محمد باقر الصدر.. قراءة في حياته وفكره الإسلامي
رائد التقريب بين المذاهب وتحديث توصيل الفكر
نجاح هادي كبة
تمهيد :
بعد ان اشرق العصر الحديث على العراق في القرن التاسع عشر الميلادي بعد سبات الفترة المظلمة اخذت بوادر الحضارة والثقافة تأخذان مداهما في النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدينية . وقد رُزقِ العالم الإسلامي ولاسيما في العراق في العصر الحديث بعلماء أفذاذ ، ومن هؤلاء العلماء من فهم الإسلام بروح عصرية لاتتقاطع مع منابعه الصحيحة المتمثلة بالقرآن الكريم والسُّنة النبوية وكأنهم يتمثلون قول الإمام علي (ع) : (علّموا أولادكم غير ماتعلمتم واعدّوهم لزمن غير زمانكم) واخص بالذكر منهم من لم يكتف بتوضيح العبادات والمعاملات بل اطلق عنان قلمه لاصلاح النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية منهم السيد محمد سعيد الحبوبي والسيد كاظم اليزدي اللذين اصدرا فتوى الجهاد ضد الاحتلال الانكليزي للعراق عام 1914 واصدر المرجع الديني الشيخ محمد تقي الشيرازي (كربلاء) فتواه الشهيرة عام 1920 (ثورة العشرين) بوجوب محاربة الانكليز حينما حاولوا جعل العراق مستعمرة هندية(1) ، ومن هؤلاء العلماء الذين ساروا على خط الجهاد وفهم الاسلام بروح عصرية السيد محمد باقر الصدر.
حياة السيد محمد باقر الصدر :
ولد السيد محمد باقر الصدر بمدينة الكاظمية عام 1353هـ وتكفله اخوه إسماعيل الصدر بعد وفاة والده ، ظهرت عليه علامات النبوغ منذ صغره، هاجر الى النجف بصحبة اخيه للدراسة العلمية ومنذ صغره ألّف (رسالة في المنطق) تضم اعتراضاته على الكتب المنطقية ومن اساتذته خاله محمد رضا آل ياسين وقد حضر عنده مرحلة البحث الخارج منذ صغره وابو القاسم الخوئي وقد درس عنده مرحلة البحث الخارج والخوئي اول من اجاز الصدر وكان يُرجع طلابه اليه عند عدم فهمهم لبعض عناصر الدرس والشيخ محمد تقي الجواهري درس عنده الجزء الاول من الكفاية وجزء من اللمعة وغيرهم ومن تلامذته السيد محمد باقر الحكيم والسيد محمد الصدر والسيد محمود الهاشمي الشاهرودي وغيرهم وكان له مجلسان الاول في مسجد الجواهري في بحث الاصول والاخر في جامع الطوسي في بحث الفقه ، وله مؤلفات عديدة منها :
فلسفتنا : وهو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية وخاصة الفلسفية الماركسية . واقتصادنا : وهو كتاب يتحدث فيه عن الاقتصاد الاسلامي ويناقش فيه النظريات الماركسية الاقتصادية والرأسمالية والبنك اللاربوي في الاسلام وكتاب دروس في علم الاصول (في جزءين) وهو كتاب يدرس كمنهج في علم الاصول في مرحلة السطوح وكتاب اهل البيت تنوّع ادوار ووحدة هدف وغيرها من المؤلفات العديدة.(2)
السيد محمد باقر الصدر والتقريب بين المذاهب الاسلامية :
كان السيد محمد باقر الصدر محبوبا ومحترما من قبل العامة والخاصة ومن الطائفتين وكان يقول عن عبد القادر الكيلاني انه رجل مصلح وقد اشار بكتابه (الفتح الرباني) ويعتبره مؤلفه الحقيقي ومؤكدا ان ” الغنية ” قد تعرض للتحريف من قبل الاجيال .
