زمان ثقافي

زمان ثقافي
رسالة عمان
وزراء وأدباء يعرضون لكتب تحتفي بمعمارية المكان
نظمت أمانة عمان الكبرى في مركز الحسين الثقافي براس العين أمس حفل إشهار مجموعة كتب المهندس محمد رفيع التي توثق للحراك الاجتماعي والعمراني والاقتصادي لمدينة عمان القديمة في اكثر من فترة زمنية خلال القرن الماضي ومحطات تأسيس الدولة الأردنية.
والاصدارات التي جرى الاحتفاء بها هي عمران المدينة حكايات الناس والعمران في عمان، عمران عمان القديمة أعمال المعماري الشريف فواز آل مهنا، ذاكرة المدينة الاجزاء الثلاثة .
وتحدث في الحفل الذي جري برعاية رئيس الوزراء السابق عون الخصاونة الدكتور ناصر الدين الأسد والدكتور محمد عدنان البخيت و الاعلامي راكان المجالي والفنان التشكيلي مهنا الدرة وادار الحفل الدكتور جمال الشلبي. وتحفل اشتغالات رفيع التوثيقية بذلك المخزون الخصب لذاكرة وتراث وتاريخ مدينة مثل عمان وما تشتمل عليه من صور وذكريات وحكايات حميمة وموروث عمراني وإنساني .
وتتميز جهود رفيع بذلك التدفق والحيوية في التقاط المعلومات من بين اصولها في سجلات ووثائق ومحفوظات امانة عمان الكبرى بحيث تراعي قواعد واحكام البحث والتوثيق التي تعنى بموروث وتاريخ نمو وتطور مدينة عمان باسلوبية تجمع بين الحنين الانساني وسحر وجاذبية مناطق وجبال المدينة .
وكشف رفيع في اصداراته التوثيقية عن الكثير من الحقائق التي لا يعلمها الكثير حول العاصمة التي كانت تضم بيوتات لرجال سياسة واقتصاد وثقافة كانوا شهودا على تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية عديدة عاشها الأردن خلال القرن العشرين. وفي تصريح لوكالة الانباء الاردنية دعا المهندس رفيع الى إعادة قراءة تاريخ الحياة الاجتماعية والعمرانية والسياسية والاقتصادية ليس في عمان فحسب بل وفي سائر مدن وقرى المملكة، لافتا الى اهمية أن تعمل مؤسسات رسمية واهلية تعنى بالشؤون التعليمية والثقافية والفكرية والفنية والخدماتية الى جوار جهود مؤرخين وباحثين ودارسين في التعريف بالنواحي التاريخية والمعالم المعمارية التي كانت مزدهرة في اكثر من حقبة زمنية . ويأمل ان تكون هناك اكثر من خطة تعمل على حماية التراث العمراني القديم في مناطق عمان واتاحة المزيد من الفرص والتسهيلات لمالكي البيوت القديمة في عمان بحيث تمكنهم من عمليات ترميم وفق احدث الاساليب المتبعة في العالم.
رسالة ستوكهولم
نوبل تخفض قيمة جائزتها
قالت مؤسسة جائزة نوبل المرموقة إن القيمة المالية الممنوحة للحائزين على جائزة نوبل ستخفض بمقدار الخمس بعد عشر سنوات من الاسراف في الانفاق مما اثر على مواردها المالية.
وقالت مؤسسة نوبل إن الأموال المخصصة لجوائز التميز في مجالات العلم والأدب والسلام ستخفض إلى 8 ملايين كرونة سويدية 1.12 مليون دولار .
وقد تم التبرع برأس المال الذي يشكل القاعدة الاساسية للجوائز في وصية مخترع الديناميت ألفريد نوبل وتدير هذا المال المؤسسة التي أنشئت في عام 1900.
وقالت المؤسسة في بيان إن التكاليف قد تجاوزت عائدات الفائدة والاستثمارات في رأس المال على مدى العقد الماضي مما يجعل من الضروري خفض قيمة الجوائز من 10 ملايين كرونة التي كانت تمنح في السابق.
وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة لارس هيكينستين مؤسسة نوبل هي المسؤولة عن ابقاء الجائزة المالية مرتفعة على المدى الطويل .
وأضاف أجرينا تقييما لاتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب.
وقالت المؤسسة انها بدأت أيضا العمل على خفض التكاليف في الإدارة والنفقات المتعلقة باحتفالات جائزة نوبل والتي تجرى كل ديسمبر كانون الأول في ستوكهولم واوسلو. وسيحصل الفائزون هذا العام على الجائزة المالية مخفضة.
/6/2012 Issue 4225 – Date 13 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4225 التاريخ 13»6»2012
AZP09