ذئاب بشرية
في عراقنا الجريح وبشكل خاص بعد الاجتياح الامريكي في 2003 انبرى عدد لايعد ولايحصى من الناطقين بالضاد والمضاد وكلا يفرغ ما في جعبته براس هذا الشعب المقهور الذي تجمعت فيه الذئاب البشرية من كل حدب وصوب لتقتل وتسرق وتهجر وتزور الحقائق وتنشر الظلم والفساد والارهاب والخوف بين ابنائه ولان الشعب العراقي شعب حي وتاريخه موغل في القدم والشاهد على عظمته وقدرته على احداث التغيير نحو الافضل وبالرغم من سوء المرحلة التي سبقت الاحتلال وماتبعها من مخطط ارهابي نفذته المجاميع الانتهازية والمريضة التي تحمل عقد التاريخ ويتوزع ولائها بين هذه الدولة وتلك الا انها تلتقي جميعا في هدف واحد هو نشر الفوضى والخراب من اجل مصالحها الفئوية الضيقة والضحية هو المواطن العادي والوطن العراقي وللاسف استطاعت هذه الزمر والمجاميع استقطاب الكثير من ارباب السوابق والمنحرفون لتفيذ اهافهم الشريرة بالوقت الذي وجد هؤلاء المنحرفين ضالتهم في تغيير هوياتهم السابقة والظهور بمظهر المتدين والمتعصب لقومه او طائفته وقد نجحوا الى حد كبير في ما ارادوا غير ان فرسان الكلمة الصادقة والوطنيين المخلصين وقفوا وقفة تستحق كل اكبار واجلال ودفع الكثير منهم حياته ومستقبل من يعيلهم دفاعا عن الشعب والوقوف بوجه الظلمة من القتله والسراق والمفسدين ورغم كل الظروف السيئة والاستغلال البشع للسلطة من قبل نفر ضال وضع مصالحه الشخصية والفئوية فوق مصلحة الشعب بكل مكوناته ووحدة اراضيه الوطنية فقد استطاع الشعب فرض ارادته بشكل او باخر ورفض التزوير والاستغلال لموارد البلد وبدأت الاطاحة بهؤلاء الاشخاص بدأ من القمة لتشمل الاخرين الذين كانوا سببا في التصدع الذي حدث في الكثير من المدن العراقية واستيلاء العصابات الاجرامية على تلك المدن والاستغلال البشع للقوة واهانه كرامة المواطن والتمييز الطائفي والعرقي بين عراقي وعراقي وتخريب ونهب الممتلكات لكل هذا وذاك يتطلب انشاء مكتب اعلامي بشكل خاص لمجلس الوزراء ومن المعلوم ان الاعلام كما تعارف عليه هو وسيلة او تقنية او منظمة او مؤسسة غير ربحية عامة او خاصة رسمية او غير رسمية مهمتها نقل المعلومات والاخبار الى وسائل الاعلام المختلفة كالصحافة والقنوات التلفزيونية وتكون مهمة هذا المكتب الاعلامي : 1- حصر التصريحات الرسمية فيما يخص عمل مجلس الوزراء والوزارات المختلفة وعدم السماح لاي مسؤول الادلاء بأي معلومات بشكل انفرادي تخص امور الحكومة الا عبر هذا المكتب 2- لما كانت الصحف الوطنية والقنوات الفضائية المرأة العاكسه لما يجري في البلد وتطرح فيها الاراء والمقترحات والمعالجات التي يطرحها الكتاب والمفكرين وشكاوي المواطنين التي تساهم في اعاد البناء ورفع المظلومية والتجاوزات عليه فالمفروض ان يتكفل المكتب بمتابعة تلك الشؤون واحالة المواضيع الى الوزارات ذات الشأن تحقيقا للمصلحة العامة 3- يقوم المكتب بمتابعة تلك الشؤون مع الجهات المختصة ورفع تقارير دورية لمكتب السيد رئيس الوزراء حول تلك المواضيع والتنفيذ للمسائل التي تعيد العافية لمؤسسات الدولة ومن اجل عراق يرفل بالعز والطمأنينة
خالد العاني – بغداد


