(فالاسلام جاء لان يجعل المجتمع الاسلامي امة واحدة متكاتفة متماسكة كالبنيان المرصوص يشيّد بعضه بعضا .. فقد تصدى العلماء الاعلام من السنة والشيعة للاعداء على مر التاريخ لجمع شمل الامة وتوحيدها ورصف صفوفها، وبعضهم قدَّم حياته رخيصة في سبيل هذا المبدأ وهنا اذكر أسماء تلك الشخصيات من السنة والشيعة الذين ذكرهم د. علي عبيد البغدادي الذين نادوا بالتوحيد وهم :
أ. من علماء السنة :
- الامام الشيخ محمود شلتوت المتوفى عام 1963م (شيخ الجامع الازهر) صاحب الفتوى الشهيرة بجواز التعبد على مذهب اهل البيت(عليهم السلام).
- الامام الشيخ عبد المجيد سليم .
- الامام الشيخ سليم البشري ، شيخ الجامع الازهر .
- الامام الشيخ محمد مصطفى المراغي .
- الاستاذ حسن البناء .
- الشيخ محمد ابو زهرة .
- البحاثه الشيخ علي الخفيف . 8. الشيخ محمد محمد المدني .
- الشيخ محمد سرور الصبان . 10. الشيخ حسنين مخلوف .
ب. من علماء الشيعة :
- الامام السيد حسين البروجردي المتوفي 1380هـ .
- الامام الخميني المتوفى 1409هـ .
- آل كاشف الغطاء . وعلى رأسهم الامام الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء .
- الامام السيد عبد الحسين شرف الدين .
- آل الحكيم : وعلى رأسهم الامام السيد محسن الحكيم المتوفى 1390هـ .
- الامام الاستاذ ابو القاسم الخوئي المتوفى 1413هـ .
- العلامة السيد هبة الدين الشهرستاني .
- الامام الاستاذ الشهيد السيد محمد باقر الصدر ، استشهد سنة 1400هـ .
- العلامة الشيخ محمد تقي القمي .
- الامام السيد محسن الامين (3) .
وزيادة على ماذكر د. علي عبيد البغدادي فان من رواد التقريب ايضا : الشيخ محمد عبده رئيس الجامع الازهر المتوفي سنة 1323هـ والامام موسى الصدر الذي اختطف في ليبيا عام 1997م وجمال الدين الافغاني المتوقى عام 1314هـ الموافق 1987م ومحمد سعيد الحبوبي المتوفى عام 1915م الذي جمعه مع الافغاني في النجف حلقه فقهية واحدة اثناء اقامة الافغاني في النجف الاشرف والسيد محمد الصدر الذي استشهد عام 1999م والشيخ محمد مهدي الخالصي وانجاله من الكاظمية فالعلماء الاعلام الذين دعوا للتقريب والتوحيد بين الطوائف الاسلامية بخاصة ليزيد السيد محمد باقر الصدر المعية في انه واحد من هذه الشجرة الوارفة الظلال على البشرية وعلى الاسلام .
دور الصدر في تحديث توصيل الفكر الاسلامي :
لاشك ان لطرائق التوصيل واساليبه دورا مؤثرا في توصيل المعارف والاداب للقارئ وقد استجدت اساليب توصيل حديثة في العصر الحديث وكان لبعض رجال العلم والدين دور في توظيفها لتوصيل العلوم الدينية الى طلبتهم منهم العلامة المجاهد محمد سعيد الحبوبي فقد (تمرد على طريقة التدريس القاتلة ، فقد هذّب علمي الاصول والفقه من التطويل والزيادات وجعل الطالب المجد في اربع سنوات ان يحصل شهادة ماتساوي كل عمره في الدراسة .. بعدما التف حوله لفيف من الطلاب العرب وألزموه باتباع طريقة حديثة فأختص بطريقة خاصة به وتخرج على يديه من النوابغ اليوم مراجع دينية في بلدانهم )(4) ، فالحبوبي (ناصر الشيخ محمد كاظم الخراساني (1853- 1911م) في ايجاد طريقة دينية للتدريس الحديث ) (5) والشيخ الملا محمد كاظم الخراساني الملقب (بالاخوند) هو استاذ كل من محمد سعيد الحبوبي والشيخ محمد طه نجف الذي هو العلامة الاخر الذي (عرف عنه طرق تدريسه متطورة) (6) وكان استاذا للشيخ محسن الامين العاملي ايضا (1865- 1951م) والسؤال الذي يطرح نفسه : هل كانت جهود هؤلاء العلماء الافاضل هي بذرة نمت على يدي العلامة الشيخ محسن الامين العاملي ؟ ان الجواب عن هذا السؤال قد يكون (بنعم) ، فالشيخ محسن الامين العاملي هو الذي ادخل العلوم العصرية الى جانب العلوم الموروثة في التدريس و(شجع انتساب البنات الى المدارس واسس المدرسة اليوسفية للاناث… بالنسبة له كان امرا طبيعيا وعاديا ان يدخل منهاجا عصريا يتناسب مع ذلك العصر وان كان مستهجنا في اسلوب التعليم يوم انشأ المدرسة العلوية) (7) (ومن ثم الحسينية لما ضاق الطلاب بالمدرسة العلوية) نتيجة عدم عصرفتها ، ومن آراء السيد محسن الامين العاملي في توجيه التأليف الحوزي وجهة عصرية انه قال : (ان عشرات المجلدات الضخمة كتبت في علم الاصول فكان ذلك تعقيدا للعلم، وتبعيدا لا تعبيدا، ولو كانوا نقحّوا تلك الكتب وهذّبوها لكان عشرها كافيا) (8) .
