رقيقة الحب قتلتني
تراودني فتاة جميلة في واقعية الحياة وليس في عالم المجهول والخيال .. كأنها فلقة القمر في كبد السماء.. وجنات خديها تضيء بالانوار.. ووشاحها فيه سحر وجنان.. لا اعرف هنالك قوة تجذبني نحوها بلا محال.. انها رقيقة الحب قتلتني.. في عينيها شمس تشع بالجمال وتسرج بالحنان.. قزحيتها عسلية.. وبؤبؤاها سوداوان في ذروات الصباح وحتى دجى الليل.. رموش عينيها سنابل تنبت على اطراف واحات الرحيق.. في حاجبيها هلال بكر ولده كالجنين.. عزفت على اوتار شفتيها الحان الحب الحزين.. همست لي دعني وشاني يا سيدي انك تؤذيني لا اريد رقيات الحب فحبك يقتلني قلت ولم سيدتي بكلامك هذا اضرمتي النار في قلب ومزقت اوعيتي واصبحت اضلاعي رمادا لك يا حبيبي .. طفح الكيل من حب لها فبادرتها بقفشات شعرية.. قلت فيها.. دعيني اعانقك.. واتوسد تحت ظل خصلات شعرك.. واتلذذ بالشذى من جوف فمك .. فكيف للقلب ان ينبض يا سيدتي وهو ممتزج على رحاب صدرك دعيني وشاني يا سيدتي فو الله جمالك امات قلبي.. من بعد ذلك لم تكترث باحساس حبي لها واظهار مشاعرها فهي خجولة لا بل تخجل حتى من ظل خيالها.. تمتمت لها بكلمات اخيرة قلت لها احفظيها تذكريها، دونيها في زنزانة ذاكرتك.. اخرجتها من نزيف صمام قلبي.. قطعت انياط قلبها بمجرد ان سمعتها الخاطرة.. الا وهي .. حتى وان لم تكوني من نصيبي ساجعلك تذكارا امامي.. سالتقيك يوما ما يا سيدتي..
علي فاخر خضير السعيدي – بغداد























