
رئيس الوزراء التركي قمة بروكسل تاريخية وبداية انضمامنا للاتحاد الأوروبي
بروكسل الزمان
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن القمة مع زعماء الاتحاد الأوروبي الأحد هي بداية جديدة لعملية انضمام تركيا للتكتل المؤلف من 28 دولة.
وأبلغ داود أوغلو الصحفيين لدى وصوله للمشاركة في القمة اليوم هو يوم تاريخي في عملية انضمامنا للاتحاد الأوروبي.
وخلال المحادثات سيعرض قادة الاتحاد الأوروبي على تركيا أموالا والسماح لمواطنيها بالسفر لأوروبا دون الحاجة لتأشيرات دخول وإعادة تدشين محادثات الانضمام مقابل مساعدة أنقرة في الحد من تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي.
وقال داود أوغلو مع قادة الاتحاد الأوروبي اليوم سنقتسم مصير قارتنا والتحديات الدولية للأزمة الاقتصادية إلى جانب التحديات الجغرافية السياسية التي تواجهنا بما في ذلك قضايا الهجرة.
وتابع قوله أنا ممتن لكل القادة الأوروبيين لهذه البداية الجديدة.
و قال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا أولوند الأحد إنه ينبغي التوصل لاتفاق مع تركيا ينظم وصول اللاجئين إليها أو إلى الدول القريبة من سوريا لكي يتسنى لتركيا الوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين.
وأضاف في القمة المنعقدة في بروكسل بين دول الاتحاد الأوروبي وتركيا ينبغي إبرام اتفاق يسمح لنا بتنفيذ خطة عمل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بحيث يمكن استقبال اللاجئين في تركيا على مقربة من بلدهم.. حتى يتسنى لأوروبا مساعدة تركيا وحتى تتمكن تركيا من الوفاء بالتزامتها والسيطرة على حدودها. وتابع قوله إن هذا يصب في مصلحة الجميع.
فيما قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل الأحد إن اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا سيساعد في استيعاب اللاجئين في إطار قانوني بدلا من التدفق الحالي الذي لا يمكن السيطرة عليه. وقالت ميركل لدى وصولها إلى بروكسل لحضور المحادثات بين تركيا والاتحاد الأوروبي أحد العناصر الرئيسية في خطة العمل التركية الأوروبية سيكون كيف يمكننا استبدال الهجرة غير الشرعية بالهجرة الشرعية. وكيف يمكن أن نحسن وضع اللاجئين في تركيا. من جهته قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم الأحد إنه يتوقع أن تسفر القمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي عن الاتفاق على كبح تدفق اللاجئين لأوروبا.
وتشير مسودة القمة إلى أن تركيا ستقدم العون للاتحاد في التعامل مع تدفق المهاجرين مقابل الحصول على أموال واستئناف المحادثات بشأن عضويتها في الاتحاد.
وقال مستشار النمسا فينر فايمان لصحيفة كوريير إنه يتوقع أن يتوصل الاتحاد الأوروبي وتركيا إلى اتفاق بشأن كيفية وقف موجة اللاجئين إلى القارة الأوروبية مقابل مساعدات مالية وعلاقات أوثق.
ويعمل مسؤولون أوروبيون وأتراك لتذليل الخلافات المتبقية بشأن التوصل لاتفاق والذي يأملون أن يوقع عليه زعماء الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء التركي اليوم الأحد.
ووافق الرئيس التركي رجب طيب إردوغان على مسودة اتفاق يقدم بمقتضاه الاتحاد مساعدات حجمها ثلاثة مليارات يورو 3.18 مليار دولار على مدار عامين من أجل اللاجئين السوريين في تركيا ومجموعهم 2.3 مليون لاجيء كما سيعيد تنشيط المحادثات بشأن انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي وسيخفف إجراءات التأشيرات للأتراك. ونقل عن فايمان قوله تركيا الآن تريد ثلاثة مليارات دولار سنويا لاستثمار المال في توفير مدارس ومنشآت إقامة. سنلتقي في المنتصف نوعا ما. وقال إن المال سينفق أساسا على المنازل والمدارس وإن الاتحاد الأوروبي سيوقع على المدفوعات فقط بعد مراجعة كل مشروع.
وأشار إلى مساعي إردوغان للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي قائلا إن موقف فيينا هو أن هذا يجب أن يطرح من خلال استفتاء في النمسا وهو ما سيفشل على الأرجح مضيفا أن المحادثات يجب أن تركز بدلا من ذلك على شراكة مميزة مع تركيا.
AZP01



















