دمشق لن نسحب قواتنا من المدن من دون ضمانات مكتوبة حول قبول المسلحين وقف العنف

دمشق لن نسحب قواتنا من المدن من دون ضمانات مكتوبة حول قبول المسلحين وقف العنف
المجلس الوطني السوري يطالب بقرار ملزم في مجلس الأمن لحماية المدنيين
بيروت ــ دمشق ــ ا ف ب
دان المجلس الوطني السوري المعارض المجازر الوحشية التي ارتكبها النظام منذ اعلانه قبول خطة المبعوث الدولي كوفي عنان ومواصلة نشر قواته في المناطق التي تشهد احتجاجات، داعيا الى قرار في مجلس الامن تحت البند السابع لحماية المدنيين.
فيما اكدت وزارة الخارجية السورية امس ان الحديث عن سحب القوات السورية من المدن في 10 نيسان تفسير خاطئ ، موضحة ان الجيش لن ينسحب من المدن بدون ضمانات مكتوبة حول قبول الجماعات الارهابية المسلحة وقف العنف. وقال المجلس في بيان ان المجازر الوحشية التي ارتكبها نظام الطاغية بشار الاسد منذ اعلانه الكاذب عن قبول خطة انان، كلفت الشعب السوري ما يقرب من ألف قتيل وستة آلاف لاجئ وعدد لا يحصى من النازحين والجرحى والمشردين والمعتقلين الأمر الذي يشكل اجابة صريحة على مطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن بوقف القتل وسحب آلة القمع المجرمة من المدن . وتحدث البيان عن قيام النظام بنشر المزيد من القوات والآليات والاسلحة الثقيلة في كل المحافظات السورية الثائرة بخلاف ما قطعه من وعود . واضاف يأتي ذلك في وقت ابدى فيه الشعب السوري عبر المجلس الوطني السوري والجيش السوري الحر التعاون والايجابية في تعامله مع مبادرة السيد كوفي عنان والجهود الدولية .
وقال المجلس انه وبرغم اعلانه عن استعداده للتعاون مع كوفي أنان، لا يستطيع أن يمنح إجازة قتل للنظام السفاح مطالبا بعقد جلسة عاجلة في مجلس الامن لاستصدار قرار تحت البند السابع الذي يوفر حماية للمدنيين . وتقضي خطة عنان بوقف العنف من جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق المتضررة واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
خطة عنان
واعلنت دمشق موافقتها على الخطة في ظل تشكيك الدول الغربية والمعارضة السورية بالتزامها بتنفيذها. لكن القوات السورية النظامية صعدت امس السبت عملياتها العسكرية والامنية على المناطق التي تشهد احتجاجات، ما اسفر عن مقتل 129 قتيلا من بينهم 40 مدنيا و15 منشقا قتلوا في قرية اللطامنة في ريف حماة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وقالت الوزارة في بيان ان القول ان سوريا اكدت انها سوف تسحب قواتها من المدن ومحيطها بتاريخ 10 نيسان تفسير خاطئ .
واوضحت ان موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان لم يقدم للحكومة السورية حتى الآن ضمانات مكتوبة حول قبول الجماعات الارهابية المسلحة لوقف العنف بكل اشكاله واستعدادها لتسليم اسلحتها لبسط سلطة الدولة على كل اراضيها .
واضاف البيان ان عنان لم يقدم ايضا ضمانات بالتزام حكومات كل من قطر والسعودية وتركيا بوقف تمويل وتسليح المجموعات الارهابية . وقال البيان ان كوفي عنان اكد للرئيس السوري بشار الاسد في اللقاء الذي جمعهما الشهر الماضي ان مهمته تنطلق من احترام السيادة السورية وبأنه سيعمل على وقف العنف بكل اشكاله من اي طرف كان، وصولا إلى نزع اسلحة الجماعات المسلحة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وبدء حوار وطني شامل مع أطياف المعارضة في سوريا . واضاف البيان على هذا الاساس قبلت سوريا بمهمة عنان وخطته ذات النقاط الست . وتقضي خطة عنان بوقف العنف من جميع الاطراف تحت اشراف الامم المتحدة وسحب القوات العسكرية من المدن وتقديم مساعدة انسانية الى المناطق المتضررة واطلاق المعتقلين على خلفية الاحداث والسماح بالتظاهر السلمي.
/4/2012 Issue 4169 – Date 9 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4169 التاريخ 9»4»2012
AZP02