رغيف الوجع

رغيف الوجع

عند هجوع الليل حين تستانف الذكريات

يؤرقها  حنين  الاشواق الى غائبها

يلتهم الليل احلامها

في رحم العتمة

 نبض العشاق الذي لا ينما

من كوة الكوخ الوهمي

وعبق المكان في حيرة الروح.. يحاصرها

عطره الاخاذ

 كل مسالك سيول الوديان

حواسه سياط

تجلد حتى الاااااااااه

في الاغماء

وتوقظها .. تقاطر

 رضاب شدقيه

على

رغيف الوجع

فعواصف الغيرة

 قصمت

اركان القصيدة

 قصيدته الباكية

كدثر متكئها

دون ماوى هي

… وبلا مناص

اقتحمت ابجدية التمني

برجه العاجي الفضي

 وكل اسلحته الفتاكة

استسلمت

!!.. لحروفها

معانقا لها

لتولد قصيدة

… تغنج بين القصائد

شذى عسكر – كركوك