
البصرة تدعو الحكومة إلى انقاذ بساتين النخيل من الهلاك
ذياب يؤكد تجاوز أزمة الجفاف وإنتعاش مياه الأهوار
بغداد- ابتهال العربي
ميسان – علي قاسم الكعبي
اكد وزير الموارد المائية، عون ذياب، تجاوز أزمة شح المياه خلال الصيف الحالي، لافتاً الى اتخاذ إجراءات أسهمت بتجاوز الأزمة، وانتعاش أهوار الجبايش. وقال في تصريح امس ان (الوزارة عالجت انتشار بحيرات الأسماك غير المجازة، والمتجاوزة على الحصص المائية، لضمان وصول المياه الى جميع المناطق وتوزيعها بعدالة)، مبيناً ان (العراق تجاوز أزمة الجفاف خلال الصيف الجاري، عبر اتخاذ اجراءات جاءت لمعالجة واقع شح المياه، عبر زيادة الاطلاقات ورفد الخزين المائي من الامطار ودعم محطة الثرثار)، واوضح ذياب ان (المحطة ترفد الفرات حالياً بمعدل 80 متر مكعب في الثانية، كما تزود الوزارة النهر بالمياه من نهر دجلة)، واضاف ان (أهوار الجبايش انتعشت قليلاً بالرغم من قلة كميات المياه، الى جانب تطور تحسين عذوبة ماء شط العرب)، مشيراً الى ان (الوزارة تعمل بجد وتنسيق عالي المستوى مع إيران بشأن استمرار فتح نهر الكارون)، واكد ذياب ان (التنسيق بين البلدين يعتمد على المصالح المشتركة في تحقيق نتائج مثمرة توفر الاستقرار النسبي للمياه). على صعيد متصل، تواصل مديرية زراعة نينوى، الزيارات المديانية للاطلاع على سير عمل الخطة الزراعية في الشُعب الزراعية بالمحافظة. وذكر بيان تابعته (الزمان) ان (المديرية اكدت إستمرار المتابعات الميدانية للاطلاع على سير عمل الخطة الزراعية في الشُعب الزراعية، منها زراعة النمرود والحمدانية، لضمان استمرارية إجراءات التسجيل على الخطة الزراعية للموسم المقبل)، مشيراً الى (زيارة جمع من فلاحي ومزارعي الشُعب المستهدفة، للوقوف على مشكلاتهم الخاصة بالتسجيل على الخطة الزراعية وتدوينها، لغرض رفعها إلى الجهات ذات العلاقة وايجاد الحلول المناسبة لها). وحققت الوزارة عبر دائرة البستنة، نسب عالية في إنتاج بذور الذرة الصفراء العلفية المزروعة ضمن نشاط برنامج اكثار بذور محاصيل الأعلاف وتصنيعها. وقال البيان ان (مديرعام الدائرة، هادي هاشم الياسري، تابع عمل بستنة القائم احدى محطات الدائرة في محافظة الأنبار)، مؤكداً (انجاز نسب عالية في إنتاج بذور الذرة الصفراء العلفية، بضمن البرنامج حسب توجيهات الوزير عباس جبر المالكي، لدعم توفير بذور الأعلاف بضمن خطة الوزارة لإكثار بذور الأصناف التركيبية العلفية المصنعة محلياً للفلاح بأسعار مناسبة).
فقدان ثروة
في غضون ذلك، كشف امين سر اتحاد الجمعيات الفلاحية في محافظة البصرة، توفيق علي، عن فقدان ثروة من المحاصيل الزراعية التي كانت تُنتج في المحافظة سابقاً، داعياً الحكومة الى انقاذ الثروة الوطنية في البلاد. وذكر في تصريح امس ان (البصرة تعاني من تدني مستوى الإنتاج الزراعي جراء مشكلة الجفاف، ونقص المياه، واستحواذ شركات النفط على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، فضلاً عن آثار الحروب على الثروة الوطنية)، مبيناً ان (المحافظة فقدت الكثير من المحاصيل الزراعية التي كانت تنتج بالوقت الماضي، مثل التمور، حيث كانت البصرة هي الأولى في إنتاج وتصدير التمور بأنواعها الجيدة والنادرة، الى جانب الحنطة والشعير والحناء)، واوضح علي ان (أعداد أشجار النخيل في العراق، وفق إحصائيات أجريت في سبعينيات القرن الماضي، وصلت إلى نحو 50 مليون نخلة)، وتابع ان (الحروب والظروف السياسية، والحصار الاقتصادي في تسعينيات القرن الماضي، تسبب في تراجع النسب إلى نحو 30 مليون نخلة، بحسب إحصاء تقريبي تم اجراءه عام 2002 واستمر تناقص أعداد النخيل حتى وصل إلى 16 مليون نخلة فقط في عموم البلاد، وفق إحصائية عام 2014) داعياً الحكومة الى (دعم وتشجيع الفلاحين، لاسيما اصحاب بساتين النخيل، وإعادة إحياءها من جديد، حفاظاً على هذه الثروة الوطنية، التي تعد من اهم مصادر الاقتصاد العراقي).
