رئيس الوزراء إلى متى؟
كثيرة هي التصريحات التي يطالعنا بها السادة المسؤولون عن تورط بعض الشخصيات بالارهاب والقتل والتآمر على العراق وشعبه وذلك على مدار اكثر من (10) سنوات من عمر العراق الجديد بعد سقوط النظام السابق والى يومنا هذا ناهيك عن العمليات المنظمة لاغتيالات تمت وتحت اعين اعلى سلطة تشريعية وهي سلطة مجلس النواب وذلك عندما اغتيل احد اعضاء مجلس النواب السابق والى الان لم يطلع الشعب العراقي على النتائج النهائية وهناك الفساد المالي والأداري وكثير ما تم التطرق اليه من قبل هيئة النزاهة في مجلس النواب وعلى لسان النائب بهاء الاعرجي ولكن وياللأسف تم تجاهل الشعب كونه هو المعني بالموضوع لان الاموال التي سرقت وبشكل منظم هي اموال الشعب وليس عائدة لشخصيات هذا الزمن اللعين زمن سرقة الشعب لانهم لا يملكون اية علاقة مع الله جل جلاله ولا مع شعبهم المهم وصلوا الى المراكز القيادية وليذهب الجميع الى المقابر لان همهم الوحيد أملاء جيوبهم من المال العام واليوم تهبط طائرة محملة بالأسلحة في مطار بغداد الدولي وكذلك هناك مجموعة من الطائرات قد هبطت في مطارات اقليم كردستان وقد اعلن السيد وزير الدفاع خالد العبيدي في تصريح له ان هناك تورطا لاشخاص يحملون جنسيات مزدوجة بقضية هذه الطائرة التي تحمل شحنة الاسلحة المجهولة وهنا نتوقف قليلا ونتساءل لماذا يحمل بعض السياسيين الجنسيات الاجنبية. اما آن الأوان ان يصدر تشريعا من مجلس النواب الجديد والشجاع بتوجيهه الوطني لإلغاء مثل هكذا موضوع فهو عراقي الروح والدم والمولد ولا يبادر بمبادرة ويعلن تخليه عن الجنسية الاجنبية كونه مسؤولا عراقياً وهكذا يكون عراقياً حقيقياً. الان الشعب يريد معرفة الحقيقة ولا غيرها وهذه من مسؤولية الحكومة ولتطرق مثل هذه الأمور وتكشف عن اسماء الخونة وتقديمهم للقضاء وكفى تهاون مع هؤلاء المجرمين كونهم كانوا لا شيء في زمن النظام السابق والان اصبحوا مليارديرية واصحاب قصور وشركات والشعب فقير حتى في البطاقة التموينية الخجولة وكذلك مطالبة الدول التي تأوي المجرمين.
علي حميد حبيب


















