دمشق مستعدة للرد واف بي آي يراقب السوريين داخل أمريكا
إسرائيل مستاءة من تراجع أوباما وباريس ترفض العمل العسكري المنفرد ضد سوريا
لندن ــ واشنطن
باريس ــ رام الله ــ الزمان
تراجع الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن تنفيذ ضربة عسكرية وشيكة في سوريا وسعى للحصول على موافقة الكونغرس وهو قرار قد يؤجل التحرك الأمريكي عشرة أيام على الأقل.
وقال أوباما في كلمة ألقاها من البيت الأبيض إنه فوض باستخدام القوة العسكرية لمعاقبة سوريا على هجوم بالأسلحة الكيماوية وقع في 21 آب ويقول مسؤولون أمريكيون إنه أودى بحياة 1429 شخصا. وأضاف أن القوات التي ستنفذ الضربة مستعدة وجاهزة للتحرك بناء على أمر منه.
ولكن في إقرار منه باحتجاج بعض أعضاء الكونغرس ومخاوف الأمريكيين الذين سئموا الحروب ذكر أوباما أنه يريد موافقة الكونغرس على أي عمل عسكري. والكونغرس في عطلة حاليا ولن يعاود العمل قبل التاسع من أيلول.
من جانبه قال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالز امس ان فرنسا لن تتحرك بمفردها في سوريا لكن ستنتظر قرارا من الكونغرس الامريكي بشأن تنفيذ هجوم ضد حكومة الرئيس بشار الاسد. وقال فالز لراديو اوربا 1 فرنسا لا يمكنها المضي في ذلك وحدها . واضاف نحتاج ائتلافا .
ومن المقرر ان يجتمع رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك اريو مع رئيسي مجلسي البرلمان وزعماء من المعارضة الاثنين لبحث الوضع السوري قبيل نقاش برلماني يوم الاربعاء. على صعيد متصل قال هاري ريد زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ الامريكي ان المجلس سيجري تصويتا على اجازة استخدام الرئيس باراك اوباما قوة عسكرية محدودة ضد سوريا في موعد لا يتجاوز اسبوعا من التاسع من ايلول.
واضاف ريد ان المجس سيعقد جلسات علنية بشان هذه القضية هذا الاسبوع مع كبار مسؤولي ادارة اوباما وسيعقد جلسات سرية وغير سرية لاطلاع اعضاء مجلس الشيوخ على التطورات خلال الاسبوع.
وقال ريد في بيان اعتقد ان استخدام القوة العسكرية ضد سوريا مبرر وضروري وقال ان الرئيس السوري بشار الاسد ارتكب اعمالا وحشية ضد المدنيين بشن هجوم بالاسلحة الكيماوية.
وقال أوباما اليوم أطلب من الكونغرس أن يبعث رسالة إلى العالم بأننا جاهزون للتحرك كأمة واحدة . وأضاف لطالما آمنت بأن قوتنا ليست مترسخة في قدرتنا العسكرية فحسب بل كذلك في النموذج الذي نقدمه باعتبارنا حكومة الشعب تحكم بالشعب ومن أجل الشعب .
وثار جدل منذ أيام في واشنطن بين أعضاء الكونجرس الأمريكي بخصوص ما إذا كان على أوباما أن يتخذ إجراء ومدى سرعة اتخاذ هذا الإجراء. في وقت وأيد زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل السعي للحصول على تفويض من الكونجرس وقال إن أوباما أبلغه بهذه الخطوة
على صعيد متصل أكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشعب السوري، امس، أن بلاده سترد بكل ما تملكه من قدرات على أي هجوم تتعرض له. فيما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان مكتب التحقيقات الفدرالي اف بي آي عزز مراقبته للسوريين المقيمين في أميركا لمنع اي عمل انتقامي إذا وجهت ضربات عسكرية لسوريا.
وقال اللواء إبراهيم المحمود رئيس المحمود، في لـ بي بي سي اليوم نحن أخذنا بعين الاعتبار كل الاحتمالات المتوقعة خلال الفترة المقبلة وسنرد على ذلك بكل قوة وحسم . من ناحية أخرى، أوردت صحيفة نيويورك تايمز امس ان مكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي آي عزز مراقبته للسوريين المقيمين في الولايات المتحدة، لمنع اي عمل انتقامي في حال وجهت ضربات عسكرية امريكية الى سوريا.
وذكرت ان وكالة الاستخبارات الداخلية وادارة الامن الداخلي، حذرا الوكالات الاتحادية والشركات الخاصة من ان اي هجوم امريكي، يمكن ان يؤدي الى هجمات إلكترونية. وقد استهدف قراصنة معلوماتية يؤكدون دعمهم الرئيس السوري بشار الاسد ومعروفون باسم الجيش السوري الالكتروني، افي الاشهر الاخيرة مؤسسات امريكية بينها خصوصا صحيفة نيويورك تايمز .
وذكرت الصحيفة ان عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي سيستجوبون مئات السوريين في الايام المقبلة. ويشعر المسؤولون بالقلق خصوصا منذ ان هددت ايران حليفة دمشق من اي عمل عسكري ضد سوريا سيشعل اسرائيل.
وقالت ان الاف بي آي وادارة الامن الداخلي، اصدرا انذارا سريا يحذر كل اجهزة الامن على كل المستويات من تهديدات محتملة قد تأتي من النزاع السوري. كما اعطى مكتب التحقيقات الفدرالي تعليمات الى عناصر الاف بي آي بمتابعة مصادرهم في الاوساط السورية عن كثب لرصد اي مناقشة حول اعمال انتقامية. ونقلت عن مسؤول كبير في التحقيقات الفيدرالي قوله ان اي سوري يخضع لتحقيق حاليا سيخضع لمراقبة مشددة.
AZP02