تجديد الدرس
وبعد ذلك جاء دور التجديد للتدريس في الثلاثينات حين اسهم مجموعة من العلماء منهم محمد رضا المظفر المعاصر للشيخ محسن الامين العاملي بتأسيس جمعية منتدى النشر التي تحولت الى كلية منتدى النشر في النجف ثم صارت بأسم كلية الفقه وكان لها دور تعليمي عصري وموروث واصدارات مهمة وشجّعت العلم والادب (9) ثم جاء دور السيد محمد باقر الصدر في تحديث توصيل الفكر الاسلامي لاسيما في ميادين الفلسفة والاقتصاد والاصول وعلم الكلام فقد سعى لاستبدال منهج الدليل الاستقرائي بمنهج الكلام التقليدي في الاستدلال على وجود الخالق تعالى والنبوة . ذلك ان الدليل الاستقرائي حسبما يرى اقرب الى الفهم البشري العام . واقدر على ملء وجدان الانسان وعقله بالايمان من البراهين الفلسفية ذات الصيغ النظرية المجردة . التي يقتصر معظم تاثيرها في عقول الفلاسفة وافكارهم زيادة على محاولات الصدر الرائدة في بيان وتحليل المضمون الاجتماعي لاصول الدين وكيف يغدو التوحيد محورا للاستخلاف والدولة والحرية والتنمية والعدالة الاجتماعية ومن ثم تحديد مسار التاريخ وتوجيه حركة المجتمع في مسار ممتد لاتنفذ امكانات وفرص التطور فيه عندما يتخذ المجتمع الله تعالى هدفا ومثلا اعلى في سيره وبحث في …. تحديث الدرس الفلسفي .. في مفهوم الفلسفة والفلسفة الاسلامية واشار الى مكانة التفكير الفلسفي وكيف ان القضايا الكبرى في الفكر الفلسفي هي قضايا فلسفية وان قوانين العلوم الطبيعية ترتكز الى مسلمات ومبادئ فلسفية مثل مبدأ استحالة اجتماع النقيضين ومبدأ العلية ومبدأ الانسجام والتماثل بين العلة والمعلول وان الامور المتماثلة لابد ان تكون مستندة الى علة مشتركة … فتحدث عن المدرسة المشائية والاشراقية واخيرا الحكمة المتعالية وهي المدرسة التي اشاد أركانها محمد بن ابراهيم القوامي الشيرازي المعروف بصدر المتألهين 1050هـ وهي آخر مدرسة ظهرت في بلاد الاسلام ودلّ على ان الفلسفة في ديارنا لم تنطفئ بعد ابن رشد مثلما يقول معظم الباحثين في تاريخ الفلسفة الاسلامية ثم تناول الدور الكبير للشيخ الطوسي في تدشين الحوزة العلمية في النجف والى حيدر الآملي، وتعبر جهود الآملي عن محاولة جادة لترسيخ المنحى التأويلي في التراث الامامي وقد مهد هذا المنحى بولادة اتجاه متميز بعد فترة … وخلص الى ان مدرسة النجف الفلسفية كانت هي المدرسة الام التي شع منها الدرس الفلسفي في القرن الرابع عشر الهجري الى حواضر علمية هامة في البلاد الإسلامية وتطرق الى دور العلامة محمد حسين الطباطبائي في تحديث الفكر الفلسفي … وأشار إلى الحوار الفلسفي المعمق بين الطباطبائي وهنري كورين في طهران) (10) . أما دوره في علم الأصول فقد (انبثقت في مدرسة أهل البيت مدرستان أصوليتان كبريان احدهما تتميز بالتوضيح والتبسيط وهي مدرسة السيد أبو القاسم الخوئي والثانية مدرسة السيد محمد باقر الصدر الأصولية التي تتميز بالشمول والعمق والسعة حيث اهتم الشهيد الصدر بعلم الأصول وخصص له الكثير من نتاجاته وبحث حول جذوره وتاريخه ومراحل تطوره … فأعتبر ان علم الأصول ولد في أحضان علم الفقه .. وان بذرته الأولى كانت في أذهان أصحاب الأئمة عليهم السلام في زمن الصادقين)(11), قال د.