المخيفة جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير. ونال فيلم الجزيرة للجزائري أمين سيدي بومدين بجائزة أفضل فيلم من العالم العربي اضافة الى جائزة أفضل منتج عربي.
وأعلنت مسابقة أفلام الامارات المخصصة لمخرجي دولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي ــ التي ترأسها المخرج التونسي رضا الباهي ــ فوز الفيلم الاماراتي ضوء دامس اخراج ياسر الياسري بجائزة أفضل عمل.
وذهبت الجائزة الثانية للفيلم الاماراتي أصغر من السماء لعبد الله حسن أحمد أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة ففاز بها الفيلم الاماراتي الرحلة اخراج هنا مكي.
وتأسس مهرجان أبوظبي السينمائي العام 2007 ليصبح واحداً من أهم الأحداث الثقافية بمدينة أبوظبي. ويسعى المهرجان الذي كان يعرف سابقاً باسم مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، الى خلق ثقافة سينمائية في كافّة أنحاء المنطقة.
المهرجان الذي تنظمه هيئة المنطقة الاعلامية، يعرض بعض الأفلام التي لا تُقدم في السينما السائدة، وخاصة من السينما العربية. يحتفي المهرجان بأعمال السينمائيين العرب كما يخلق فرصة لتلاقي كبار صناع الأفلام المرموقين من جميع أنحاء العالم. وبالتالي يمكن لعشاق الأفلام من أبوظبي وجميع أنحاء العالم الاطلاع على القيم الثقافية والتقليدية المختلفة عبر ما تجسده السينما.
تعتبر جوائز مهرجان أبوظبي السينمائي فرصة مميزة لكل من صانعي الأفلام وكاتبي السيناريو وطلاب الأفلام، للحصول على التمويل والدعم العملي لمشاريعهم.
رسالة روتردام
الهولنديون يتأهبون بحثاً عن لوحاتهم المسروقة
أطلقت هولندا حملة وطنية يشارك فيها خبراء فنيون وأمنيون بحثا عن اللوحات الفنية السبعة المسروقة في ليلة الاثنين»الثلاثاء الماضية من متحف صالون الفنون في ميناء روتردام الهولندي من قبل مجهولين.
وكانت عملية السرقة قد تمت من الباب الخلفي لصالون العرض بطريقة سريعة، مما يوحي أن جهات محترفة في سرقة المعالم الأثرية واللوحات الفنية هي من تقف وراء العملية.
وتعتبر تلك الأعمال من أشهر اللوحات العالمية، وتشمل لوحة المرأة بعيون مغلقة للرسام لوسيان فرويد، ولوحة المرأة أمام النافذة المفتوحة للفنان بول غوغان، ثم الصورة الذاتية للفنان يعقوب ماير دي هان، بالاضافة الى عمل فني مشهور للفنان الاسباني بابلو بيكاسو بعنوان المهرج ولوحتين للفنان الفرنسي الثائر كلود مونيه تعودان الى عام 1901 وهما واترلو بريدج و تشارين كروس بريدج ، ثم لوحة للفنان الفرنسي هنري ماتيس القارئة في الأبيض والأصفر 1919.
وكانت تلك اللوحات من أثمن المعروض في المتحف والمكون من 150 لوحة، وهي معروضة تزامنا مع احياء الذكرى العشرين لمتحف الفن الحديث في روتردام الذي انطلقت عروضه في السابع من أكتوبر»تشرين الأول الجاري وتتواصل الى نهاية السنة الجارية.
وبعد يوم من اغلاق المعرض بسبب السرقة عاد المعرض منذ الأربعاء ليفتح أبوابه من جديد بلوحات لرسامين كبار كسلفادور دالي وفنسنت فان غوخ وبيت موندارين وفاسيلي كاندينسكي وبول سيزان وآندي وورهول وبيار بونارد وهي تعود في غالبها لصندوق تريتون الخاص.
وينتقد خبراء المتاحف الهولندية أسلوب الأمن في التعامل مع سرقة اللوحات، معتبرين أن الأسلوب الذي تعتمده الجهات الأمنية في استعادة اللوحات لا يعطي سوى نسبة ضيئلة في امكانية العثور على اللوحات، كما تحدث المختصون عن عدم وجود بيانات مفعلة للوحات يمكن العودة اليها في أسواق المزاد العلني، وتحدثوا عن افتقار الجهاز الأمني الى خبراء في ملاحقة لصوص اللوحات الفنية.
AZP09
























