رحاب فيسبوك
ظاهرة سلبية
حقوق الطبع والنشر مُصطلح عادَّ أشبه بما يكتب على عُلب السكائر (التدخين سبب رئيسي لأمراض السرطان) بالنسبة للبعض !!
من دون مقدمات ومن غير مقبلات وبعيداً عن لهو الحديث
منذ فترة وأنا أفكر ان اجد رادعاً يحفظ ماء وجه هذه العبارة التقليدية الأكسباير(حقوق النشر)، فتوصلت لنتيجة تحد من استباحة البعض ، لخصوصية الفيسبوك واهمية احترام رغبة وشهية وخصوصية صاحب الصفحة . مفاد هذه النتيجة (هي أخر العلاج حذف الصداقة)
وهي أيضاً محاولة لتغيير ،، فحوى المثل المرعب (اخر العلاج الكي) هذا المثل الذي يبعث في قلوب الناس الخوف حال سماعه كأنه عنوان لفلم رعب ،، للمخرج الامريكي الجنسية الهولندي التموينية (هجكوك)
كوني كلما افتح صفحتي أُوصعق من كثرة المنشورات التي اشركها اصحابها حضرة أصدقائي الأجلاء ، معي في نافذة العنكبوت عفواً اقصد نافذة الفيس بوك لأن الأولى رواية للكاتب العراقي المبدع شاكر نوري
على مايبدو نُسخت في مخيلتي كلما اهم بذكر اسم النوافذ اوشيءٍ من ذالك ،، او قد يكون هو شكل من أشكال تأثري الشخصي بكتابات الكاتب الكبير الصديق علي السوداني ، (بطل برنامج علوكيات) وهذا أبدا مو اعلان مدفوع الثمن لان علوك اشتهر بمداعبة الكلمات بأخرى شبيها لها كما يداعب اللاعب الأسطورة (ميسي) كرة القدم ، ولا غرابة في ذالك لأن الأثنين محترفين كلاً حسب (اختصاصه) المعرفي في الابداع والتألق ..
علماً كلاهما يقفان في السنتر الاول في سنتر ملعب برشلونا والثاني في مقهى السنتر في عمان . وحتى لا يستغرب البعض من وضعي للقوسين على كلمة اختصاصه لأن هذه الخصوصية أصبحت عرضة للقرصنة والغزو حتى باتت أشبه بتحويل السيارة الخصوصي الى سيارة عمومي ولا يحتاج ذلك سوى علبة أصباغ صفراء وصباغ ماهر .
عفواً مرة ثانية اصدقائي ، ما أقصده ، هناك من يريد ويحرص على ان تكون منشوراته في اعلى نقطة من برج خليفة الأعلى في العالم لكي يراها حتى الذي يشرب الشاي على قارعة الطريق في علاوي الحلة ..
وما اعتقدهُ هو خلاف ذالك تماماً . وهو ان الموضوع الذي يقنع المتلقي في شرح بيانه وكمال معانيه سوف يقرأ ولو كان على صفيح ساخن لا على صفحات الفيس والذي يفتقر لمعطيــــــــات التميز والسبق والأبداع ، اكيد ســـــــوف يهمل ولو يُقدم في وسط لفة شاورما من مأكولات قاسم ابو الكص .. ختاماً وعلى رأي المثل:
(الفيس الي يجيك منه ريح أحذفة واستريح)
زياد القيسي – ديالى