غرفة الاشعة
وانذرت دائرة حماية وتحسين البيئة في ميسان، مستشفى الصدر التعليمي، لمخالفته. وقال اعلام بيئه المحافظة، لـ (الزمان) امس ان (الدائرة وجهت انذاراً لمستشفى الصدر التعليمي في قضاء العمارة بميسان، لوجود اجهزة في غرفة الاشعة الخاصة بالعيادة الاستشارية، وذلك بعد اجراء فريق مديرية البيئة، الكشوفات على المستشفى)، مبيناً ان (الدائرة اصدرت الانذار لادارة المستشفى وفقاً لقانون حماية وتحسين البيئة رقم (27) لسنة 2009، استناداً لاحكام المادة (33) اولا، وقانون الوقاية من الاشعاعات المؤذية رقم (99) لعام 1980)، واشار الى (الزام المستشفى المخالف بمعالجة الامر خلال عشرة ايام من تاريخ التبليغ، وبخلافه يتم فرض غرامة)، واضاف ان (الدائرة انذرت العديد من المؤسسات ذات الانشطة والمشاريع الصناعية والخدمية في المحافظة، جراء مخالفتها التعليمات البيئية المعمول بها، للحفاظ على صحة الانسان). كما اصدرت البيئة، إنذارات إلى عدد من الأنشطة المخالفة في البصرة. وقال مدير بيئة البصرة كريم عبد، امس ان (مديرية بيئة البصرة، انذرت عدداً من المشاريع العاملة في الاقضية التابعة الى المحافظة، لمخالفتها الشروط والضوابط البيئية التي أقرتها الوزارة من اجل حماية وتحسين الواقع البيئي)، لافتاً الى ان (الفرق الرقابية تتابع بإستمرار المشاريع الخدمية والصناعية، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين)، واكد عبد ان (المديرية وجهت انذاراً لمعمل اسفلت وحقل دواجن علي وادي في القرنة، وكذلك معمل بلوك النجوم في القضاء)، منوهاً الى (منحهم نفس المدة المذكورة من تاريخ التبليغ، وبخلافة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية التي تنص الى الغرامة ومن ثم الغلق، حسب القانون البيئي رقم 27 لسنة 2009). واجرت الفرق الرقابية في المديرية، زيارات ميدانية الى معملي مياه فرات الخير ومياه النعمة، لمتابعة الواقع البيئي والاطلاع على مدى ألتزامها بالشروط البيئية. وذكر عبد ان (الانشطة في المعملين ملتزمة بالشروط البيئية وفقاً للضوابط)، مشدداً على (ضرورة ترشيد استخدام المياه بما يسهم في الحفاظ على الزراعة الذي ينعكس على سلامة البيئة).
مذكرة تفاهم
على صعيد متصل، اتفق العراق مع قطر على إعداد مذكرة تفاهم شاملة لتحسين البيئة. وقال بيان تابعته (الزمان) ان (الوزير نزار أميدي، أكد حرص الحكومة على تعزيز العلاقات مع دول الجوار لتطويرالقطاع البيئي، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي لمكافحة العواصف الرملية والترابية المنعقد بطهران)، لافتاً الى (أهمية استثمار العلاقات العربية والدولية في تحسين الواقع البيئي للعراق والدول المتأثرة بالتغير المناخي)، واضاف أميدي ان (تعزيز العمل التشاركي مع الدول سيعطي مؤشرات ونتائج أكثر إيجابية في مواجهة مخاطر التغير المناخي)، من جانبه اعرب الجانب القطري عن (رغبته في توطيد العلاقات وتوسيع العمل البيئي بحسب الروابط العميقة بين البلدين)، مؤكداً ان (هناك مشاركة قطرية فاعلة في المؤتمر الدولي للمناخ الذي سيعقد في بغداد نهاية العام الجاري بموجب دعوة أمدي لنظيره القطري)، وبحسب البيان فإن (الجانبين اتفقا على على إعداد مذكرة تفاهم شاملة لوضع آلية التعاون بالإطار العملي و الزمني الممنهج خلال الأشهر المقبلة لتطوير واقع البيئة)، وتابع ان (اللقاء تضمن الحديث عن تجربة العراق في زراعة مئات نباتات المانغروف في البصرة التي نفذتها قطر وحققت عبرها فائدة بيئية مميزة للمناخ البحري)، مشيراً الى (تقديمها الدعم لزراعة أعداد أخرى بالسواحل البحرية العراقية، لكونها نباتات تمتاز بقدرتها العالية على تحمل المياه المالحة، وتسهم بتحسين نوعية الهواء والبيئة).
























