
الرباط – عبدالحق بن رحمون
في اشارة واضحة، زعيم سياسي مغربي يباشر الاستعداد لمغادرة مقصورة قيادة الحزب، وما يشبه خطبة الوداع أوضح رئيس الوزراء الاسبق عبدالاله ابن كيران (70عاما) أنه «سيرحل عن الحزب متى ما شعر بأنه لم يعد يحتاجه»من دون أن يحدد موعد رحيله من الحزب لكنه استطرد وكشف مستطردا حول رحيله عن الحزب، «يوم سيحين فيه موعد ذهابه فإنه سيذهب بطريقة طبيعية» .
لكن في المقابل بحسب ملاحظين فرحيل قيادي وتغييره بقيادي آخر فإن ذلك لن يغير شيئا من الحياة السياسية المغربية ، حيث تعيش الاحزاب خمولا في ضوء تمثيليتها في الحكومة والبرلمان بغرفتيه، ما جعلها تفقد ثقلها في المشهد السياسي المغربي واستقطاب كوادر لتأثيث المشهد السياسي.
ويشار أن حزب العدالة والتنمية دو المرجعية الاسلامية يستعد عقد لمؤتمره الوطني،ولازال الحزب يعيش بين صفوفه تصدعات خسارته في انتخابات 2021. وهذه الكارثة السياسية التي وقعت للحزب في الانتخابات العامة في المغرب، حيث حقق أسوأ نتيجة له على الإطلاق في الانتخابات التشريعية، إذا استثنينا انتخابات عام 1997 التي شارك فيها لأول مرة وحقق فيها تسعة مقاعد فقط، وغطى فيها عدداً محدوداً من الدوائر الانتخابية.وقال عبدالاله ابن كيران ، الامين العام ،خلال اجتماع الامانة العامة ، السبت 6 تموز (يوليو) ، إن الحزب “استعاد عافيته وتجاوز ما يقارب الثلاث سنوات مرحلة تنبأ فيها الناس بزواله أو اضمحلاله”، وفي خطابه الموجه إلى خصومه ويقصد بأحزاب اليسار وحزب التجمع الوطني للاحرار قال ابن ابن كيران «أولئك الذين راهنوا على موت العدالة والتنمية حيث نشعر بين الفينة والأخرى بأن الأطراف الأخرى لا يروقها هذا الأمر”. ويذكر خبراء ومراقبين لمراسل (الزمان) الدولية من الرباط أن المغاربة حينما إلى صناديق الاقتراع، في انتخابات الثامن من أيلول (سبتمبر) 2021، كان الانطباع سائدا، على نحو مسبق، بأن حزب العدالة والتنمية المحسوب على تيار «الإسلام السياسي» ليس في أحسن أحواله، لأن عشرة أعوام كاملة في الحكومة، كانت كفيلة بإنهاكه والدفع بشعبيته إلى التآكل. من جانب آخر ، صادق السبت ، المشاركون في الدورة العادية الـ33 للمجلس العلمي الأعلى، بالمصادقة على جميع القضايا المدرجة بجدول الأعمال، والمتمثلة أساسا في متابعة الجوانب التنظيمية والعلمية في تنزيل خطة التبليغ. وأعلن المجلس العلمي في اختتام أشغاله ردم الفجوة بين صور التدين ومقصود الدين. وصادقت لجن المجلس، خلال هذه الدورة، التي تميزت جلستها الاختتامية بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، على إخراج الموقع الرسمي للمجلس العلمي الأعلى بالانترنت، والنظر في طرق ومناهج العمل عبر منصات التواصل، والنظر في البحوث والدراسات التي يشتغل عليها المجلس العلمي الأعلى، خاصة استئناف إصدار مجلات المجلس. وصادقت أيضا على متابعة خطة إحياء التراث الإسلامي وتحقيق كتاب “الشفا” للقاضي عياض، ومتابعة عمل الهيئة العلمية للإفتاء واللجنة العلمية للمالية التشاركية.


















