دعوة للتسامح
هناك قاعدة بعلم الادارة تقول ان التنبؤ هو الاداة الخاصة للتخطيط واللازمة لأتخاذ القرارات السليمة، ولأهمية التنبؤ في النشاط الاقتصادي يستعين اصحاب المشروعات الضخمة بالخبراء الاقتصاديين المدربين تدريباً عالياً على شؤون التنبؤ وذلك للاستفادة منهم في تقدير التكهنات والتنبؤات المبنية على اساس علمي من اجل رسم خطط المستقبل .
هذه القاعدة اليوم تنطبق على واقعنا العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص ففي ظل ما تعيشه الامة من احداث لأ اريد ان ادخل بتفاصيلها كونها واضحة لدى الغالبية العظمى حيث تفرض علينا هذه القاعدة بعد ان تنبأ الكثير والكثير من العرب والعراقيين على ان القادم هو ما لايحمد عقباه في ظل سياسات استعمارية لم يشهدها تاريخنا العربي على مر السنين وهذه التنبؤات توجب علينا ان نخطط استعداداً للمواجهة . وافضل تخطيط للمواجهة يتجسد
في طي صفحة الماضي وضرورة التعايش مع الاخر ونبذ كافة المسميات واعتماد العروبة والعراقية كأساس متين لجمع الشمل ورص الصفوف و وحدة الكلمة ولامانع ان نذهب ابعد من ذلك من خلال وضع ضوابط وقوانين وانظمة يتبناها الجميع ابتداء بالجانب الرسمي وانتهاء بأي مواطن يُخضع نفسه لمثل هذه الضوابط والقوانين والانظمة التي توجب عليه احترام الاخر وعدم السماح لفتح اي باب من شأنه يأتي بالضرر على الجميع ناهيكم عن عدم المساس بأي مكون وضرورة احترام كل تفاصيله التي يعتمدها ويعتبرها ثوابت ، ويفتخربها وهذا بحد ذاته فخراً وطنياً وثقافياً اذا ما عملنا على التعاطي معه بكل مرونة وموضوعية وبهذا المقدار نكون قد حققنا النظرية الادارية قولاً وعملاً وجنبنا بلداننا بشكل عام وبلدنا العراق بشكل خاص كل شيء نحن بالغنى عنه وضمنا سلامة بلدنا واهلنا وهذا ما يصبو اليه الجميع.
احمد العامري – بغداد