علي الوردي : (ففي نظام الاجتهاد هناك فريقان من المجتهدين (الاخباريون) و(الاصوليون) (فالاخباريون) لم يجيزوا فتح باب الاجتهاد دائما يعتمدون في احكامهم الشرعية على الاخبار الواردة من النبي والأئمة ألاثني عشر ، ومن هنا جاءت تسميتهم بـ(الاخباريين) .
اما الاصوليون فرأيهم ان الاخبار الواردة قد لاتكون كلها صحيحة ، وهي على مراتب مختلفة من حيث القوة ، ولذا وجب على الفقيه ان يبحث في اسانيدها ويقارن بينها مستعينا في ذلك بعلم خاص يسمى (علم الاصول) لكي يتحقق من مدى صحتها ويتمكن من استنباط الاحكام الشرعية منها ، قد يصح القول ان (الاخباريين) سلفيون يعتمدون على الاخبار المنقولة ولا يميلون الى استعمال المنهج العقلي في نقدها وغربلتها ، أي انهم يعتمدون على (النقل) ولايستعملون (العقل) في احكامهم الشرعية وشعارهم : ان دين الله لايصاب بالرأي وعقول الرجال) (12) فالسيد الصدر كان اصوليا معمقا ، وفي كتابه اقتصادنا دلّ السيد محمد باقر الصدر على قدرته العلمية الحديثة في توصيل المعلومة للقارئ مستندا الى الاسلوب العلمي في فهم الاقتصاد السياسي والمذهب الاقتصادي المعاصر للماركسية والرأسمالية والاسلام ورأى ان الملكية الخاصة تفسح الحرية لحركة الاقتصاد وان الملكية العامة تسند الطبقات المستضعفة في المجتمع حين تقوم الدولة بواجبها تجاه الفرد بشرط ان تقّيد الملكية بالشروط الشرعية التي نص عليها الإسلام ورأى ان النظام الإسلامي الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي جاء لخير البشرية وسعادتها . وقد بنى السيد الصدر اسلوبه العلمي في كتابه اقتصادنا على اسس معينة منها كما قال :
- ان الآراء الإسلامية فيما يتصل بالجوانب الفقهية من الاقتصاد الإسلامي ، تعرض في هذا الكتاب عرضا مجردا من أساليب الاستدلال وطرق البحث العلمي في الدراسات الفقهية الموسعة …
- الآراء الفقهية التي تعرض في الكتاب ، لايجب ان تكون مستنبطة من المؤلف نفسه ، بل قد يعرض الكتاب لآراء تخالف من الناحية الفقهية اجــــــتهاد الكاتب في المسألة .. .
- قد يعرض الكتاب أحكاما شرعية بشكل عام دون ان تتناول تفصيلاتها ، وبعض الفروض الخارجة عن نطاقها ، نظرا الى ان الكتاب لايتسع لكل التفاصيل والتفريعات .
- يؤكد الكتاب دائما على الترابط بين أحكام الإسلام ، وهذا لايعني انها أحكام ارتباطية وضمنية المعنى (الاصولي) ، حتى اذا عطلت بعض تلك الاحكام سقطت سائر الاحكام وان وجب في واقع الحال امتثال كل حكم بقطع النظر عن امتثال حكم آخر او عصيانه .
