رئيس الوزراء.. تباً للمحاصصة
تباً لنظام المحاصصة السياسية المقيت فهذا النظام الذي جاءت به عدوة الشعوب الولايات المتحدة الامريكية الى بلدنا المظلوم وشعبنا الجريح قد ألحق أضراراً كبيراً في العملية السياسية عرجاء وزادت من همومه والآمه وفقره وكانت سبباً مباشراً وكبيراً في تدمير البنى التحتية لبلدنا ومن ثم تفريق ابناء الوطن الواحد عبر مجيء رجال لا يفقهون شيئاً من عالم السياسة والمال والأقتصاد همهم الوحيد جمع المال لعشرات السنين القادمة وبناء قصور فارهه وانشاء شركات خاصة بهم وليذهب الجميع الى الجحيم مادامت النار لا تحرقهم وهذا ما حصل فعلاً في العراق وياللاسف صدقنا هؤلاء الساسة الجدد الذين اوصلناهم الى مجالس النواب والجمهورية والوزراء فما الذي جنى الشعب بعد سقوط النظام السابق تفجيرات وقتل على الهوية وتدمير كبير وشامل للبنى التحتية وسرقة المال العام والأف المفسدين ولا هناك من يحاسبهم فقط الحساب على الموظف البسيط وكان هؤلاء الساسة رجالاً معصومين وليس عليهم حساب.
نعم ابتلي هذا الشعب بساسة دمروا العراق عبر اجندات خارجية ومنها عربية فما مضى يتأمر مواطن عراقي كان يقبع في عالم النسيان ووصل الى مكانة مرموقة في مجلس النواب او في الحكومة ان يتأمر على وطنه وابناء شعبه وجعل من نفسه أداة طيعه بيد حثالات العرب المتآمرين على أسيادهم من العراقيين.
نعم نجحت امريكا وحلفاها بتنفيذ اكبر مخطط تأمري تدميري بحق الشعب العراقي وبناه التحتية ومن ثم زرع روح الفتنة والطائفية وبدء مخطط حديد يظهر في افق الحياة السياسية العراقية من خلال فرض شروط على الحكومة العراقية المنتخبة وطنياً من قبل شعبنا بعدم أشراك ابطال الحشد الشعبي المقدس في معارك العز والشرف والجهات الوطني لتحرير محافظة الانبار واعادة اهاليها الى ديارهم فان الادارة الامريكية الملعونة تدرك ان (1000) مجاهد من ابطال الحشد سوف يقلبون مخططاتهم التآمرية بحق شعبنا وسوف يطردون دواعشهم من هذه المحافظة وهنا لا من التأكيد أن المحاصصة المقتية التي الحقت الضرر الكبير بالوزارات فهي فيجب وزير مالية ان يكون متخصصاً في عالم المال والاقتصاد وليس في عالم غير ذلك فكيف اصبح وزيراً للمالية وهو لم يشغل حتى مدير مصرف صغير او تكون له خبره في عالم غير عالمه.
هل مات رجال العراق من قياداتنا العسكرية المتمرسة في قيادة الوحدات وهل مات رجال المال والأقتصاد ولماذا تكون خبراتنا في خدمة دول الخليج وغيرها.
هي اسئلة اوجهها الى الدكتور حيدر العبادي واريد لها اجوبة مع فائق التقدير والاحترام.
الله اكبر وعاش العراق وجيشه ورجال الحشد المقدس والخزي والعار للخونة الجبناء الذين باعوا انفسهم للشيطان كائناً من يكون والسلام.
علي حميد حبيب























