زمان ثقافي
رسالة باريس
وفاة الكاتب الفرنسي الارجنتيني هكتور بيانكيوتي
توفي الصحافي والكاتب الفرنسي الارجنتيني هكتور بيانكيوتي العضو في الاكاديمية الفرنسية في احد مستشفيات باريس على ما افاد اقاربه وكالة الصحافة الفرنسية. وهكتور بيانكيوتي من اصل ايطالي ارجنتيني توفي عن 82 عاما اثر مرض عضال على ما اوضح المصدر ذاته مشيرا الى ان السنوات الاخيرة كانت صعبة جدا عليه بعدما ادرك انه يفقد ذاكرته . ولد بيانكيوتي في كالتشين اويستي في سهول كوردوبا في الارجنتين في 18 اذار»مارس 1930 وغادر بلده في العام 1955 متوجها الى ايطاليا واسبانيا قبل ان يستقر في فرنسا العام 1961 ليعمل في اوساط النشر مع لدى دار غاليمار. وعمل صحافيا ادبيا في المجلة الاسبوعية لو نوفيل اوبسرفاتور ومن ثم في صحيفة لوموند وحصل على الجنسية الفرنسية في العام 1981. روايته الاولى باللغة الفرنسية من دون رحمة المسيح حصل على جائزة فيمينا العام 1985. اما روايته الرابعة خطوة الحب البطيئة جدا التي صدرت العام 1995، فهي رواية متخيلة ذاتية على ما قال الكاتب تروي المنفى من الارجنتين و التحول البطيء الذي جعله يعتمد اللغة الفرنسية. قبل الفرنسية كان يكتب باللغة الاسبانية ومن بين اعماله اتفاقية المواسم الذي حاز جائزة ميديسيس للكتاب الاجنبي العام 1977 و الحب غير محبوب وهو مجموعة من القصص القصيرة حازت العام 1983 جائزة افضل كتاب اجنبي. وانتخب عضوا في الاكاديمية الفرنسية في 18 كانون الثاني»يناير 1996 مكان اندريه فروسار.
رسالة فرانكفورت
زكي نسيبة ينال جائزة التسامح بين الأديان
منح نائب رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة زكي نسيبة جائزة التسامح بين الأديان من بين ثلاث شخصيات يمثلون الديانات السماوية.وقدمت الدكتورة انيت شافين الوزيرة الألمانية الاتحادية نيابة عن الأكاديمية الأوروبية جائزة التسامح بين الأديان التي تمنح لأول مرة لثلاث شخصيات يمثلون الديانات السماوية الثلاث، اختارهم أعضاء الأكاديمية تقديرا لجهودهم في ترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم والتسامح بين الثقافات والحضارات والأديان. الشخصيات الثلاث هي الناشر البريطاني اللورد وايدنفيلد عن الطائفة اليهودية وبطريرك انطاكيا والشرق الكاردينال جريغوريس لاهام عن الطائفة المسيحية ومن الإمارات المستشار الثقافي في وزارة شؤون الرئاسة زكي أنور نسيبة عن الديانة الإسلامية . وشهد الاحتفال الحاشد الذي أقيم الثلاثاء في قاعة القيصر التاريخية في فرانكفورت الدكتورة انيت شافين إلى جانب بترا روث عمدة مدينة فرانكفورت ورئيس وأعضاء الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون إضافة إلى عدد كبير من السياسيين والدبلوماسيين ورجال الصحافة والتلفزيون ووكالات الأنباء الألمانية.ولد زكي نسيبة في القدس وتوجه نحو بريطانيا للدراسة، ومن بريطانيا إلى مدينة الكويت ومن ثم الإمارات، أقام فيها يعمل مراسلا لوكالة أنباء أجنبيه منذ عام 1967وناشر وصحفي إذاعي، كان يعمل مديراً إعلامياً لإمارة أبوظبي وفيما بعد مديراً إعلاميًا للإمارات العربية المتحدة، كما عمل مترجماً ومستشاراً شخصيًا للشيخ زايد بن سلطان.وتحدث خلال الاحتفال كل من الوزيرة الألمانية وعمدة فرانكفورت والبروفيسور كارل جوزيف كوشيل، حول أهمية تواصل الأديان الإبراهيمية الثلاثة لتحقيق القدر الأكبر من التلاقي والتسامح والتفاهم ونبذ الصراع والتنابذ منوهين بالدور التاريخي الكبير الذي يلعبه الإسلام في العالم.واستعرض الدكتور المار كون من الأكاديمية الأوروبية سير المحتفى بهم، بعدها تم توزيع الجوائز على الشخصيات الثلاث الذين ألقى كل منهم كلمة تعبر عن رؤاه في القيم والمفاهيم والدلالات التي يجب أن تحدد طبيعة العلاقات بين أهل الكتاب.وعبر زكي نسيبة عن شكره للأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون لمنحه هذا الشرف الفريد، كما وهنأ اللورد ويدنفلد و البطريرك غريغوريوس الثالث بطريرك أنطاكيا لحصولهم على هذا التمييز الرفيع باسم الديانات اليهودية والمسيحية.