- توجد تقسيمات في الكتاب في بعض جوانب الاقتصاد الاسلامي لم ترد بصراحة في نص شرعي ، وانما انتزعت من مجموع الاحكام الشرعية الواردة في المسألة .
- جاء في الكتاب الفاظ قد يساء فهمها ، ولهذا شرحنا مدلولها وفقا لمفهومنا عنها (13) ..
وفي ضوء – ماتقدم – نلاحظ ان السيد الصدر استنتج اطارا عاما للاقتصاد الاسلامي لايفرّق فيه بين مذهب واخر من المذاهب الاسلامية فنلاحظ في (1) يبتعد عن الاستدلال وطرق البحث الفقهي في الدراسات الفقهية ، ونراه في (2) لايفرض آراءه التي هي آراء طائفته وفي (3) يبتعد عن التفصيلات والتفريعات معتمدا التكثيف والتركيز وفي (4) صرّح علانية من انه يبحث عن اطار عام للاقتصاد الإسلامي يأخذ حيّزا كبيرا من الساحة الإسلامية بغض النظر عن الخلاف والاجتهاد وفي (5) يوضح انه ذو شخصية اجتهادية تعتمد على العقل الذي هو احد اركان التشريع وفي (6) يوضح ما صعب على القارئ من فهم بعض المصطلحات وفقا لفهمه لها وهو مايدل على التزامه بالاسلوب العلمي النزيه.
والنقاط كلها n المذكورة آنفا n تصل الى مرمى واحد هو: ان الاقتصاد الذي طرحه كمنهج هو اقتصاد اسلامي وليس باقتصاد مذهبي يخص طائفة من دون اخرى .
الحواشي :
- الحوزة العلمية في النجف الاشرف ودورها الجماهيري ، ص:24-25 .
- وكيبيديا ، الموسوعة الحرة .
- الوحدة الاسلامية فرض عين على كل مسلم ، ص9-10 .
- جريدة المدى ، محلق عراقيون ، ع3000 في 26/2/2014م ، ص:10 . 5. نفسه ، ص:10 .
- ديوان السيد محمد سعيد الحبوبي ، ص:611 .
- عن الانترنيت ، ترجمة حياة الشيخ محسن الامين العاملي .
- لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، ج3 ، ص:90 .
- من اوراق الشيخ محمد رضا المظفر(1904- 1964م) ص:147بتصرف.
- جريدة المدى ، ملحق اوراق ، تحديث الدرس الكلامي والفلسفي في الحوزة العلمية ، ع:3026 ، س: 11 في 9/3/2014 ص:12 .
- وكيبيديا ، الموسوعة الحرة ، نفسه .
- لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، ج3، نفسه ، ص:87-88.
- اقتصادنا ، ص: 34-35 .
المصادر :
– البغدادي، د. علي عبيد ، الوحدة الاسلامية، فرض عين على كل مسلم، منشورات المركز الثقافي للدراسات الاسلامية، ط:1 ، 2013م ، (د.م) .
– الحبوبي ، محمد سعيد (الديوان) الجمهورية العراقية ، دار الرشيد للنشر ، بغداد ، اخرجه : محمد الحبوبي ، 1980م .
– الرفاعي، د. عبد الجبار، ملحق جريدة المدى، (اوراق) ع: 3026، س11.
– الصدر، السيد محمد باقر ، اقتصادنا ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت، 2009م .
– عبد الرزاق، صلاح، الحوزة العلمية في النجف الاشرف ودورها الجماهيري، الشهيد الصدر الثاني نموذجا ، مركز الهدى للدراسات الحوزوية ، العراق، النجف الاشرف ، المطبعة: البينة ، 2010م .
– المظفر، الشيخ محمد رضا ، من اوراق الشيخ محمد رضا المظفر ، (1904- 1964م) اعداد وتعليق : محمد رضا القاموسي ، المكتبة العصرية ، بغداد ، 2014 .
– الوردي ، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ، ج3، دار الراشد ، لبنان n بيروت ، ط2 ، 2005م .























