
الحلة – الزمان حذر نائب رئيس الجمهورية في العراق نوري المالكي من انطلاق عمليات الانقلاب السياسي في ظل الأصوات الداعية لالغاء الانتخابات، و اكد ان إصلاح العملية السياسية يكون عبر مشروع الاغلبية السياسية. ويطمح الملكي الى العودة لصدارة المشهد السياسي بعد ان قضى ثماني سنوات في رئاسة الحكومة .
وقال المالكي في كلمة له خلال حضوره تجمعا عشائريا وحضره اعضاء حزب الدعوة بمحافظة بابل ان “إصلاح العملية السياسية سيكون عبر مشروع الاغلبية السياسية”، مبينا ان “تشكيل حكومة اغلبية تقوم على مباديء ومرتكزات اساسية وواضحة هي الحل الامثل لحل مشاكل العراق الحالية واعادته الى مسار وضعه الدولي والعربي”.
واضاف المالكي ان “الانتخابات المقبلة ستكون الفاصل في مستقبل العراق”، معتبرا ان “التجاذبات السياسية والتناحرات بين الكتل المشكلة للبرلمان والحكومة تشكل نقطة الضعف في تنفيذ اي قرار وخاصة ان كانت له ابعاد سياسية وقومية واقليمية”.
وحذر المالكي “من انطلاق عمليات الانقلاب السياسي في ظل الأصوات الداعية الى إلغاء الانتخابات اوتأجيلها”، لافتا الى “وجود محاولات من قبل البعض للتقليل من اهمية وحجم الانتصارات التي قدمتها قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي”.


