وأبدت وسائل الإعلام الألمانية الرئيسة إهتماما كبيرا بهذا الحفل وتم تخصيص مساحات واسعة في التلفزة والصحافة الألمانية لنقل وقائعه.
يذكر انه تم إنشاء الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون في عام 1990 في سالزبرغ في النمسا وتستضيف حوالي ألف و500 من كبار العلماء والمفكرين والفنانين في أوروبا من بينهم أكثر من 25 جائزة نوبل وتحظى برعاية سامية من كبار الشخصيات العالمية من بينها الملك جوان كارلوس ملك أسبانيا وأمير لوكسمبرغ والأمير فيليب من بلجيكا والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
رسالة دمشق
تحويل شهر روايات حنا مينه الى فيلم سينمائي
حولت أشهر روايات حنا مينه الشراع والعاصفة الى فيلم سينمائي من إخراج غسان شميط عن سيناريو كتبه بنفسه بالتعاون مع الروائي وفيق يوسف.وكانت أكثر من خمسين عاما على كتابة الرواية، كانت كفيلة بالاستغناء عن تفاصيل في صراعات سياسية وأحزاب وقوى متصارعة في عز الحرب العالمية الثانية.وتقع أحداث الشراع والعاصفة على ما يقول دليل الفيلم على خلفية الحرب العالمية الثانية، وفي ظل الاحتلال الفرنسي المباشر، حيث عاشت سوريا صراعات واضطرابات سياسية طويلة، وخاض الشعب السوري معارك قاسية انتهت بنيله الاستقلال الكامل .ويضيف الدليل خلال هذه الفترة برز أبطال شعبيون كثر على امتداد سوريا، تحدوا العواصف الاجتماعية والبحرية، وهذه حكاية واحد منهم .ويقول كاتب السيناريو وفيق يوسف لوكالة فرانس برس، ردا على سؤال حول ما تغير بين الرواية والفيلم الرواية تعج بالأفكارالسياسية كأي رواية ملتزمة، رواية تحكي عن أجواء الحرب العالمية الثانية، والمناخ السياسي المضطرب في سوريا في تلك الفترة، كل ذلك غربلناه، فصراعات الأحزاب السياسية لم تعد مهمة إلا بالمعنى التاريخي .ويضيف اختصرنا كثيرا وتركنا فكرة البطل الشعبي الذي يخوض صراعات سياسية، وفي الوقت نفسه يواجه العاصفة البحرية لينقذ زميله .ويؤكد يوسف تغربلت الرواية، فبات السيناريو أقل بكثير، ففي ساعتين من الزمن لا تستطيع أن تلخص مرحلة من أهم المراحل في تاريخ سوريا .وقال حسن سامي اليوسف المستشار الدرامي للفيلم إن أي رواية هي أفضل من أي فيلم أخذ عنها .وأضاف بالنسبة لي، ما جربت فعله أن يكون النص السينمائي على قدر الرواية .وأوضح اليوسف في العلاقة بين الأدب والسينما فإن السينما هي الخاسرة .وعن مشاهد العاصفة البحرية، قال اليوسف كان الهدف أن تظهر هذه اللحظات الصعبة في حياة البحارة .قال المخرج غسان شميط لوكالة الصحافة الفرنسية إن مشاهد العاصفة البحرية جرى تنفيذها في أوكرانيا بكلفة تقدر بحوالي 170 ألف دولار ، ومعروف أن تلك المشاهد عطلت تنفيذ الفيلم لبعض الوقت بسبب عدم إمكانية تنفيذها في سوريا.وأوضح شميط ان انتاج الفيلم استغرق حوالي العامين، حيث تعطل تصويره لأكثر من مرة، من بينها إثر تأثير الأحداث الراهنة في سوريا. واوضح المخرج أن مشاهد التصوير في حي الصليبة في اللاذقية قد تعطلت بسبب الأحداث، وتم تغيير أماكن التصوير .
/6/2012 Issue 4226 – Date 14 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4226 التاريخ 14»6»2012
AZP09
























