دقت ساعة الحدباء

دقت ساعة الحدباء

يخوض الابطال اليوم من قواتنا الباسلة كرداً وعرباً وشبكاً وتركماناً معركة قادمون يا نينوى لاستعادة مدينة ام الربيعين مدينة الانبياء مدينة اشور الموصلية من ايدي فلول داعش بعد ان استباحها منذ عامين وعاث فيها فساداً وطرد اهلها ودمر عمرانها وشواهدها التاريخية ومحا اثارها وفجر مساجدها واضرحتها ومراقدها وكنائسها واديرتها فجامع النبي يونس وجامع النبي شيت وجامع النبي جرجيس دمر وتساوى الى الارض و قبر المؤرخ ابن الاثير الجرزي الموصلي دمر كذلك و كنيسة الطاهرة اكبر واقدم كنيسة في مدينة الموصل دمرت بالكامل بعد ان سرقة داعش محتوياتها الثمينة ولم يكتف بهذه بل طالت يدهم العفنة مدينة كالح الاشورية ( مدينة نمرود الاثرية) التي يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد بعد سرقة اثارها وبيعها في السوق السوداء فجرفها هي كذلك .

داعش القذر غايته في تدمير المساجد والاضرحة والكنائس والاديرة و الاثار العريقة هو محو تاريخ بلاد مابين النهرين فهو يعرف ان مصيرهم محتوم فجولة الباطل ساعة وجولة الحق الى قيام الساعة لكن هذه المؤامرة دبرت من قبل دول معروفة هدفها محو كل ما يتعلق بتاريخنا ومعتقداتنا ليعبثوا بها متى شاءوا فلماذا داعش لم يدمر قبر سليمان شاه جد عثمان الاول مؤسس الدولة العثمانية في سوريا وهو تحت ايديهم!.

العراقيون اليوم من الفاو لزاخو توحدوا لمحاربة عصابات داعش ولا ننسى الابطال من اهالي الموصل الذين يقاومون هذه الزمر و يقاتلون كل ضمن امكانياته فمنهم فصيل للقنص و منهم فصيل لدك اوكار داعش ومنهم من يرفع راية الله اكبر في المباني ومنهم من كتب كلمة مقاومة (م) على الجدران وعلى منازل تنظيم داعش كما كان يفعل داعش على منازل المسيح (كما تدين تدان) فحياكم الله على انتفاضتهم، ومايثلج الصدر ويبعث في الروح السرور هو توحيد الخطاب الاعلامي ايضاً او نقدر ان نسميه تحالف الاعلام العراقي فكل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقروءة توحدوا في الخطاب لمقارعة التنظيم التكفيري الداعشي ومقارعة التدخلات التركية في الشأن العراقي فسلاح الاعلام له تاثير كبير على سير المعارك في بث الرعب والخوف واثارة الحرب النفسية على العدو ، ولا ننسى اشقاءنا العرب في دولة مصر و الاردن و سلطنة عمان ودول اوربية ودول اسيوية الذين وقفوا الى جانبنا بالكلمة مساندين لدحر اقذر عصابة في التاريخ لكن بعزم الرجال انكسرت عزيمتهم وخارت قواهم فحلقوا رؤسهم تمهيداً لفرارهم خوفاً من مواجهة الجيش العراقي . كل العراقيين اليوم خفقت قلوبهم ما ان دقت ساعة الحدباء بأنتظار خبر تحرير نينوى من ايدِ داعش لنطوي صفحة الرايات السود فيا ايها الرجال دقت ساعة الحدباء فتهيئوا يا احرار ام الربيعين لقتال داعش دقت ساعة الحدباء جاءكم ابطال مكافحة الارهاب والحشد والجيش واولاد العشائر دقت اجراس الكنائس اخذوا ثأركم للمسيح وثأركم للسبايا الايزيديات نناديكم يا ابطال العراق يا من تقاتلون وتسطرون اروع البطولات قلوبنا معكم وعين الله ترعاكم فزفوا لنا البشرى في تحرير نينوى .

برزان حامد السرحان