دراسة : زراعة طماطة أكثر حلاوة بتعديل جينين فقط

دراسة : زراعة طماطة أكثر حلاوة بتعديل جينين فقط

□ لاهمية الطماطة في الغذاء العالمي بدات عملية تحسين و تطوير من خلال حذف جينين فقط يتحكمان في إنتاج السكر يجعل الفاكهة أكثر نضارة.وأدى حذف الجينات إلى زيادة مستويات الجلوكوز والفركتوز في الفاكهة المعدلة وراثيًا بنسبة تصل إلى 30 بالمئة مقارنة بالطماطم المنتجة بكميات كبيرة، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Nature.. والأفضل من ذلك، أن الطماطة المعدلة وراثيًا تزن تقريبًا نفس وزن الطماطة المباعة الآن، وتنتج النباتات نفس كمية الفاكهة التي تنتجها الأصناف الحالية. يكتب المؤلفون أن هذه النتائج لا يمكن أن تساعد في تحسين الطماطة في جميع أنحاء العالم فحسب، بل إنها أيضًا خطوة مهمة إلى الأمام في فهم كيفية إنتاج الفاكهة وتخزين السكر. ويقول كريستوف روثان، عالم الأحياء المتخصص في الفاكهة في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية في باريس، والذي لم يشارك في الدراسة، إن هذه الدراسة «رائعة ومهمة في مجالها وخارجه». ويثير ذلك «احتمال استخدام التنوع الجيني الكبير الموجود في الأنواع البرية، والذي فقد جزئيًا في الأصناف المستأنسة، لتحسين الأصناف الحديثة»، كما يقول. ويتم إنتاج أكثر من 186 مليون طن من الطماطم عالميًا كل عام، مما يجعل الفاكهة واحدة من أكثر المحاصيل البستانية قيمة في العالم. مثل المحاصيل الأخرى، تم تدجين الطماطة من خلال اختيار السمات التي تعكس التفضيل البشري – مثل حجم الفاكهة. والطماطة المزروعة اليوم أكبر بما يصل إلى 100 مرة من أسلافها البرية، مما يساعد على زيادة كمية الفاكهة التي ينتجها كل نبات.